EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2010

كررت فوزها على نسور قرطاج بهدف نظيف بتسوانا تُسقط تونس مجددا في التصفيات الإفريقية

بتسوانا كررت تفوقها على تونس في التصفيات الإفريقية

بتسوانا كررت تفوقها على تونس في التصفيات الإفريقية

تلقى المنتخب التونسي لكرة القدم لطمة جديدة من مضيفه البوتسواني وسقط أمامه بنتيجة (0-1)، في المباراة التي جرت بينهما يوم الأربعاء ضمن منافسات المجموعة الحادية عشر بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012 .

تلقى المنتخب التونسي لكرة القدم لطمة جديدة من مضيفه البوتسواني وسقط أمامه بنتيجة (0-1)، في المباراة التي جرت بينهما يوم الأربعاء ضمن منافسات المجموعة الحادية عشر بالتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2012 .

وجدد المنتخب البوتسواني فوزه على المنتخب التونسي، حيث سبق له أن أسقط نسور قرطاج في عقر دارهم ذهابا بنفس النتيجة.

وعزز المنتخب البوتسواني بذلك موقعه في صدارة المجموعة برصيد 13 نقطة وضاعف من محنة المنتخب التونسي الذي تجمد رصيده عند سبع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة بفارق نقطة واحدة أمام منتخب مالاوي الذي يغيب عن هذه الجولة من التصفيات، وتبقى له مباراة أكثر من نسور قرطاج.

وسجل اللاعب جيروم رامتيكوان الهدف الوحيد للمباراة في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للقاء.

وفشل المنتخب التونسي في تعديل النتيجة على مدار الشوط الثاني، ليصبح مهددا بالخروج صفر اليدين من التصفيات، رغم أن مجموعته هي الوحيدة التي سيتأهل منها فريقان إلى النهائيات، لأنها الوحيدة أيضا التي تضم خمسة منتخبات مقابل أربعة منتخبات في كل من المجموعات الأخرى.

وبدأ الفريقان المباراة وسط أجواء متوترة لرغبة كل منهما في الفوز، وخاصة المنتخب التونسي الذي سعى للثأر من هزيمته ذهابا، وكذلك مشاركة المنتخب البوتسواني صدارة المجموعة.

ولذلك تكررت التمريرات المقطوعة من الفريقين في الدقائق الأولى من اللقاء، وبعدها بدأ المنتخب البوتسواني في تكثيف هجومه، ولكن الدفاع التونسي ظل متماسكا، بينما اعتمد نسور قرطاج في هجومهم على المرتدات السريعة التي لم يكتب لها النجاح.

ومع انتهاء الوقت الأصلي للشوط الأول بالتعادل السلبي ظن الجميع أن حسم اللقاء سيتأجل للشوط الثاني، ولكن رامتيكوان فاجأ الجميع بهدف مباغت في بداية الوقت بدل الضائع للشوط الأول، مستغلا خطأ في التشتيت من أيمن المثلوثي حارس مرمى المنتخب التونسي.

وفي الشوط الثاني دفع المدرب الفرنسي برتران مارشان المدير الفني للمنتخب التونسي بلاعبه أسامة الدراجي صانع ألعاب الترجي بدلا من زميله خالد القربي بغية تنشيط أداء الفريق وهجومه بحثا عن هدف التعادل.

وكاد الدراجي يسجل هدف التعادل بالفعل، ولكن الحظ عانده. وعلى الرغم من استحواذ المنتخب التونسي بشكل كبير على الكرة في الشوط الثاني وسيطرته على مجريات اللعب، فشل الفريق في ترجمة سيطرته إلى أهداف في ظل غياب بعض عناصره الأساسية المؤثرة وفي مقدمتهما عصام جمعة وأمين الشرميطي.