EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2009

خطط جادة لتنظيم الاحتراف ومكافحة الشغب والمنشطات انهيار "أسود الأطلس" يعجل تطوير الرياضة المغربية

جهود سريعة لاستعادة هيبة الكرة المغربية

جهود سريعة لاستعادة هيبة الكرة المغربية

أكد وزير الشباب والرياضة منصف بلخياط أن المغرب أطلق مخططا طموحا "لإنقاذ" الرياضة اعتبارا من عام 2010.

أكد وزير الشباب والرياضة منصف بلخياط أن المغرب أطلق مخططا طموحا "لإنقاذ" الرياضة اعتبارا من عام 2010.

وأوضح بلخياط -في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية- أن استراتيجية، وضعت في هذا الصدد ترتكز خصوصا على التأهيل (للرياضيين والفنيين والجماهيروتحسين إدارة الاتحادات والأندية، بالإضافة إلى رفع الموارد المالية للهيئات الرياضية، في إطار شراكة عمومية وخاصة.

وكان العاهل المغربي محمد السادس قد أعطى تعليماته في هذا الاتجاه منذ عام 2008، إلا أن فشل المنتخب المغربي لكرة القدم في التأهل إلى نهائيات كأسي العالم وإفريقيا في أنجولا وجنوب إفريقيا على التوالي قد عجل بضرورة إطلاق هذه المخطط.

وأوضح بلخياط أنه لهذا السبب بات ضروريا تأمين تمويل يعادل على الأقل 400 مليون يورو في الفترة بين 2010 و2010.

وقال إن الموازنة الحالية لوزارة الشباب والرياضة ضئيلة جدًّا، ولا تمثل سوى 0.8 في المئة من مجموع موازنة الدولة، ونحن ننوي رفعها إلى 2 في المئة بهدف نقل المغرب إلى مصاف الدول التي تتبع سياسات تطوير مشابهة في الرياضة.

وأوضح بلخياط أن الرياضة ولعبة كرة القدم بوجه خاص، تراجعت في المغرب بسبب تراجع سلطة الدولة على الحركة الرياضية، مشددا على ضرورة أن تقوم السلطة بالسهر على قوانين الإدارة والشفافية واتخاذ القرارات المناسبة، إن كان على صعيد الاتحادات أو الأندية.

وتطرق الوزير المغربي إلى الأسباب الأخرى التي ساهمت في تراجع مستوى الرياضة في بلاده، مشيرا بشكل خاص إلى التباطؤ الكبير في بناء البنية التحتية الرياضية، بسبب شدة الطلب على العقارات في المدن، بالإضافة إلى "غياب سياسة التأهيل" التي تضمن "دوام النتائج والإنجازات".

وأضاف بلخياط: "لا ينبغي أن نكون متشائمين؛ لأن الرياضة المغربية ستستعيد قوتها، سيكون تلقين الرياضة في المدارس والجامعات إجباريا اعتبارا من عام 2010.

وتابع: "أتفهم جيدا خيبة أمل المغاربة بعدم تأهل منتخب بلادهم إلى المونديال وكأس أمم إفريقيا؛ لأننا قوة كروية كبيرة في القارة السمراء".

وبحسب بلخياط، فإن النتائج الحالية لكرة القدم هي ثمرة سياسة رياضية دون وسائل تمويل، مبرزا أنه سيتم إحداث لجنة مكونة من 31 مدربا متخصصا في تأهيل اللاعبين الشباب في كرة القدم، بالإضافة إلى رابطة محترفة.

وأكد بلخياط أن الاتحاد المغربي لكرة القدم برئاسة على الفاسي الفهري قادر على إعطاء نفس جديد لكرة القدم الوطنية.

كما أوضح بلخياط أنه سيتم قريبا إصدار 3 قوانين تتعلق بالاحتراف في كرة القدم ومكافحة الشغب في الملاعب والمنشطات.