EN
  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2010

مورسيا يحرم الريال من الفوز برشلونة يعود من "المغرب" بفوز سهل في كأس إسبانيا

برشلونة لعب في سبته داخل المغرب

برشلونة لعب في سبته داخل المغرب

حقق برشلونة فوزا سهلا على سبته الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة الإسبانية، ويمثل المدينة التي تقع داخل الأراضي المغربية، وذلك في ذهاب دور الـ32 لكأس ملك إسبانيا.

  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2010

مورسيا يحرم الريال من الفوز برشلونة يعود من "المغرب" بفوز سهل في كأس إسبانيا

حقق برشلونة فوزا سهلا على سبته الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة الإسبانية، ويمثل المدينة التي تقع داخل الأراضي المغربية، وذلك في ذهاب دور الـ32 لكأس ملك إسبانيا.

سجل ثنائية "البارسا" أندرادي ماكسويل في الدقيقة 16، وبيدرو ليديسما في الدقيقة 25.

وقررت السلطات الإسبانية إغلاق الحدود بين شبه جزيرة سبتة والمغرب لمنع الجماهير المغربية من حضور اللقاء الذي أقيم على ملعب "ألفونسو موروبي" لمشاهدة نجوم برشلونة.

واضطر الفريق الكتالوني إلى استخدام مروحية "هليكوبتر" للمرة الأولى في تاريخه من أجل السفر إلى سبتة، وذلك لأن المدينة لا تمتلك مطارا.

وخاض بيب جوارديولا -المدير الفني لبرشلونة- اللقاء بتشكيلة احتياطية كان ضمنها ليديسما، وبويان كركتش، وسيدو كيتا، وخافيير ماسكيرانو، وماكسويل.

وكان فريق مورسيا من الدرجة الثالثة، قد نجح في الصمود أمام مضيفه ريال مدريد متصدر الدوري الممتاز، وعطل ماكينته الهجومية عندما أرغمه على التعادل السلبي في ذهاب الدور الـ32 للمسابقة.

وفرض حارس مرمى مورسيا داني نفسه نجما للمباراة، بتصديه لأكثر من فرصة لمهاجمي ريال مدريد، وخصوصا البرتغالي كرسيتيانو رونالدو وبديله الأرجنتيني آنخل دي ماريا وبدرو ليون، فحافظ على نظافة شباكه.

ودخل ريال مدريد المباراة منتشيا بانتصاراته الكبيرة في الآونة الأخيرة، آخرها على مضيفه ملقة 4-1 وضيفه راسينج سانتاندر 6-1، إلا أن ماكينته الهجومية فشلت في إيجاد طريقها إلى الشباك، ويبدو أن التغييرات التي أجراها مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو على التشكيلة الأساسية كان لها تأثير على ذلك.

وفضل مورينيو إراحة الرباعي تشابي ألونسو والألماني مسعود أوزيل والبرازيلي مارسيلو والبرتغالي ريكاردو كارفاليو، واحتفظ بالأرجنتيني جونزالو هيجواين والأرجنتيني الآخر آنخل دي ماريا، والألماني الآخر سامي خضيرة على مقاعد الاحتياط، قبل أن يدفع بهم في الشوط الثاني، لكن دون جدوى.

وضمت التشكيلة 4 لاعبين من المجموعة الأساسية، وهم حارس المرمى إيكر كاسياس، والمدافعين ألفارو أربيلوا، والبرتغالي بيبي، ومواطنه المهاجم رونالدو.

ومنح مورينيو الفرصة إلى راؤول ألبيول والمالي محمدو ديارا وإستيبان جرانيرو وبدرو ليون والفرنسي كريم بنزيمة، بينما عاد سيرخيو راموس بعد تعافيه من الإصابة.

ومرة أخرى فشل بنزيمة في تقديم أداء مقنع وفشل في هزّ الشباك، علما بأنه نجح في ذلك في الدقيقة 15، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

وكانت أبرز فرص ريال مدريد، تسديدة لرونالدو تصدى لها الحارس داني (22)، وأخرى لجرانيرو ردتها العارضة، ودفع مورينيو بخضيرة وهيجواين مكان جرانيرو وبنزيمة فتحسن هجوم ريال مدريد نسبيا، وأهدر بدرو ليون فرصة افتتاح التسجيل، إثر كرة مرتدة من الحارس داني بعد ركلة حرة مباشرة انبرى لها رونالدو.

ولعب مورينيو ورقته الهجومية الثالثة، عندما أشرك دي ماريا كان رونالدو، وكاد الأول أن يفعلها في 3 مناسبات من 3 تسديدات مركزة تألق الحارس داني في التصدي لها.