EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

المجموعة الثانية لدوري أبطال إفريقيا بلكالام يتقمص "بويول" ويقود الشبيبة لإسقاط الإسماعيلي

الإسماعيلي سقط وسط جماهيره أمام القبائل

الإسماعيلي سقط وسط جماهيره أمام القبائل

كسر المدافع بلكالام السعيد حاجز التعادل السلبي بين شبيبة القبائل الجزائري ومضيفه الإسماعيلي المصري، وسجل هدف الفوز لناديه في الدقيقة الـ75 برأسية، متقمصا شخصية المدافع الإسباني كارلوس بويول صاحب هدف تأهل الماتادور إلى نهائي المونديال على حساب الألمان، ليعود ممثل الجزائر إلى بلاده بثلاث نقاط غالية بإسقاط الدراويش، في مباراة الجولة الأولى للمجموعة الثانية في دوري أبطال إفريقيا.

  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2010

المجموعة الثانية لدوري أبطال إفريقيا بلكالام يتقمص "بويول" ويقود الشبيبة لإسقاط الإسماعيلي

كسر المدافع بلكالام السعيد حاجز التعادل السلبي بين شبيبة القبائل الجزائري ومضيفه الإسماعيلي المصري، وسجل هدف الفوز لناديه في الدقيقة الـ75 برأسية، متقمصا شخصية المدافع الإسباني كارلوس بويول صاحب هدف تأهل الماتادور إلى نهائي المونديال على حساب الألمان، ليعود ممثل الجزائر إلى بلاده بثلاث نقاط غالية بإسقاط الدراويش، في مباراة الجولة الأولى للمجموعة الثانية في دوري أبطال إفريقيا.

تصدر الشبيبة المجموعة الثانية بـ3 نقاط، ويليه الأهلي ثانيا بنقطة بعد تعادله مع مضيفه هارتلاند النيجيري الثالث بنفس النقطة، وأخيرا يأتي الإسماعيلي رابعا بدون نقاط.

جاءت البداية مثالية على المستوى الجماهيري وسط أجواء من الروح الرياضية المتبادلة من الطرفين، وبالنسبة لأحداث اللعب داخل الملعب فكانت الغلبة للإسماعيلي الذي سعى للسيطرة على المباراة وإرباك دفاع الشبيبة بكثرة الاختراقات وتهديد مرماه خاصة بالكرات العرضية، وفي الدقيقة الـ4 يرسل أحمد صديق الظهير الأيسر للدراويش عرضية رائعة داخل منطقة الجزاء لكن دفاع النادي الجزائري أبعدها عن مرماه.

وطالب مهاجم الإسماعيلي أحمد علي ركلة جزاء لصالحه في الدقيقة الـبحجة تعرضه للعرقلة بواسطة مدافع الشبيبة لكن الحكم الإيفواري دوي نومانديز ديسيري أمر بمواصلة اللعب، وبعدها تعرض المرمى الإسماعيلاوي للتهديد الأول بتسديدة صاروخية من شريف الوزاني، لكن الحارس محمد صبحي تصدى لها على مرتين.

واصل الفريقان الاعتماد على التسديدات البعيدة، فسدد أحمد سمير فرج كرة قوية من ضربة حرة في الدقيقة الـ15، فشل الحارس مالك أصلح في الإمساك بها قبل أن يقوم الدفاع الجزائري بإبعادها.

وشهدت الدقيقة الـ21، الفرصة الأخطر للشبيبة بعدما حول أوصالح نسيم الكرة برأسه على مسافة قريبة من المرمى الإسماعيلاوي، لكن كرته ذهبت إلى خارج الملعب الركنية.

وظهر عمرو السولية في الصورة، وهدد المرمى الجزائري بتسديدة قوية أبعدها بصعوبة الحارس مالك، وأنهى الإسماعيلي الشوط الأول بهجمة خطيرة نفذها أحمد علي الذي سدد الكرة برأسه تجاه مرمى الشبيبة، لكن النتيجة ظلت سلبية بعدما ذهبت كرته إلى خارج الملعب.

عاد الإسماعيلي في الشوط الثاني أكثر إصرارا على تسجيل هدف أول، وكانت الخطورة الهجومية لأصحاب الأرض، خاصة بواسطة أحمد علي الذي أهدر الفرصة الأخطر في الدقيقة الـ66، بعدما تلقى كرة طولية خلف الدفاع الجزائري لكنه سددها بشكل استعراضي لتمر فوق حارس المرمى، لكن مالك أدرك الخدعة وأمسك بالكرة بثقة.

فيما اعتمد شبيبة القبائل على الكرات المرتدة، مستغلا الاندفاع الهجومي للإسماعيلي، لكن تسرع لاعبي الجزائر وسرعة تراجع أصحاب الأرض إلى مراكزهم الدفاعية كان له دور كبير في استمرار النتيجة سلبية دون أهداف.

غابت الهجمات الخطرة بعد مرور الـ15 دقيقة الأولى بسبب اعتماد الإسماعيلي على الاختراق من العمق للدفاع الجزائري المتمركز لاعبوه بشكل جيد، وفي المقابل تراجع لاعبي الشبيبة أمام مرماهم للتصدي لأي محاولة هجومية لأصحاب الأرض.

فاجأ شبيبة القبائل مضيفه الإسماعيلي بهدف أول في الدقيقة الـ75، من ضربة ركنية حولها برأسه المدافع بلكالام السعيد، مقتنصا شخصية المدافع الإسباني كارلوس بويول لحظة تسجيله هدف الفوز لإسبانيا في مرمى ألمانيا خلال نصف نهائي كأس العالم الأخيرة.

دفع الإسماعيلي ثمن إهداره لأكثر من فرصة خطيرة للتسجيل في مرمى الشبيبة، وحاول لاعبو بكامل خطوطهم إدراك التعادل، والخروج من مأزق الخسارة وسط جماهيرهم الغاضبة من النتيجة الباهتة للدراويش، في افتتاح مشوارهم بدور المجموعات.