EN
  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2010

الريال سحق بلباو بخماسية برشلونة يتخطى أشبيليه.. ويقترب من لقب الليجا الإسباني

برشلونة اقترب من حسم لقب الليجا الإسباني

برشلونة اقترب من حسم لقب الليجا الإسباني

تخلص برشلونة من العقبة الكبرى الأخيرة التي تفصله عن الظفر بلقب بطل الدوري الإسباني لكرة القد للمرة الثانية على التوالي والعشرين في تاريخه، بعدما عاد من ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" بفوز ثمين جدا على مضيفه أشبيلية 3-2 يوم السبت، في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة.

  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2010

الريال سحق بلباو بخماسية برشلونة يتخطى أشبيليه.. ويقترب من لقب الليجا الإسباني

تخلص برشلونة من العقبة الكبرى الأخيرة التي تفصله عن الظفر بلقب بطل الدوري الإسباني لكرة القد للمرة الثانية على التوالي والعشرين في تاريخه، بعدما عاد من ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" بفوز ثمين جدا على مضيفه أشبيلية 3-2 يوم السبت، في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة.

وأصبحت الطريق ممهدة أمام النادي الكتالوني لإنقاذ موسمه بعدما تنازل عن لقب بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد إنتر ميلان الإيطالي، ولقب الكأس المحلية على يد أشبيلية بالذات، خصوصا أنه يخوض اختبارا سهلا في المرحلة الختامية أمام ضيفه بلد الوليد.

ورفع فريق المدرب جوسيب جوارديولا، الذي حطم في المرحلة السابقة الرقم القياسي لعدد النقاط في موسم واحد الذي كان يملكه ريال مدريد (92 من 42 مباراة وليس 38)، رصيده إلى 96 نقطة في الصدارة بفارق نقطة عن غريمه الملكي الذي واصل ضغطه على النادي الكتالوني حتى الأمتار الأخيرة بتغلبه على ضيفه أتلتيك بلباو 5-1.

ويأمل ريال مدريد الذي حطم في المرحلة السابقة الرقم القياسي من حيث عدد الانتصارات في موسم واحد (30)، أن يقدم له بلد الوليد خدمة مستبعدة في المرحلة الأخيرة من أجل أن يهديه لقبه الثاني والثلاثين (رقم قياسي).

في المباراة الأولى، كاد برشلونة أن يفرط بفوز كان في متناوله بعدما تقدم على مضيفه الأندلسي بثلاثية نظيفة لكنه نجح في النهاية بالخروج فائزا من "رامون سانشيز بيزخوان" ليحافظ على فارق النقطة الذي يفصله عن غريمه الملكي.

وبدأ جوارديولا المباراة بإبقاء السويدي زلاتان إبراهيموفيتش على مقاعد الاحتياط إلى جانب الفرنسي تييري هنري، فيما أشرك بويان كركيتش وبدرو رودريجيز منذ البداية.

وضرب برشلونة بقوة منذ صفارة البداية ونجح في افتتاح التسجيل بعد 5 دقائق فقط عندما كسر الأرجنتيني ليونيل ميسي مصيدة التسلل أثر تمريرة متقنة من البرازيلي ماكسويل، فسيطر عليها بصدره عند حدودو المنطقة، ثم التف على نفسه وتخلص من المدافع قبل أن يضعها على يسار اندريس بالوب، معززا صدارته لترتيب الهدافين برصيد 32 هدفا.

ولم ينتظر النادي الكتالوني كثيرا ليضيف هدفه الثاني، وهذه المرة عبر كركيتش الذي استلم الكرة داخل المنقطة أثر تمريرة من نجم الوسط تشافي هرنانديز (28).

وحصل ميسي على فرصة مثالية لتسجيل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة الـ38 لكنه أطاح بالكرة فوق العارضة على رغم وجوده على بعد متر واحد من باب المرمى.

ومع بداية الشوط الثاني تلقى أشبيلية ضربة قاسية بطرد الفرنسي عبد الله كونكو (56) بعد حصوله على إنذار ثان؛ أثر خطأ على كركيتش، وكان برشلونة أن يستفيد سريعا من التفوق العددي لكن بالوب والقائم تضافرا لصد تسديدة ميسي (59).

ولم ينتظر النادي الكتالوني كثيرا ليوجه الضربة القاضية لمضيفه بهدف ثالث سجله بدرو بكرة أطلقها من حدود المنطقة إلى الزاوية اليمنى الأرضية لمرمى بالوب (63).

لكن المالي فريديريك كانوتيه قلص الفارق لأشبيلية في الدقيقة 69، مستفيدا من خطأ فادح للمدافع والقائد كارليس بويول، فانفرد بالحارس فيكتور فالديز ووضع الكرة داخل الشباك مسجلا هدفه الحادي عشر هذا الموسم.

وحصل كركيتش على فرصة ثمينة لإعادة الفارق إلى ثلاثة أهداف لكن بالوب تعملق وأنقذ فريقه (70)، ثم اكتملت صدمة جوارديولا ولاعبيه عندما خطف البرازيلي لويس فابيانو الهدف الثاني لأشبيلية بغفلة عن مدافعي النادي الكتالوني بعد ركلة حرة نفذها بسرعة العاجي ديدييه زوكورا (71).

وعلى رغم الخسارة حافظ أشبيلية على مركزه الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستفيدا من خسارة منافسه مايوركا أمام مضيفه ديبورتيفو لا كورونيا بهدف لايفان ريكي (69).

على ملعب "سانتياجو برنابيوعانى ريال مدريد لتخطي عقبة ضيفه بلباو على رغم لعب الأخير بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 20، وانتظر حتى الدقائق العشرة الأخيرة ليضمن الفوز على ضيفه الباسكي.

وافتتح ريال التسجيل في الدقيقة الـ22 من ركلة جزاء، نفذها البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما لمس فرناندو اموربييتا الكرة بيده داخل المنطقة ما دفع الحكم إلى رفع البطاقة الحمراء في وجهه.

وهذا الهدف السادس والعشرون لرونالدو في الدوري هذا الموسم، والسادس في المباريات الثلاثة الأخيرة.

ولم يستفد النادي الملكي من التفوق العددي، بل إن ضيفه نجح في إطلاق المباراة من نقطة الصفر عندما أدرك التعادل قبل 4 دقائق على نهاية الشوط الأول عبر فرانسيسكو ييستي، أثر تمريرة رأسية من جايسكا توكويرو.

وانتظر رجال المدرب التشيلي مانويل بيليجريني حتى الدقيقة الـ72 ليستعيدوا التقدم عبر الأرجنتيني جونزالو هيجواين، الذي تابع برأسه محاولة زميله الفرنسي كريم بنزيمة الذي دخل في الدقيقة 65 بدلا من إيستيبان جرانيرو، وهذا الهدف السابع والعشرون لهيجواين هذا الموسم.

ووجه المدافع سيرجيو راموس الضربة القاضية للنادي الباسكي في الدقيقة الـ80، ثم أكد بنزيمة الفوز بهدف رابع بعد دقيقة واحدة أثر لعبة جماعية مع البرازيلي كاكا، قبل أن يختتم البرازيلي مارسيلو المهرجان التهديفي المتأخر في الدقيقة الـ89 بعد خطأ دفاعي فادح من الضيوف.

وعلى ملعب "آل مادريجالعزز فياريال حظوظه بالمشاركة في "يوروبا ليج" الموسم المقبل بفوزه على ضيفه فالنسيا، الذي ضمن مركزه الثالث والتأهل مباشرة إلى دوري الأبطال، بهدفين سجلهما الإيطالي جوسيبي روسي (11) وخوسيبا لورنتي (19)، الذي طرد في الدقيقة 72 مع زميله خوان كابديفيلا.

وحذا خيتافي حذو "الغواصة الصفراء" بفوزه على ضيفه مالقة بهدفين لروبرتو سولدادو (26) وبدرو الفاريز (56)، مقابل هدف للبرازيلي فرناندو (90).

وحسم بلد الوليد مواجهته المصيرية مع راسينج سانتاندر، منافسه على البقاء في دوري الأضواء، بالفوز عليه بهدفين لخافيير باراخا (56) وناوزت المان (77)، مقابل هدف لكريستيان سالاس (27)، في مباراة لعب خلالها الفريقان بعشرة لاعبين في الثواني الأخيرة بعد طرد بورخا فرنانديز (82) من الفائز وخوسيه موراتون (87) من الخاسر.

وودّع خيريز منطقيا موسمه الأول في دوري الأضواء بفوز شرفي على ضيفه سرقسطة بثلاثة أهداف لفرانسيسكو بيريز (21) وميجيل كاريليرو (67) وكارلوس كالفو (73)، مقابل هدفين لاندير هيريرا (66) وفرنانديز جابي (76).

لكن الصراع على تجنب الهبوط لا يزال قائما بين أربعة فرق أخرى؛ هي تينيريفي الذي تعادل مع الميريا بهدفين لمارك بيرتران (15) وفرناندو نينو (90)، مقابل هدفين للأرجنتيني بابلو بياتي (18) وألبرت كروسات (82)، وبلد الوليد وراسينج سانتاندر ومالقة.

وفي مباراتين هامشيتين فاز إسبانيول على ضيفه أوساسونا بهدفين للأرجنتيني خوان فورلين (50) والإيطالي-الأرجنتيني بابلو اوسفالدو (52)، مقابل هدف للمجري كريستيان فادوش (5)، فيما تعادل أتلتيكو مدريد مع مضيفه سبورتينج خيخون بهدف للسنغالي إبراهيما بالدي (71)، مقابل هدف لميجيل كويفاس (56)