EN
  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2010

تعادل مع قطر إيجابيا على رغم غياب جماهيره الوصل الإماراتي بطل الخليج للمرة الأولى في تاريخه

الوصل حصد أول ألقابه الخليجية

الوصل حصد أول ألقابه الخليجية

انتزع فريق الوصل الإماراتي بطولة كأس الخليج للأندية رقم 25 لأول مرة في تاريخه، بعد تعادله إيجابيا بهدف مع قطر القطري، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء اليوم الثلاثاء بملعب زعبيل بالإمارات، ليفوز بقاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين، بعدما تعادلا في الذهاب 2/2 في قطر.

  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2010

تعادل مع قطر إيجابيا على رغم غياب جماهيره الوصل الإماراتي بطل الخليج للمرة الأولى في تاريخه

انتزع فريق الوصل الإماراتي بطولة كأس الخليج للأندية رقم 25 لأول مرة في تاريخه، بعد تعادله إيجابيا بهدف مع قطر القطري، في المباراة التي أقيمت بينهما مساء اليوم الثلاثاء بملعب زعبيل بالإمارات، ليفوز بقاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين، بعدما تعادلا في الذهاب 2/2 في قطر.

تقدم للوصل سعيد الكأس في الدقيقة الـ 56 من المباراة، بينما تعادل لقطر عبد الله محمد الكواري قبل النهاية بست دقائق، ليتوج الوصل بطلا للمرة الأولى في تاريخه.

وغاب جمهور الوصل عن المباراة، بقرار اللجنة المنظمة للبطولة، بعد أحداث الشغب التي رافقت مباراة الفريقين في الدور قبل النهائي، عندما قام جمهور الوصل بالاعتداء على طبيب الفريق السعودي.

وأقرت اللجنة فوز الوصل وتأهله للنهائي، غير أنها قررت أن يؤدي فريق الوصل المباراة التي ستقام على ملعبه دون جمهور، أمام "قطر" القطري، في نهائي البطولة، أو أن يلعبها خارج الإمارات بحضور جمهوره.

واضطرت جماهير الوصل إلى متابعة اللقاء من خلال الملعب الفرعي المجاور لملعب زعبيل حتى إنها احتفلت باللاعبين بعد انتهاء اللقاء.

أما عن أحداث اللقاء، فقد هاجم قطر منذ البداية بحثا عن هدف مبكر له، والذي كان قريبا منه بعدما مرر سيباستيان سوريا كرة إلى البرازيلي ماريسنيو أوليفيرا، لكن مدافع الوصل سامي ربيع أبعدها من أمامه وهو يهم بالتسديد نحو مرمى الحارس راشد علي (18).

وكاد قطر يفتتح التسجيل مجددا بعد تمريرة من مارسينيو إلى سوريا ضرب بها الأخير مصيدة التسلل وانفرد، لكنه سدد في يد حارس الوصل مهدرا أخطر فرص فريقه.

وعاقب الوصل ضيفه على فرصه الضائعة، عندما افتتح التسجيل في الدقيقة الـ 56، إثر تمريرة من فاضل أحمد إلى سعيد الكأس لم يتوان الأخير في إيداعها مرمى محمد مبارك.

وأدرك قطر التعادل، بعد تمريرة رأسية من سوريا أكملها عبدالله الكواري برأسه أيضًا في مرمى راشد علي في الدقيقة الـ 84، وضغط قطر بكل قوته بحثا عن هدف الفوز، في المقابل اعتمد الوصل على المرتدات، وكاد من إحداها أن يسجل هدفه الثاني عبر الكأس الذي تباطأ في تسديد كرته السهلة، ليخطفها الحارس محمد مبارك في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.