EN
  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2009

المحرق يعمق جراح الشباب الوصل الإماراتي يحافظ على صدارته الخليجية

بطولة الأندية الخليجية

بطولة الأندية الخليجية

عمق المحرق البحريني جراح ضيفه الشباب الإماراتي وألحق به الخسارة الثانية في بطولة الأندية الخليجية، عندما تغلب عليه يوم الثلاثاء بهدف نظيف على استاد البحرين الوطني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

عمق المحرق البحريني جراح ضيفه الشباب الإماراتي وألحق به الخسارة الثانية في بطولة الأندية الخليجية، عندما تغلب عليه يوم الثلاثاء بهدف نظيف على استاد البحرين الوطني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.

سجل حسين علي هدف المباراة في الدقيقة 35، ليحصد لفريقه أول ثلاث نقاط له في البطولة، بعد أن كان قد ارتاح في الجولة الأولى، في حين بقي الشباب دون أية نقطة، إثر تلقيه الخسارة الثانية، الأولى كانت أمام العربي الكويتي صفر-2.

جاءت المباراة متوسطة المستوى، حيث تقاسم الفريقان السيطرة في الشوط الأول، فكانت خطورة الضيوف متمثلة في العمق، بينما اعتمد أصحاب الأرض المحرق- على الانطلاقات المرتدة عبر الأطراف، لكن غلب البطء على أداء الطرفين في التحضير للفرص الخطرة على المرمى.

نجح المحرق في هزّ الشباك بكرة طويلة متقنة من فهد الحردان إلى المنطلق حسين علي الذي واجه مرمى الشباب وسددها في شباك سالم عبدالله.

لم يشهد الشوط الثاني تحسنا في أداء الفريقين، وجاءت محاولات الشباب متواضعة، باستثناء بعض المحاولات، فكانت الهجمة الوحيدة للشباب في الدقائق العشر الأولى من كرة عكسية، بدأت مع بدر عبد الرحمن ووصلت إلى البرازيلي ريناتو الذي لم يستغلها جيدا (56)، ثم سدد زميله عادل عبدالله كرة قوية اصطدمت بمدافعي المحرق وتحولت إلى ركنية (66).

وفي المجموعة الرابعة حافظ الوصل الإماراتي على صدارته، بتعادله مع الرفاع البحريني 2-2 في دبي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة.

سجل البنمي بالاس بيريز (11 من ركلة جزاء) وسعيد الكاس (84) هدفي الوصل، وحسين سلمان (47 و50 من ركلة جزاء) هدفي الرفاع.

وكان الوصل يسعى لتحقيق الفوز على الرفاع لقطع خطوة مهمة نحو التأهل إلى الدور نصف النهائي، بعدما فاز في الجولة الأولى على الكويت الكويتي في الكويت بهدفين نظيفين، إلا أنه اكتفى بنقطه أبقته في صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط.

واحتل الرفاع -الذي كان يخوض مباراته الأولى في المجموعة- المركز الثاني برصيد نقطة واحدة، في حين بقي الكويت الذي ارتاح في هذه الجولة بدون رصيد.

افتتح الوصل التسجيل في الدقيقة 11، بعدما عرقل مدافع الرفاع البرازيلي أنطونيو تيتينيو مواطنه ألكسندر أوليفيرا، ليحتسب الحكم ركلة جزاء سددها بنجاح بالاس بيريز في مرمى علي سعيد.

أخطر فرص الرفاع في الشوط الأول جاءت من توغل إسماعيل عبد اللطيف، الذي سدد كرة قوية تصدى لها الحارس ماجد ناصر ببراعة (16).

كانت بداية الشوط الثاني مثالية للرفاع الذي وجد نفسه متقدما بعد 5 دقائق، بهدفين لحسين سلمان، الأول من تسديدة بعيدة خدعت ماجد ناصر تماما وسكنت مرماه (47)، والثاني بعد انفراد عبد اللطيف وتعرضه للعرقلة من الشيبة، فاحتسب الحكم ركلة جزاء سددها سلمان بطريقة استعراضية؛ حيث اصطدمت بالقائم وتهادت على خط المرمى قبل أن تتحول إلى داخل الشباك (50).

وانتظر الوصل حتى الدقيقة 84 ليدرك التعادل، بعد عرضية من عيسى علي، أرسلها البديل سعيد الكاس برأسه في مرمى علي سعيد.