EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2009

الفريقان يحلمان بإنجاز تاريخي عالمي برشلونة يتربص باستوديانتس في نهائي مونديال الأندية

برشلونة يتأهب لاستوديانتس في نهائي مونديال الأندية

برشلونة يتأهب لاستوديانتس في نهائي مونديال الأندية

يسعى كل من برشلونة الإسباني -بطل أوروبا- واستوديانتس دي لا بلاتا -بطل كأس ليبرتادوريس- في إضافة لقب تاريخي عالمي لسجلاتهما، وذلك عندما يلتقيان يوم السبت على استاد مدينة زايد الرياضية في المباراة النهائية لبطولة العالم للأندية التي تستضيفها أبو ظبي.

يسعى كل من برشلونة الإسباني -بطل أوروبا- واستوديانتس دي لا بلاتا -بطل كأس ليبرتادوريس- في إضافة لقب تاريخي عالمي لسجلاتهما، وذلك عندما يلتقيان يوم السبت على استاد مدينة زايد الرياضية في المباراة النهائية لبطولة العالم للأندية التي تستضيفها أبو ظبي.

فالفريق الكتالوني يسعى إلى تحقيق سداسية نادرة في موسم واحد، وإحراز اللقب الوحيد الذي لم يدخل خزائنه، في حين يأمل استوديانتس في أن يكرر إنجازه في هذه البطولة بعد 41 عاما من فوزه بالكأس القارية، متغلبا على مانشستر يونايتد عام 1968.

وخاض برشلونة موسما استثنائيا بجميع المقاييس، وبعد أن توج بثلاثية نادرة في موسم واحد، هي: دوري أبطال أوروبا، والكأس والدوري المحليان، أضاف إليها كأس السوبر الإسبانية، والكأس السوبر الأوروبية.

وسيكون على عاتق برشلونة أيضا معادلة عدد الألقاب التي أحرزتها الأندية الأمريكية الجنوبية منذ انطلاق البطولة بنظامها الجديد اعتبارا من عام 2000؛ حيث فاز في نسخها الثلاث الأولى فرق برازيلية هي كورينثيانز، وساو باولو، وإنترناسيونال أعوام 2000 و2005 و2006، قبل أن تنتقل السيطرة إلى الفرق الأوروبية في النسختين الأخيرتين؛ حيث فاز بها ميلان الإيطالي عام 2007، ثم مانشستر يونايتد الإنجليزي العام الماضي.

ونظرا لأهمية المباراة بالنسبة إلى برشلونة فقد وصفها رئيس النادي الكتالوني جوان لابورتا بأنها "أم المباريات" في تاريخ ناديه الذي أبصر النور قبل 110 سنوات.

وقال لابورتا "نمر في أهم لحظات في تاريخ النادي، وأنا واثق من أن قوة روح الفريق الذي يتميز بها برشلونة ستمنحنا الفوز".

وبلغ برشلونة المباراة النهائية بفوزه على أتلانتي المكسيكي 3-1، على الرغم من تخلفه مبكرا أمام منافسه، وقال لابورتا عن تلك المباراة "باستثناء الهدف المبكر الذي دخل مرمانا، فإننا سيطرنا على مجريات المباراة تماما، ونجحنا في تسجيل ثلاثة أهداف، وكان باستطاعتنا أن نرفع الغلة في آخر المباراة".

وأغلب الظن أن الفريق الكتالوني سيخوض النهائي في غياب لاعب وسطه المتألق أندريس أنييستا الذي أصيب في ساقه خلال المباراة ضد أتلانتي، وقد يغيب حتى نهاية العام الحالي. وخرج أنييستا في الدقيقة 75 من المباراة ليحل بدلا منه بويان كركيتش، وأظهرت الفحوصات الأولية أنه تعرض لإصابة في فخذه الأيسر.

وسيشارك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أساسيا هذه المرة بعد أن نزل احتياطيا في الشوط الثاني ضد أتلانتي، ونجح في تسجيل الهدف الثاني لفريقه من اللمسة الأولى.

في الجهة المقابلة، أكد رئيس استوديانتس روبن ماتياس أن فريقه قادر على تكرار إنجاز عام 1968 عندما رفع الكأس القارية "إنتركونتيننتال" كما كان يطلق على المسابقة في تلك الفترة، وإلحاق الهزيمة في برشلونة مع اعترافه بصعوبة مهمة فريقه.

وقال ماتياس "بالطبع ليس من السهل مواجهة برشلونة وكوكبة النجوم التي يضمها، لكننا بدورنا نملك فريقا قويا".

وأضاف "المهم هو الفوز، وإذا قدر لنا ذلك فإنه سيكون أبرز إنجاز يحققه الفريق منذ 40 عاما" في إشارة إلى فوزه على مانشستر يونايتد عام 1968.

وأوضح "سنخوض المباراة من أجل الفوز، وليس من أجل تقديم الهدايا، أنا واثق من قدرة فريقي على تقديم مستوى رائع في مواجهة برشلونة".

وستكون المواجهة مثيرة بين جيلين، يمثل الأول المخضرم خوان سيباستيان فيرون صانع ألعاب استوديانتس -34 عاماوالثاني مواطنه وزميله في صفوف المنتخب ليونيل ميسي -22 عاما- أفضل لاعب في العالم حاليا.