EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2011

بنزيمة يضع ريال على مشارف نهائي كأس إسبانيا

بنزيمة سجل مجددا هدف الفوز لريال مدريد

بنزيمة سجل مجددا هدف الفوز لريال مدريد

أصبح ريال مدريد في وضع جيد لحسم تأهله إلى نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم للمرة الأولى منذ 2004 بعدما تغلب على مضيفه إشبيلية حامل اللقب بنتيجة (1-0)، يوم الأربعاء على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" في ذهاب الدور نصف النهائي.

أصبح ريال مدريد في وضع جيد لحسم تأهله إلى نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم للمرة الأولى منذ 2004 بعدما تغلب على مضيفه إشبيلية حامل اللقب بنتيجة (1-0)، يوم الأربعاء على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" في ذهاب الدور نصف النهائي.

ويدين ريال مدريد بفوزه الثمين للمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة الذي سجل هدف المباراة الوحيد، واضعا النادي الملكي على مشارف التأهل إلى النهائي للمرة الأولى منذ 2004 عندما تواجه في نصف النهائي حينها مع إشبيلية بالذات، وفاز عليه ذهابا في "سانتياجو برنابيو" بهدفين نظيفين، ثم خسر إيابا بهدف دون رد، فتأهل إلى النهائي للمرة السادسة والثلاثين في تاريخه والأخيرة منذ حينها، لكنه فشل في رفع الكأس للمرة الثامنة عشرة بعد أن خسر أمام ريال سرقسطة بنتيجة (2-3) بعد التمديد.

ويلتقي الفريقان إيابا الأربعاء المقبل على ملعب سانتياجو برنابيو.

بدأ مدرب النادي الملكي البرتغالي جوزيه مورينيو اللقاء بإشراك بنزيمة منذ البداية، فكان لاعب ليون السابق على الموعد، ورد على المشككين بقدراته، كما فعل أمام مايوركا، ووضع فريقه في المقدمة بعد 17 دقيقة عندما تبادل الكرة على الجهة اليمنى مع الألماني مسعود أوزيل، فتوغل داخل المنطقة، وتلاعب بحنكة بمواطنه جوليان إيسكوديه، قبل أن يسدد في الزاوية اليمنى الأرضية لمرمى الحارس أندريس بالوب.

وحاول إشبيلية أن يعود إلى اللقاء، وإدراك التعادل، واعتقد أنه حصل على مبتغاه في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول عندما انفرد البرازيلي لويس فابيانو بالحارس إيكر كاسياس، وتخطاه قبل أن يسدد، لكن راؤول ألبيول تدخل وهو ممدد داخل المرمى، وأبعد الكرة وسط احتجاجات لاعبي النادي الأندلسي الذين طالبوا باحتساب الهدف لأن الكرة تجاوزت خط المرمى.

وبدأ ريال الباحث عن اللقب الأول له في المسابقة منذ 1993 الشوط الثاني بقوة، وحصل على فرصتين للفرنسي لاسانا ديارا من تسديدتين صاروخيتين، لكن الكرة مرت قريبة جدا من القائم في المحاولتين، ثم أتبعها البرتغالي ريكاردو كارفاليو بأخرى عندما توغل أوزيل في الجهة اليسرى، وتلاعب بالمدافع قبل أن يلعبها عرضية إلى القائم البعيد؛ حيث مدافع تشيلسي الذي حولها برأسه نحو المرمى، لكن بالوب أبعدها ببراعة إلى ركنية في الدقيقة (73) أثمرت عن فرصة أخرى للاعب إشبيلية السابق سيرخيو راموس الذي سدد كرة أكروباتية خلفية رائعة علت العارضة بقليل في الدقيقة (74).

وواصل ريال مسلسل فرصه، وكان قريبا مجددا من تعزيز تقدمه عندما مرر أوزيل الكرة للبرتغالي كريستيانو رونالدو الذي تخطى الحارس بالوب، لكنه تعثر ولم يتمكن من تسديدها في الشباك الخالية فسقطت أمام زميله الألماني الذي حاول إيداعها الشباك؛ إلا أن المدافع ديلجادو أليكسيس تدخل في الوقت المناسب وحرم لاعب فيردر بريمن السابق من الهدف في الدقيقة (81).