EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2011

اليهودي الذي أسقط الكويت!

منذ انتهاء المباراة الأولى للمنتخب الكويتي مع الصين، والحديث لا ينتهي عن أخطاء الحكم الاسترالي بنجامين وليامز ومساعده الأول بنجامين ويلسون، ومع إجماع كل خبراء اللعبة على فداحة الأخطاء وتأثيرها البالغ على نتيجة اللقاء، وخاصة أنها تتعلق بركلة جزاء واضحة وهدف لم يُحتَسَبا، بالإضافة إلى هدف مشكوك في صحته لمنتخب التنين، إلا أن الهجوم على الحكم اتخذ منحًا آخر تجاوز الانتقاد الفني إلى تشكيك في النزاهة.

منذ انتهاء المباراة الأولى للمنتخب الكويتي مع الصين، والحديث لا ينتهي عن أخطاء الحكم الاسترالي بنجامين وليامز ومساعده الأول بنجامين ويلسون، ومع إجماع كل خبراء اللعبة على فداحة الأخطاء وتأثيرها البالغ على نتيجة اللقاء، وخاصة أنها تتعلق بركلة جزاء واضحة وهدف لم يُحتَسَبا، بالإضافة إلى هدف مشكوك في صحته لمنتخب التنين، إلا أن الهجوم على الحكم اتخذ منحًا آخر تجاوز الانتقاد الفني إلى تشكيك في النزاهة.

وتعدى الأمر إلى تأكيد البعض على أن الحكم يهودي الديانة، على ما يبدو من اسمه- كما أشارت بعض وسائل الإعلام- مع أن بنجامين اسم معروف ومتداول بشكل واسع بين ديانات عديدة.

وإذا كان الحكم يدين باليهودية، وهذا غير صحيح، فلماذا ينحاز للصين دون الكويت، والغريب أن البعض أشار إلى مباراة السد القطري مع النجف العراقي، وفيها أشهر البطاقة الحمراء في وجه ثلاثة من لاعبي الفريق القطري، ولم يوضح أصحاب نظرية يهودية الحَكَم "لماذا تحيز بنجامين وليامز للعراقيين على حساب القطريين".

ولو تفطن المنتقدون إلى حقيقة أن فرانك لوي، رئيس الاتحاد الاسترالي لكرة القدم، ليس فقط يهودي الديانة، بل يحمل الجنسية الإسرائيلية، وخدم في جيش الاحتلال، ويرتبط بعلاقات وثيقة بالمنظمات الصهيونية؛ لذهبوا إلى أنها مؤامرة يهودية على الأزرق، الذي تعرض لظلم واضح، وربما لسوء التوفيق طالته- أي الحكم- اتهامات أخرى من مرزوق العجمي المنسق الإعلامي للمنتخب الكويتي، بل أكد أن وليامز أوقف عن ممارسة التحكيم خلال الفترة ما بين عامي 2002 و2007 مع أنه حصل على الشارة الدولية مطلع عام 2005م، وأدار تسعة عشر لقاءً دوليًّا حتى عام 2007م.