EN
  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2010

بتعادله مع قطر بالدوحة الوصل على أعتاب لقب "خليجي 25"

اقترب الوصل الإماراتي من التتويج بلقب (خليجي 25)، بتعادله إيجابيّا مع قطر القطري بهدفين لكل منهما اليوم في الدوحة، في ذهاب نهائيّ كأس الخليج، ليشتعل لقاء العودة بين الفريقين، الذي سيقام دون جمهور على ملعب الوصل.

  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2010

بتعادله مع قطر بالدوحة الوصل على أعتاب لقب "خليجي 25"

اقترب الوصل الإماراتي من التتويج بلقب (خليجي 25)، بتعادله إيجابيّا مع قطر القطري بهدفين لكل منهما اليوم في الدوحة، في ذهاب نهائيّ كأس الخليج، ليشتعل لقاء العودة بين الفريقين، الذي سيقام دون جمهور على ملعب الوصل.

ويكفي الوصل التعادل السلبي أو بهدف لكل منهما، حتى يتوج بكأس البطولة ويحقق إنجازا تاريخيّا يضاف إلى رصيده.

بدأت المباراة سريعة من جانب الوصل، الذي لم يهب المنافس، ودخل مهاجما، وتمكن من تسجيل هدف التقدم عن طريق فاضل أحمد، في الدقيقة الخامسة، بعدها شعر لاعبو قطر بخطورة الموقف، فحاولوا بشتى الطرق تسجيل التعادل، واحتسب حكم اللقاء في الدقيقة الـ 14 ركلة جزاء، نفذها سباستيان سوريا، لكن تألق الحارس راشد علي حالَ دون إدراك قطر التعادل.

وتوالت الهجمات والفرص الضائعة من جانب لاعبي الفريقين، إلى أن نجح سوريا في تصحيح خطئه، بإهداره ركلة الجزاء، ليتوغل بالكرة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الـ 29، ويسجل هدف التعادل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

اشتعلت المباراة في شوط المباراة الثاني، واعتمد الوصل على تحركات البرازيلي ألتون، الذي كان مصدر إزعاج لمدافعي قطر، وفي الدقيقة الـ56، احتسب حكم اللقاء ركلة حرة مباشرة، نفذها ألتون ومرت من أمام مهاجمي الوصل ومدافعي قطر مرور الكرام، لتسكن الشباك، مانحا الوصل التقدم مجددا.

وفي الدقيقة الـ68 احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء ثانية لقطر، نفذها سوريا بإتقان هذه المرة في الشباك، مسجلا هدف التعادل، وحاول ألتون التلاعب بمدافعي قطر، لكن مرت الدقائق الأخيرة بسلام على الفريقين، ليخرجا متعادلين بهدفين لكل منهما، لينتظرا مباراة العودة في الإمارات يوم الـ27 من إبريل/نيسان الجاري.