EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2009

الغالبية تؤيد سعدان عملا بمبدأ التفاؤل انقسام جزائري حول نقطة التعادل في كيجالي

الجزائريون انقسموا حول نقطة كيجالي

الجزائريون انقسموا حول نقطة كيجالي

اختلف الجزائريون حول التعادل الذي حققه المنتخب أمام رواندا في كيجالي بدون أهداف في أولى مراحل التصفيات الحاسمة؛ حيث رأى البعض أن المنتخب الجزائري لم يظهر بالصورة المطلوبة، في حين يرى آخرون أن التعادل خارج الأرض نتيجة جيدة.

  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2009

الغالبية تؤيد سعدان عملا بمبدأ التفاؤل انقسام جزائري حول نقطة التعادل في كيجالي

اختلف الجزائريون حول التعادل الذي حققه المنتخب أمام رواندا في كيجالي بدون أهداف في أولى مراحل التصفيات الحاسمة؛ حيث رأى البعض أن المنتخب الجزائري لم يظهر بالصورة المطلوبة، في حين يرى آخرون أن التعادل خارج الأرض نتيجة جيدة.

واشتعلت منتديات الإنترنت ما بين مؤيد ومعارض للنتيجة التي حققها الخضر في كيجالي؛ حيث نال رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري الجانب الأكبر من ذلك الانقسام، سواء من خلال التشكيلة التي دخلت الملعب أم حتى طريقة إدارته للقاء من خارج الخطوط.

وترى الجماهير المؤيدة لنقطة التعادل أن مواجهة رواندا هي الأولى وما زال هنالك 5 مباريات 3 منها بالجزائر، قد تحقق الكثير جدا للمنتخب الجزائري الذي ظهر مترابطًا خلال اللقاء رغم أنه ينقصه الكثير.

كذلك يعتبر هؤلاء أن غياب النجم كريم زياني المحرك الأساسي للخضر بداعي الإصابة يعد سببا كبيرا في التعادل، إضافة إلى أن المباراة أقيمت خارج الديار، وكذلك الحماس الذي كانت عليه جماهير رواندا، ولاعبيه الذين أظهروا الكثير من القوة وأصبح من المنتخبات القوية في الفترة الأخيرة.

ويؤيد ذلك الجانب المدير الفني رابح سعدان في كون النتيجة إيجابية، خاصة أن التعادل ليس سيئًا على أمل التعويض حينما ينزل المنتخب المصري ضيفا على الخضر في الـ7 من يونيو المقبل.

وتراهن تلك المجموعة على عودة زياني من الإصابة، والمباريات داخل الأرض، وحماس الجماهير الكبير والروح القتالية العالية التي سيكون عليها الفريق في مبارياته بالمجموعة ستكون عامل الحسم في تأهل الخضر للمونديال.

ويؤكد هؤلاء أيضا على أن المنتخب الجزائري قادر على تحقيق الفوز في مباراته المقبلة أمام المنتخب المصري بالبليدة، ووقتها من المؤكد أن يحتل قمة المجموعة دون النظر إلى نتيجة مباراة الفراعنة وزامبيا التي تقام الأحد.

على الجانب الآخر يرى المتشائمون أن الفوز كان لا بد من تحقيقه في كيجالي على اعتبار أن من يريد التأهل عليه الفوز داخل الأرض وخارجها بينما الاكتفاء بنقطة التعادل ليس من شيمة البطل الذي يسعى لقهر منافسيه، وهو ما عجز عنه المنتخب الجزائري في أولى مبارياته.

ويرى هؤلاء أن رابح سعدان أخطأ حينما رفض الدفع بنجم الفريق بياسين بزاز في الدقائق الأخيرة من اللقاء بعدما ظهر الارتباك واضحا بصفوف المنتخب الرواندي الذي ظهر وكأنه راض بنقطة التعادل، واستعد نفسيًّا للخسارة.

كذلك يرى المتشائمون أن مشاركة رفيق صايفي من البداية كانت غير جيدة، وكذلك لم يظهر جبور وغزال بالوجه المنتظر منهما في مثل تلك المناسبات، إضافة إلى اللاعب كمال غيلاس، فيما كان ظهور بلحاج مقبولا.

وطالب أصحاب ذلك الرأي أيضا سعدان بضرورة مشاركة لزهر حاج عيسى من البداية بعدما تألق اللاعب وظهر بصورة جيدة وأفضل بكثير من لاعبين شاركوا كأساسين وهو ما يجعله يستحق مكانا أساسيا في التشكيلة الوطنية.

بعد المباراة أكد رابح سعدان المدير الفني للخضر أن الفريق مر في الشوط الأول بظروف كثيرة، لكن في الشوط الثاني لم يتحكم فريقه في الكرة خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذله الفريق في الشوط الأول.

قال إن المباراة الأولى دائما ما تكون صعبة، وأشكر اللاعبين على المجهود الذي قدموه، خاصة أن منتخب رواندا من المنتخبات القوية، وسيكون محطة صعبة لباقي فرق المجموعة، في إشارة إلى مصر وتنزانيا.

وفي النهاية أعرب سعدان عن تفاؤله بالنتيجة التي حققها الفريق، مؤكدا أنه تخلص من حمى البداية التي دائما ما تكون أصعب المحطات، بينما سيكون القادم أفضل، خاصة أن المواجهة المقبلة ستكون في البليدة أمام المنتخب المصري.