EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2009

تغلب على الخسارة من روبن كازان برشلونة يستعيد الصدارة بسداسية في مرمى سرقسطة

برشلونة عاد للانتصارات

برشلونة عاد للانتصارات

نفض برشلونة -حامل لقب الدوري الإسباني- عنه غبار خسارة الأسبوع الماضي أمام ضيفه روبن كازان الروسي (1-2) في دوري أبطال أوروبا، واستعاد الصدارة المحلية من غريمه ريال مدريد، بعد فوزه الساحق على ضيفه ريال سرقسطة 6-1، ضمن المرحلة الثامنة للمسابقة.

  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2009

تغلب على الخسارة من روبن كازان برشلونة يستعيد الصدارة بسداسية في مرمى سرقسطة

نفض برشلونة -حامل لقب الدوري الإسباني- عنه غبار خسارة الأسبوع الماضي أمام ضيفه روبن كازان الروسي (1-2) في دوري أبطال أوروبا، واستعاد الصدارة المحلية من غريمه ريال مدريد، بعد فوزه الساحق على ضيفه ريال سرقسطة 6-1، ضمن المرحلة الثامنة للمسابقة.

على ملعب "كامب نواستعاد برشلونة نغمة الفوز التي غابت عنه في مباراتيه الأخيرتين أمام فالنسيا (صفر- صفر في الدوري) وروبن كازان، ليتربع مجددا على الصدارة، بعدما انتزعها منه ريال مدريد -مؤقتا وبفارق الأهداف- إثر تعادله مع سبورتينج خيخون سلبيا مساء السبت في افتتاح المرحلة.

ويدين برشلونة بفوز ساحق إلى المالي سيدو كيتا، الذي تألق بتسجيله ثلاثية وتمريره كرة الهدف الرابع للسويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي سجل ثنائية، بينما كان الهدف الآخر من نصيب الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وبدأ برشلونة -الذي حقق فوزه السابع في ثمان مباريات- مواجهته مع ضيفه بقوة، وحصل على فرصتين خطيرتين لافتتاح التسجيل عبر نجمه ميسي، فتصدى الحارس خوان بابلو كاريزو للأولى (4)، بينما مرت الثانية بجانب القائم الأيمن (5).

وحصل ميسي على فرصة أخرى، بعد لعبة جماعية مميزة بدأها تشافي هرنانديز بتمريرة طولية متقنة إلى إبراهيموفيتش الذي حضرها برأسه لزميله الأرجنتيني، فسددها الأخير من مسافة قريبة، لكنه اصطدم مجددا بكاريزو الذي حول الكرة إلى ركنية لم تثمر (12).

وواصل النادي الكتالوني ضغطه، وهدد مرمى ضيفه مجددا هذه المرة بتسديدة "طائرة" من إبراهيموفيتش، لكن كاريزو كان في المكان المناسب ليحرم السويدي من هدف التقدم، وأثمر ضغط بطل أوروبا أخيرا عن هدف جاء في الدقيقة 25، عندما لعب تشافي ركلة ركنية قصيرة إلى ميسي، عكسها الأخير عرضية إلى القائم البعيد؛ حيث سيدو كيتا، الذي وضعها برأسه داخل الشباك.

ولم ينتظر صاحب الأرض سوى 4 دقائق، ليضيف هدفا ثانيا جاء عبر ركلة حرة صاروخية من إبراهيموفيتش، فشل كاريزو في صدها من شدة قوتها، فتحولت إلى شباكه، ثم عزز تقدمه بثالث سجله كيتا أيضًا في الدقيقة 41، بعد تمريرة من إبراهيموفيتش.

ومع بداية الشوط الثاني، ردّ كيتا الجميل لإبراهيموفيتش، عندما توغل في الجهة اليسرى، ولعب كرة عرضية تلقفها النجم السويدي وسددها مباشرة في الشباك (56)، ونجح سرقسطة في تقليص الفارق عبر خورخيه لوبيز، بتسديدة من خارج المنطقة (78، إلا أن النادي الكتالوني ضرب مجددا، وأعاد الفارق عما كان عليه هذه المرة بواسطة ميسي، بعد تمريرة بينية من أندريس إنييستا (80) الذي كان مهندس الهدف السادس الذي سجله كيتا برأسه (86).