EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2011

بالصور.. فوز الأوروجواي على الأرجنتين يحيي ذكريات الأمجاد

فرحة لاعبي أوروجواي بالفوز على الأرجنتين

فرحة لاعبي أوروجواي بالفوز على الأرجنتين

¬سادت أوروجواي -اليوم الأحد- ذكريات الفوز بكأس العالم في البرازيل عام 1950م، تحت قيادة نجم الفريق أوبدوليو فاريلا، والمركز الرابع الذي حصده الأخير في مونديال جنوب إفريقيا العام الماضي، ذلك بعد الفوز الذي حققه الفريق -يوم السبت- على نظيره الأرجنتيني صاحب الأرض في دور الثمانية لبطولة كوبا أمريكا.
وكتبت صحيفة "لا ريبوبليكا" تقول "بروح أوبدوليومعتبرة أن فوز أوروجواي 5-4 على الأرجنتين بضربات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 1¬1، رغم أن الفريق لعب بعشرة لاعبين من الدقيقة 38، كان بمثل "أوروجوايازو".
ويطلق تاريخيًا على فوز أوروجواي على البرازيل صاحبة الأرض 2-1 بقلب استاد "ماراكانا" الشهير، أمام نحو 200 ألف مشجع برازيلي، اسم "ماراكانازو" في يوم 16 يوليو/تموز أيضا قبل 61 عامًا.
وأضافت الصحيفة "شبح الماراكانازو تنزه بمقبرة الأفيال (الاسم الذي يطلق على إستاد مدينة سانتافي الذي أقيمت عليه مباراة السبتكما يجب أن يفعل في 16 يوليو/تموز".
كما أشارت صحيفة "أوبسرفادور" إلى ذلك النهائي؛ حيث اعتبرت أن أوروجواي "عادت لإخراس إستاد آخرورأت أن الفوز الذي حققه الفريق على أصحاب الضيافة في كوبا أمريكا كان "عملاقًا".
وجاء عنوان صحيفة "الباييس" -صاحبة الانتشار الكبير- "أوروجواي تصنع تاريخًاواعتبرت أن المنتخب "السماوي" كان "أشبه ما يكون بما كان عليه في جنوب إفريقيا"؛ حيث "سن أسنانه وثبت قدميه في الأرض".
وبعد إحراز ضربة الترجيح الأخيرة التي فازت بها أوروجواي، خرج الآلاف من مواطني البلاد إلى شوارع العاصمة مونتفيديو، متحديين درجات الحرارة المنخفضة في الشتاء الجنوبي، مثلما حدث بعد تحقيق المركز الرابع في مونديال جنوب إفريقيا 2010م.
وأضافت الصحيفة أن "الذاكرة الجماعية قد عادت".

¬سادت أوروجواي -اليوم الأحد- ذكريات الفوز بكأس العالم في البرازيل عام 1950م، تحت قيادة نجم الفريق أوبدوليو فاريلا، والمركز الرابع الذي حصده الأخير في مونديال جنوب إفريقيا العام الماضي، ذلك بعد الفوز الذي حققه الفريق -يوم السبت- على نظيره الأرجنتيني صاحب الأرض في دور الثمانية لبطولة كوبا أمريكا.

وكتبت صحيفة "لا ريبوبليكا" تقول "بروح أوبدوليومعتبرة أن فوز أوروجواي 5-4 على الأرجنتين بضربات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي 1¬1، رغم أن الفريق لعب بعشرة لاعبين من الدقيقة 38، كان بمثل "أوروجوايازو".

ويطلق تاريخيًا على فوز أوروجواي على البرازيل صاحبة الأرض 2-1 بقلب استاد "ماراكانا" الشهير، أمام نحو 200 ألف مشجع برازيلي، اسم "ماراكانازو" في يوم 16 يوليو/تموز أيضا قبل 61 عامًا.

وأضافت الصحيفة "شبح الماراكانازو تنزه بمقبرة الأفيال (الاسم الذي يطلق على إستاد مدينة سانتافي الذي أقيمت عليه مباراة السبتكما يجب أن يفعل في 16 يوليو/تموز".

كما أشارت صحيفة "أوبسرفادور" إلى ذلك النهائي؛ حيث اعتبرت أن أوروجواي "عادت لإخراس إستاد آخرورأت أن الفوز الذي حققه الفريق على أصحاب الضيافة في كوبا أمريكا كان "عملاقًا".

وجاء عنوان صحيفة "الباييس" -صاحبة الانتشار الكبير- "أوروجواي تصنع تاريخًاواعتبرت أن المنتخب "السماوي" كان "أشبه ما يكون بما كان عليه في جنوب إفريقيا"؛ حيث "سن أسنانه وثبت قدميه في الأرض".

وبعد إحراز ضربة الترجيح الأخيرة التي فازت بها أوروجواي، خرج الآلاف من مواطني البلاد إلى شوارع العاصمة مونتفيديو، متحديين درجات الحرارة المنخفضة في الشتاء الجنوبي، مثلما حدث بعد تحقيق المركز الرابع في مونديال جنوب إفريقيا 2010م.

وأضافت الصحيفة أن "الذاكرة الجماعية قد عادت".