EN
  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2010

في التصفيات المؤهلة للأمم الإفريقية 2012 بطل إفريقيا يخشى مفاجآت سيراليون.. وليبيا تصطدم بموزمبيق

أحلام مصرية وليبية في تصفيات إفريقيا

أحلام مصرية وليبية في تصفيات إفريقيا

يستهلّ اليوم الأحد المنتخبان المصري والليبي مشوارهما في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2012 بمباراتين مهمتين؛ حيث يستضيف المنتخب المصري على ملعبه ووسط جمهوره نظيره سيراليون، في حين يحلّ المنتخب الليبي ضيفا على موزمبيق.

  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2010

في التصفيات المؤهلة للأمم الإفريقية 2012 بطل إفريقيا يخشى مفاجآت سيراليون.. وليبيا تصطدم بموزمبيق

يستهلّ اليوم الأحد المنتخبان المصري والليبي مشوارهما في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2012 بمباراتين مهمتين؛ حيث يستضيف المنتخب المصري على ملعبه ووسط جمهوره نظيره سيراليون، في حين يحلّ المنتخب الليبي ضيفا على موزمبيق.

ففي المباراة الأولى، يحاول المنتخب المصري بقيادة حسن شحاتة المدير الفني للفريق إلى وضع حدٍّ لمسلسل نزيف النقاط في بداية أي تصفيات، وهو ما ظهر واضحا في تصفيات كأس العالم 2010 عندما فشل في تحقيق الفوز على زامبيا باستاد القاهرة واكتفى بالتعادل الإيجابي معه، مما جعله يقع في حسابات خاصة انتهت بحرمانه من التأهل للمونديال.

ويخشى المنتخب المصري مفاجآت المنتخب السيراليوني الغامض، إلا أن الفراعنة استعدوا جيدا للقاء، خاصة وأن جهازهم الفني يسعى لتحقيق الفوز، وعدم تعقيد الأمور؛ وذلك عن طريق الهجوم المكثف بحثا عن تسجيل هدف مبكر يربكون به حسابات المنافس.

ويضع لاعبو الفراعنة -أبطال إفريقيا ثلاث مرات متتالية- صوب أعينهم تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف، وذلك بعد أن نجح المنتخب الجنوب إفريقي -منافس الفراعنة في المجموعة السابعة- من تحقيق الفوز على النيجر بهدفين نظيفين.

على الجانب الآخر.. يسعى المنتخب السيراليوني إلى تحقيق المفاجأة على حساب الفراعنة، حيث حذر المدير الفني للفريق كريستيان كول لاعبيه من التراخي وعدم الرهبة من المنافس ودخول اللقاء بخطة متوازنة للعبور بالمباراة إلى بر الأمان.

واستدعي كول لهذه المباراة لأول مرة لاعب نادي ميلان الشاب رودني ستراسر البالغ من العمر 20 عاما، وهو ليس لاعبا أساسيا في الفريق الإيطالي منذ انتقل إليه عام 2007 عندما كان ناشئا في صفوف نادي كالون إف سي السيراليوني.

وفي مباراة ثانية يحاول المنتخب الليبي عبور موقعة موزمبيق وحسم الجولة الأولى في المجموعة الثالثة لصالحه والعودة إلى طرابلس بالنقاط الثلاثة، خاصة وأن لاعبي المنتخب الليبي يحلمون بالعودة مجددا للمنافسة في البطولات الإفريقية بعد غياب عن أمم إفريقيا عامي 2008 و2010.

ولم يجرِ المنتخب الليبي تحت قيادة طاقمه التدريبي الجديد ومديره الفني البرازيلي ماركوس باكيتا أية مباراة ودية ولا رسمية، واكتفى ببعض المباريات داخل ليبيا مع فرق محلية، كما أنه ألغى معسكرا كان مقررا في جنوب إفريقيا في الفترة الماضية.

على الجانب الآخر يسعى المنتخب الموزمبيقي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه وتحقيق الفوز باللقاء على الرغم من اعتراف الجهاز الفني للفريق بصعوبة اللقاء، كما أن الجهاز الفني سيعتمد على مجموعة من اللاعبين، وهم هيلتون سامو وداريو مونتيريو وأيجينيو فيرناندو بيلا وأرماندو سا وفيرناندو ماتولا.

وستقام اليوم مجموعة أخرى من المباريات: إثيوبيا مع غينيا وسوازيلاند مع غانا وزامبيا مع جزر القمر وجمهورية الكونغو مع السنغال ونيجيريا مع مدغشقر وبنين مع بوروندي وليبيريا مع زيمبابوي.