EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2011

عزز موقع فريقه في صدارة "الكالشيو" باتو يقود ميلان لإسقاط إنتر بثلاثية في سان سيرو

ألكسندر باتو قاد ميلان لفوز ثمين على الإنتر

ألكسندر باتو قاد ميلان لفوز ثمين على الإنتر

قاد البرازيلي ألكسندر باتو ميلان لحسم موقعته النارية مع جاره اللدود إنتر ميلان حامل اللقب 3-0 بتسجيله الهدفين الأولين يوم السبت على ملعب "سان سيروفي افتتاح المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

قاد البرازيلي ألكسندر باتو ميلان لحسم موقعته النارية مع جاره اللدود إنتر ميلان حامل اللقب 3-0 بتسجيله الهدفين الأولين يوم السبت على ملعب "سان سيروفي افتتاح المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وجدد ميلان فوزه على جاره بعد أن تغلب عليه ذهابا 1-0 وابتعد في الصدارة بفارق 5 نقاط عن بطل المواسم الخمسة الأخيرة، الذي اهتزت شباكه بعد 45 ثانية فقط على انطلاق اللقاء، ثم لعب بعشرة لاعبين منذ الدقائق الأولى للشوط الثاني، ما صعب من مهمته كثيرا.

ودخل ميلان إلى هذه الموقعة النارية وهو لا يتقدم على جاره سوى بفارق نقطتين فقط، بعد خسارته في المرحلة السابقة أمام باليرمو (0-1) وفوز إنتر على ليتشي (1-0)، ودون نجمه وهدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش الذي غاب بسبب إيقافه لمباراتين.

نجح باتو الذي عانى هذا الموسم من بعض المشاكل مع إبراهيموفيتش، في تعويض غياب السويدي بأفضل طريقة وأهدى فريقه 3 نقاط ثمينة جدا؛ لأنها قد تحدد هوية البطل بشكل كبير.

وكانت المباراة مميزة لمدرب إنتر البرازيلي ليوناردو؛ لأنه كان يواجه ميلان للمرة الأولى وهو الذي تألق في صفوف هذا الفريق كونه لاعبا، ثم انتقل إلى الطاقم الإداري، ثم الفني مع تعيينه مدربا موسم 2009-2010م، قبل أن يغير ولاءه بالانتقال إلى مقاعد احتياط الجار اللدود في أواخر العام الماضي، خلفا للإسباني رافائيل بينيتيز؛ ليصبح سابع مدرب يشرف على قطبي ميلانو بعد جوزيبي بيجونيو ولويجي راديسي وجوزيف فيولا وجوفاني تراباتوني وإيلاريو كاستانييه وألبرتو زاكيروني.

وضرب ميلان بقوة منذ "صافرة" البداية؛ إذ افتتح باتو التسجيل بعد 45 ثانية فقط، عندما مرر القائد جنارو جاتوزو الكرة إلى داخل المنطقة، فوصلت إلى البرازيلي الآخر روبينيو الذي اعترض طريقه مواطنه الحارس جوليو سيزار، لكن الكرة وصلت إلى باتو فأودعها الشباك.

وواصل ميلان اندفاعه وطالب بركلة جزاء بعدما ارتدت الكرة من يد البرازيلي دوجلاس مايكون، بعد تسديدة من الهولندي كلارنس سيدورف، لكن الحكم طالب بمواصلة اللعب وسط احتجاج لاعبي المدرب ماسيميليانو أليجري (9).

ورد إنتر بركلة حرة نفذها الهولندي ويسلي شنايدر، لكن الكرة علت العارضة بقليل (16)، ثم اتبعها بفرصة أخرى عبر جامباولو باتزيني الذي تلاعب بجانلوكا زامبورتا قبل أن يسدد، لكن كريستيان أبياتي كان له بالمرصاد (19).

وانتقل الخطر بعدها إلى الجهة المقابلة، وكاد الهولندي مارك فان بومل يعزز تقدم ميلان بهدف ثانٍ، لكن الحظ عانده بعدما تحولت الكرة التي أطلقها من خارج المنطقة من المدافع الروماني كريستيان شيفو ثم العارضة (37).

حصل الكاميروني صامويل إيتو على فرصة ذهبية؛ لكي يطلق اللقاء من نقطة الصفر قبل استراحة ما بين الشوطين، عندما وصلته الكرة على القائم الأيمن إثر عرضية من الأرجنتيني إستيبان كامبياسو، لكنه أطاح بها خارج الخشبات الثلاث، رغم وجوده قريبا جدا من المرمى ودون مراقبة (42).

وفي بداية الشوط الثاني، تعرض إنتر ميلان لضربة قاسية جدا بعد طرد شيفو ببطاقة حمراء مباشرة؛ لارتكابه خطأ على باتو عندما كان الأخير متوجها للانفراد بجوليو سيزار (54) وكاد يدفع الثمن مباشرة من الركلة، لكن الحارس الدولي البرازيلي تعملق في صد الكرة الصاروخية التي أطلقها مواطنه تياجو سيلفا (55).

ولم ينتظر ميلان كثيرا ليستثمر التفوق العددي وتسجيل الهدف الثاني، عندما مرر سيدورف الكرة إلى إيجنازيو أباتي المتوغل في الجهة اليمنى، فسيطر الأخير عليها وحولها إلى القائم البعيد؛ حيث باتو فأودعها الأخير برأسه داخل الشباك (62)، مسجلا هدفه الثالث عشر في الدوري حتى الآن قبل أن يترك الملعب لمصلحة أنطونيو كاسانو، الذي سجل الهدف الثالث من ركلة جزاء انتزعها من القائد المخضرم الأرجنتيني خافيير زانيتي (89).

ولم تكتمل فرحة كاسانو بالهدف؛ لأنه حصل على إنذار بسبب احتفاله المفرط، ثم طرده في الوقت بدل الضائع لحصوله على إنذار ثانٍ.

وفي مباراة ثانية، أنعش بريشيا آماله بالبقاء في دوري الأضواء، بعد فوزه على ضيفه بولونيا بثلاثة أهداف للفنلندي بيرباريم هيتياماي (4) ودافيدي تسوبولي (9) وأندريا كاراتشولو (66) مقابل هدف لماركو دي فايو (30)، الذي رفع رصيده إلى 19 هدفًا في الدوري حتى الآن.

وتستكمل المرحلة يوم الأحد، فيلتقي نابولي الثالث مع ضيفه لاتسيو الخامس، وروما مع يوفنتوس في مباراتين ناريتين أيضا، فيما يلعب أودينيزي الرابع مع مضيفه ليتشي، وكييفو مع سمبدوريا، وبارما مع باري، وجنوا مع كالياري، وكاتانيا مع باليرمو، وتشيزينا مع فيورنتينا.