EN
  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2011

مانشستر يونايتد يتعادل مع مرسيليا سلبيا بايرن يثأر من الإنتر في تكرار مزيف لنهائي أوروبا

شنايدر تعثر مع الإنتر أمام البايرن

شنايدر تعثر مع الإنتر أمام البايرن

خطف بايرن ميونيخ الألماني الفوز بهدف نظيف على إنتر ميلان الإيطالي حامل اللقب، في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، وتكرار مزيف للنهائي القاري، بينما انتهت مواجهة مانشستر يونايتد في ضيافة مرسيليا الفرنسي بالتعادل السلبي يوم الأربعاء.

  • تاريخ النشر: 24 فبراير, 2011

مانشستر يونايتد يتعادل مع مرسيليا سلبيا بايرن يثأر من الإنتر في تكرار مزيف لنهائي أوروبا

خطف بايرن ميونيخ الألماني الفوز بهدف نظيف على إنتر ميلان الإيطالي حامل اللقب، في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، وتكرار مزيف للنهائي القاري، بينما انتهت مواجهة مانشستر يونايتد في ضيافة مرسيليا الفرنسي بالتعادل السلبي يوم الأربعاء.

وشهدت كل مباريات دور الستة عشر السابقة أهدافا، وكادت أن تنتهي آخر مباراتين في هذا الدور بتعادلين سلبيين؛ لكن ماريو جوميز أحرز هدف فوز بايرن في الدقيقة الأخيرة، لتتواصل بذلك هزائم الفرق الإيطالية في المسابقة على أرضها.

وخسر ميلان الإيطالي على أرضه أمام توتنهام هوتسبير الإنجليزي بهدف نظيف، كما تعثر روما على أرضه أمام شاختار دونيستك الأوكراني بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وهذه أول مباراة بين الفريقين منذ فوز الإنتر بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الإسباني الحالي، بهدفين نظيفين في مباراة مثيرة لنهائي بطولة أوروبا العام الماضي، لكن مستوى هذا اللقاء كان أقل كثيرا من هذه المواجهة المذكورة، وإن تمكن بايرن من الثأر.

وكاد جوميز مهاجم بايرن أن يسجل هدفا مبكرا في الشوط الأول، بعدما ارتقى لكرة عرضية من الجناح الهولندي الطائر آرين روبن، ووضع الكرة برأسه في العارضة؛ لكن هذا الثنائي كان وراء هدف اللقاء في النهاية؛ إذ سدد روبن كرة قوية ردها الحارس جوليو سيزار ليتابعا جوميز من مدى قريب في الشباك.

وهذا الهدف السابع لجوميز في آخر خمس مباريات ببطولة أوروبا، ليواصل اللاعب تألقه في البطولة في المباريات الأخيرة، بعدما أحرز هدفا واحدا في 14 مباراة قبل ذلك، وليتقاسم الآن صدارة هدافي المسابقة مع صامويل إيتو مهاجم الإنتر.

وعلى صعيد أصحاب الأرض، انحصرت تقريبا كل محاولات الإنتر على المجهودات الفردية لإيتو، وأبرز فرص الفريق سنحت بعد تمريرة رائعة من مهاجم منتخب الكاميرون نحو استيبان كامبياسو؛ الذي استلم الكرة وسدد كرة من مدى قريب في جسد الحارس توماس كرافت.

وبذل ويسلي شنايدر لاعب الإنتر مجهودا كبيرا، وتعرض لأخطاء عديدة بلغت نحو خمسة أخطاء في أول ثماني دقائق، لكنه فشل في الظهور بمستواه، وافتقدت معظم تسديداته للدقة المعهودة من هذا اللاعب الهولندي.

وكاد تياجو موتا أن يخطف هدف الفوز لإنتر ميلان بضربة رأس، قبل ست دقائق من نهاية المباراة بعد ركلة ركنية، لكن الحارس كرافت أنقذ الكرة ببراعة. واستمر الضغط الإيطالي بغية تسجيل هدف قاتل؛ لكن بايرن هو من فعل ذلك على عكس سير اللعب في الدقيقة الأخيرة.

وهذه المباراة كانت الأولى للمدرب البرازيلي ليوناردو مع إنتر ميلان في بطولة أوروبا، لكنها السادسة بين الفريقين، وهذا الفوز الثالث لبايرن مقابل فوزين للإنتر وتعادل واحد.

وفي مدينة مرسيليا، واصل مانشستر يونايتد النتائج المميزة للغاية خارج أرضه، وخرج بتعادل سلبي قد يكون مفيدا للغاية عند خوض مباراة الإياب في أولد ترافورد يوم 15 مارس/آذار المقبل، وهو نفس موعد المواجهة بين بايرن والإنتر في مدينة ميونيخ.

ويحمل يونايتد سجلا رائعا خارج أرضه بدوري الأبطال في آخر أربعة مواسم، بعدما خسر مرة واحدة في 20 مباراة، وكانت هذه الخسارة أمام بايرن 2-1 الموسم الماضي.

وشارك البلغاري ديميتار برباتوف وحيدا في خط هجوم يونايتد، بينما شغل واين روني الجانب الأيسر، وبذل مجهودا دفاعيا كبيرا لمساعدة زميله الفرنسي باتريس إيفرا؛ الذي تعرض لصيحات استهجان من جماهير مرسيليا كلما لمس الكرة تقريبا.

وسنحت فرصة خطيرة لروني في الشوط الأول؛ لكنه فضل التسديد من داخل منطقة الجزاء بدلا من التمرير لبرباتوف، الذي كان في وضع أفضل كثيرا، لتصطدم الكرة بدفاع الفريق الفرنسي وترتد إلى خارج منطقة الجزاء.

وشهد دور الستة عشر أيضا تعادل فالنسيا مع شالكة 1-1، وفوز أرسنال على برشلونة 2-1، وتغلب تشيلسي على مضيفه كوبنهاجن بهدفين نظيفين، وتعادل ريال مدريد خارج أرضه مع ليون بهدف لمثله.

وستقام مباريات إياب دور الستة عشر أيام 8 و9 و15 و16 مارس/آذار المقبل.