EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2010

بعد هدف قاتل في الوقت الضائع بركات "الأهلي" على أعتاب الدوري بتعادل مثير 3-3 مع الزمالك

أبو تريكة كان ضيف شرف في المباراة

أبو تريكة كان ضيف شرف في المباراة

أحرز محمد بركات هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليقود الأهلي لتعادل مثير مع الزمالك 3-3 يوم الجمعة، ويصبح الفريق الأحمر على أعتاب إحراز لقب الدوري المصري الممتاز للمرة السادسة على التوالي.

  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2010

بعد هدف قاتل في الوقت الضائع بركات "الأهلي" على أعتاب الدوري بتعادل مثير 3-3 مع الزمالك

أحرز محمد بركات هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليقود الأهلي لتعادل مثير مع الزمالك 3-3 يوم الجمعة، ويصبح الفريق الأحمر على أعتاب إحراز لقب الدوري المصري الممتاز للمرة السادسة على التوالي.

وكان التعادل 2-2 يسيطر على اللقاء، ثم سجل محمد عبد الشافي هدف التقدم للزمالك في الدقيقة 79، قبل أن يكون لبركات كلمة الحسم في الثواني الأخيرة.

وتقدم جعفر للزمالك في الدقيقة الثانية، وتعادل عماد متعب في الدقيقة 19، لكن القطري حسين ياسر منح الفريق الأبيض التقدم مجددا في الدقيقة 25، قبل أن يسجل متعب هدفا ثانيا في الدقيقة 43.

وبهذه النتيجة، أصبح رصيد الأهلي 57 نقطة، وبقي في حاجة لنقطة واحدة من أربع مباريات لضمان إحراز اللقب، بينما ارتفع رصيد الزمالك إلى 48 نقطة، وعزز موقعه في المركز الثاني المؤهل لدوري أبطال إفريقيا.

وهذا التعادل هو الأول بهذه النتيجة في تاريخ مباريات الفريقين على مدار نحو قرن من الزمان.

بدأ المدير الفني للزمالك حسام حسن بتشكيلة هجومية بوجود جعفر وياسر ومحمود عبد الرازق (شيكابالا) والإيفواري مارسيل أديكو؛ الذي خرج بعد مرور نصف ساعة.

وتمكن الزمالك من إشعال اللقاء مبكرا، بعدما مر شيكابالا من ناحية اليمين ومرر كرة عرضية انقض عليها جعفر برأسه، وسط حراسة من وائل جمعة قائد الأهلي.

واستمرت سيطرة الزمالك، وكاد شيكابالا يضيف هدفا ثانيا بتسديدة قوية، لكن الحارس عادل عبد المنعم أنقذ الكرة بصعوبة، وحولها لركلة ركنية.

وحاول متعب المرور من ناحية اليسار، لكنه تعرض لخطأ أسفر عن الهدف الأول بضربة رأس من مهاجم منتخب مصر المتعب.

ولم يستمر التعادل كثيرا، إذ اخترق أحمد غانم سلطان خلف سيد معوض، مستغلا وقوف عبد الله فاروق -بشكل ساذج- على مصيدة التسلل، ليمرر الكرة نحو ياسر؛ الذي أحرز الهدف الثاني للزمالك من مدى قريب.

واحتفل ياسر بالهدف كثيرا لأنه جاء في فريقه القديم، إذ انتقل صانع لعب منتخب قطر -المولود في مصر- من الأهلي للزمالك في يناير/كانون الثاني الماضي، كما أنه جاء أمام الفرنسي برونو ميتسو -المدير الفني لـ"العنابي"- الموجود في استاد القاهرة.

وبدأ الأهلي السيطرة على المباراة في وسط الملعب، على رغم الانخفاض الحاد في مستوى فاروق وأحمد حسن.

وأنقذ محمود فتح الله نجم دفاع الزمالك كرة من معوض من على خط مرمى فريقه، ليستمر تقدم الفريق الأبيض.

لكن قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول، اخترق بركات من ناحية اليسار، بعد مراوغة غانم سلطان، قبل أن تصل الكرة في النهاية نحو متعب؛ الذي لم يتوان في وضع الكرة في مرمى، على رغم محاولة فتح الله بإبعاد الكرة مجددا من على خط المرمى.

كاد الشوط الثاني يبدأ بنفس طريقة الشوط الأول، إذ اخترق عمر جابر لاعب الزمالك -الذي شارك بدلا من أديكو- بدون أي تدخل أهلاوي، حتى انفرد بمرمى عبد المنعم، لكن الحارس الشاب أنقذ الكرة.

وسيطر الأهلي على الكرة في وسط الملعب، لكن بدون خطورة حقيقية في ظل انخفاض مستوى محمد أبو تريكة صانع لعب الشياطين الحمر، وكانت السيطرة بدون فاعلية على مرمى الزمالك.

ولم يهدد الأهلي مرمى الزمالك على رغم السيطرة، وكاد الفريق الأبيض يضيف هدفا ثالثا، إذ اخترق شيكابالا "كالعادة" ومرر الكرة أرضية، قبل أن يخرج جمعة الكرة بصعوبة في الثانية الأخيرة.

وبدا أن حسام البدري -المدير الفني للأهلي- يريد إخراج الخبرة من تشكيلة الفريق، فدفع بالثنائي الشاب شهاب أحمد وأيمن أشرف، وأخرج الثنائي المخضرم حسن قائد منتخب مصر ومعوض الظهير الأيسر الأساسي للفراعنة.

وافتقد الأهلي للخطورة تماما بعد تدخلات البدري، وأصبح الزمالك هو الطرف الأفضل، وهدد مرمى الفريق الأحمر أكثر من مرة حتى سجل عبد الشافي الهدف الثالث بقدمه اليمنى، مستغلا فشل الحارس عبد المنعم في الإمساك بتسديدة ضعيفة من جعفر.

وحاول أبو تريكة أن يدرك التعادل من كرة ساقطة من الحارس عبد الواحد السيد، لكن فتح الله المتألق العائد من الإصابة أنقذ الكرة بضربة رأس ببراعة شديدة.

وفي الوقت بدل الضائع، تصدى حارس الزمالك لانفراد من ناحية اليسار من متعب، لتصل إلى بركات الذي راوغ أحد مدافعي الفريق الأبيض، وسدد كرة قوية استقرت في الشباك وسط احتفالات عارمة للفريق الأحمر.

ومنع بركات بذلك- فريق الزمالك من إحراز فوزه الثاني على الأهلي في آخر 19 مباراة، بين قطبي الكرة المصرية في كل المسابقات.