EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2011

برشلونة ومانشستر في قمة بطلها جوارديولا وفيرجسون

عندما يتحدث المشجعون والمحللون -على حدٍّ سواء- عن موقعة الليلة بين برشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي في نهائي دوري أبطال أوروبا وعن المواجهة بين العقلين المدبرين جوسيب جوارديولا والسير أليكس فيرجسون، فمعظهم يتناسى واقع التحدي الذي ارتقى له المدرب الكتالوني "اليافع" عام 2009 في مواجهة خبرة عمر على مقاعد الاحتياط.

عندما يتحدث المشجعون والمحللون -على حدٍّ سواء- عن موقعة الليلة بين برشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي في نهائي دوري أبطال أوروبا وعن المواجهة بين العقلين المدبرين جوسيب جوارديولا والسير أليكس فيرجسون، فمعظهم يتناسى واقع التحدي الذي ارتقى له المدرب الكتالوني "اليافع" عام 2009 في مواجهة خبرة عمر على مقاعد الاحتياط.

نجح جوارديولا قبل عامين بفرض رؤيته التكتيكية في مواجهة رجلٍ خاض مباراته الأولى في المسابقة كمدربٍ عندما كان "بيبي" في السابعة من عمره فقط وخرج برشلونة فائزا من النهائي عن جدارةٍ واستحقاق 2-صفر في موسمه الأول مع لاعب وسطه السابق.

والإحصائية الملفتة تماما للنظر هي أن فيرجسون يكبر جوارديولا في العمر التدريبي بـ34 عاما لأن المدرب الاسكتلندي بدأ مشواره على مقاعد التدريب عام 1974 أي بعد ثلاثة أعوامٍ فقط على ولادة مدرب النادي الكتالوني، إلا أن الأرقام لم تعن الكثير للأخير عندما تواجه الطرفان في نهائي 2009، وهو يأمل أن يجدد تفوقه التكتيكي على السير الاسكتلندي ليصبح على المسافة ذاتها منه بعدد الألقاب في المسابقة الأوروبية الأم.

ويشدد جوارديولا دائما على أنه لن يكون شيئا من دون لاعبيه، لكن المدرب البالغ من العمر 40 عاما يستحق فعلا أن يكون العنوان الأبرز للنادي الكتالوني في مشواره إلى المجد خلال المواسم الثلاثة الأخيرة؛ لأن هذا الرجل ترك وبشكلٍ لا ريب فيه لمسته على الفريق، والأرقام تتحدث عن نفسها: ثلاثة ألقابٍ في الدوري المحلي خلال ثلاثة مواسمٍ كمدرب للفريق، إضافة إلى ألقاب مسابقة دوري أبطال أوروبا والكأس المحلية وكأس العالم للأندية والكأس السوبر الأوروبية وكأس السوبر المحلية (مرتان).

دخل جوارديولا تاريخ القارة العجوز منذ موسمه الثاني كمدربٍ عندما رفع عام 2009 كأس دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في مسيرته بعد أن توج بلقب هذه المسابقة عام 1992 كلاعبٍ، ليصبح سادس من يفوز باللقب كلاعبٍ وكمدرب، كما أصبح ثالث لاعبٍ يحقق هذا الإنجاز مع نفس الفريق بعد الإسباني ميجيل مونوز (فاز كلاعبٍ مع ريال مدريد عامي 1956 و1957 وكمدربٍ 1960 و1966)، والإيطالي كارلو أنشيلوتي (فاز مع ميلان كلاعبٍ عامي 1989 و1990 وكمدربٍ عامي 2003 و2007).

على الجانب الآخر، قال السير أليكس فيرجسون إن فريقه وبرشلونة الإسباني يمكن أن يقدما واحدة من أفضل المباريات النهائية في تاريخ دوري أبطال أوروبا".

وأشار فيرجسون إلى أن تاريخ الفريقين والنجاح الذي حققاه في الفترة الأخيرة يمكن أن يجعل من مباراة السبت "أفضل مباراةٍ نهائيةٍ خلال عشرة أعوام".

وقال فيرجسون قبل مران مانشستر يونايتد على ملعب ويمبلي "أعتقد أن جاذبية الفريقين الكبيرين صاحبي التاريخ العظيم أمر واضح. إنها مباراة نهائية جذابة للغاية".

وأضاف "كل شيء وارد في مباراة الغد. يمكن أن تشهد العديد من الأهداف، ويمكن أن تشهد إثارة كبيرة وعروضا كروية هائلة، أنا واثق من ذلك.

وأشار فيرجسون إلى أن استعدادات فريقه لا يمكن أن تكون أفضل؛ حيث إنه قام بأغلب العمل بعد أن حسم مانشستر الدوري الإنجليزي الممتاز وقبل أن يهزم بلاكبول 4/2 يوم الأحد الماضي في ختام مشواره بالدوري.

وقال فيرجسون "أجرينا استعداداتنا جيدا. نحن مستعدون قدر الإمكان، وأنا واثق بأن جاهزية الفريق جيدة، المباريات الكبيرة يمكن أن تُحسم من خلال عدة أشياء، ولكننا إذا أدينا بشكلٍ جيدٍ ستكون لدينا فرصة كبيرة".

وأشاد فيرجسون بشكلٍ كبير بفريق برشلونة ومديره الفني جوزيب جوارديولا، ولكنه قال إن فريقه تطور على المستوى الأوروبي منذ أن خسر أمام برشلونة في نهائي البطولة الأوروبية عام 2009 في العاصمة الإيطالية روما.

وقال فيرجسون "اللاعبون المشاركون أكثر نضجا بكثير.. فعلى سبيل المثال، تطور (واين) روني وأصبح أكثر نضجا عما كان في 2009 كما هو الحال بالنسبة للاعبين آخرين.. خبرة التقدم في المنافسات الأوروبية -خاصةً هذا الموسم- تمنحنا فرصة جيدة".

وستكون مباراة الليلة هي الحادية عشرة بين الفريقين اللذين حقق كل منهما ثلاثة انتصارات على الآخر مقابل أربع تعادلات.