EN
  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2010

تضارب التقارير حول أسباب الحادث انفجار مجهول يهز ملعب "خليجي 20" في اليمن

شعار بطولة خليجي 20 المقامة في اليمن

شعار بطولة خليجي 20 المقامة في اليمن

تفاجأ العاملون على تجهيز ملعب "خليجي 20" في أبين باليمن التي تستعد لافتتاح منافسات بطولة الخليج مع نهاية عام 2010 بانفجار مجهول المصدر تسبب في إحداث فجوة كبيرة في الجدران الخارجية للاستاد، وما زالت التحقيقات الأمنية جارية لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أعادت المخاوف حول الوضع الأمني واستقراره خلال المنافسات الخليجية.

  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2010

تضارب التقارير حول أسباب الحادث انفجار مجهول يهز ملعب "خليجي 20" في اليمن

تفاجأ العاملون على تجهيز ملعب "خليجي 20" في أبين باليمن التي تستعد لافتتاح منافسات بطولة الخليج مع نهاية عام 2010 بانفجار مجهول المصدر تسبب في إحداث فجوة كبيرة في الجدران الخارجية للاستاد، وما زالت التحقيقات الأمنية جارية لمعرفة الأسباب الحقيقية التي أعادت المخاوف حول الوضع الأمني واستقراره خلال المنافسات الخليجية.

وذكرت صحيفة الاتحاد الإماراتية أن الانفجار وقع مساء الأحد، ومع ذلك ما زالت التقارير الصادرة حول سبب الحادث غير واضحة المعالم.

فهناك مصادر أمنية رجحت أن يكون الانفجار ناتجا عن عبوة ناسفة وضعها مجهولون، فيما أكدت مصادر محايدة أن الانفجار نجم نتيجة إلقاء قنبلة صوتية من أحد العاملين فيه لتذمره من الشركة المنفذة للمشروع، وهو رهن الاعتقال للتحقيق معه.

على جانب آخر، قال مصدر أمني لـ"الاتحاد" إن الانفجار سببه تماس كهربائي لأجهزة التكييف، وإن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الحادث، وهذا ما أيده مدير أمن محافظة أبين العقيد عبد الرزاق المروني.

كان مدير البطولة أحمد العيسي الذي يشغل أيضا منصب رئيس اتحاد كرة القدم ألمح في تصريحات صحفية قبل يومين إلى احتمال نقل البطولة من عدن وأبين إلى صنعاء وعدن كأحد الحلول للتصدي للعقبات المحتملة.

وأوضح العيسى أن البطولة تمثل قفزة تاريخية كبيرة في مجال الرياضة في اليمن، مشيرا إلى إيجابيات البطولة التي تزيد من أواصر المحبة والأخوة بين أبناء الجزيرة العربية، والاستفادة منها قبل إقامة البطولة، وبسببها تم بناء البنية التحتية في مدينتي عدن وأبين.

وكشف مدير البطولة، عن تجهيز 11 ملعبا رياضيا، بالإضافة إلى الفنادق والبنية التحتية للمدينتين.

يذكر أن الإعلام اليمني أوضح أن محافظة أبين الواقعة في جنوب اليمن تشهد هدوءا حذرا منذ إعلان هدنة بين السلطات اليمنية والانفصاليين نهاية فبراير/شباط عام 2010، ولمدة شهرين، دون أن يُعرف إذا ما كانت هناك أي اتفاقات جديدة بين الطرفين أم لا.