EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2009

المغاربة حملوا الاتحاد العربي مسؤولية شغب النهائي بعثة الوداد: التوانسة "سلخونا" والأمن هاجمنا بلا أسباب

أحداث شغب وقعت عكرت مباراة الوداد والترجي

أحداث شغب وقعت عكرت مباراة الوداد والترجي

عبّر أفراد بعثة نادي الوداد البيضاوي المغربي عن غضبهم الشديد لما تعرضوا له من اعتداءات أثناء وبعد المباراة التي جمعتهم بمضيفهم الترجي التونسي في إياب نهائي دوري أبطال العرب، فيما أصر المسؤولون التوانسة على أن تصرفات المغاربة الاستفزازية ساهمت سلبيا في شحن الجماهير المتواجدة بكثافة كبيرة في مدرجات ملعب "7 نوفمبر" في رادس الذي احتضن اللقاء النهائي.

عبّر أفراد بعثة نادي الوداد البيضاوي المغربي عن غضبهم الشديد لما تعرضوا له من اعتداءات أثناء وبعد المباراة التي جمعتهم بمضيفهم الترجي التونسي في إياب نهائي دوري أبطال العرب، فيما أصر المسؤولون التوانسة على أن تصرفات المغاربة الاستفزازية ساهمت سلبيا في شحن الجماهير المتواجدة بكثافة كبيرة في مدرجات ملعب "7 نوفمبر" في رادس الذي احتضن اللقاء النهائي.

وفاز الترجي بلقب النسخة السادسة لدوري أبطال العرب بمجموع لقائي الذهاب والعودة (2-1)، لينال الفريق لقبه الأول في تلك البطولة، فيما أضاع الوداد فرصته الثانية على التوالي للتتويج بعدما خسر الموسم الماضي أمام وفاق سطيف الجزائري.

واهتمت صحيفة "الصباح" المغربية في استماع لرواية مسؤولي الوداد عما وقع خلال النهائي العربي، وجاءت البداية في تصريحات عبد الحميد حسني رئيس بعثة الوداد في تونس قائلا: "الأمن التونسي والجمهور والحكم الإماراتي قاموا بسلخنا رغم أننا كاللاعبين وجهاز فني وحتى الجماهير المغربية المتواجدة التزمنا بشكل كامل ولم نقم بأي سلوك مخل، ومع ذلك بدأت الاعتداءات والصعوبات بعدما سجل عبد الصمد رفيق الهدف الأول لفريقنا من ركلة جزاء".

وأضاف رئيس بعثة الوداد أن أكثر ما أحزنه هو تعرض جماهير بلاده للاعتداء، رغم أنهم لم يرتكبوا أي ذنب أو مخالفة باستثناء أنهم شجعوا فريقهم فقط دون الإساءة للفريق الآخر، ومع ذلك ألقى أنصار الترجي عليهم الحجارة، كما أن الأمن المتواجد شارك في الاعتداء بوحشية أمام أنظار الجميع".

فيما أكد بادو الزاكي المدير الفني للوداد أن استفزازات الحكم الإماراتي لفريقه تجاوزت كل الحدود، "فلم يقم بحماية اللاعبين وتغاضى عن التدخلات العنيفة التي قام بها الترجي على مدار الشوطين رغم فظاعتها".

وأضاف الدولي المغربي السابق أنه عاش الجحيم مع لاعبيه عقب المباراة لذا قرر عدم الصعود إلى المنصة للحصول على الميداليات الفضية، مشيرا أنه راضي تماما عما قدمه الوداد في المباراة، وبناقص بطولة نعاني فيها دائما من الظلم".

وهاجم عبد الإله أكرم رئيس نادي الوداد سوء التنظيم من قبل مسؤولي الترجي، واصفا الأحداث المؤسفة التي وقعت بعد صفارة النهاية "بأفظع ما عاشه الفريق الأحمر خلال نهائي النسخة السابقة في الجزائر أثناء مواجهة وفاق سطيف الذي فاز باللقب وقتهامؤكدا أنه حرص مع مرافقيه في البعثة من النزول لأرض الملعب عقب انتهاء اللقاء لحماية اللاعبين الاحتياطيين من الاعتداءات المتكررة.

وعبر عن اندهاشه من المعاملة السيئة التي تعرضت لها بعثة الوداد في تونس، رغم أن المغاربة استقبلوا مسؤولي الترجي ولاعبيه وجماهيره خلال مباراة الذهاب في ملعب محمد الخامس باعتبارهم ضيوفا بالمغرب.

ودافع ماهر الكنزاري المدرب المساعد للترجي عن جمهور فريقه قائلا: "الأندية المغربية التي تشارك في المنافسات القارية والعربية دائما تكوم مشاغبة وتميل لاستفزاز جماهير الفريق المنافس، وهذا يشكل ضغوطا كبيرة على المنافسين والحكام في المباريات الصعبة بالذات، لذا أحمل الوداد مسؤولية الأحداث التي وقعت عقب نهاية المباراة لأن لاعبيه كانوا يدركون أن الترجي هو الطرف الأقوى، وعملوا على وضع لاعبي الفريق تحت ضغط ولكنهم فشلوا في مهمتهم".

فيما رفض فوزي البنزرتي المدير الفني للترجي التعليق على أحداث الشغب، مؤكدا أن فريقه استحق اللقب العربي لأنه كان الطرف الأفضل في مباراة جاءت غنية بالفرص الضائعة، مشيرا أن لاعبيه كانوا عند حسن الظن بعدما سيطروا على مجريات اللعب حتى بعد أن تلقت شباكهم هدفا، ليدركوا بعدها التعادل ويتوجوا بالبطولة.

يذكر أن الترجي توج بطلا للدوري التونسي في الجولة الأخيرة للمرة الـ21، بفارق ثلاث نقاط عن النادي الإفريقي صاحب المرتبة الثانية.