EN
  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2010

يحمل الآمال العربية لتعويض خيبة "الأهلاوية" الوحدة يقص شريط مونديال الأندية بمواجهة هيكاري

الوحدة يحمل آمال العرب بمونديال الأندية

الوحدة يحمل آمال العرب بمونديال الأندية

يحمل فريق الوحدة الإماراتي آمال الجماهير العربية حينما يقص شريط افتتاح مونديال الأندية الذي يقام في أبو ظبي بمواجهة فريق هيكاري يونايتد، بطل بابو غينيا الجديدة، والذي يشارك في البطولة بصفته بطلا لاتحاد منطقة الأوقيانوس.

  • تاريخ النشر: 08 ديسمبر, 2010

يحمل الآمال العربية لتعويض خيبة "الأهلاوية" الوحدة يقص شريط مونديال الأندية بمواجهة هيكاري

يحمل فريق الوحدة الإماراتي آمال الجماهير العربية حينما يقص شريط افتتاح مونديال الأندية الذي يقام في أبو ظبي بمواجهة فريق هيكاري يونايتد، بطل بابو غينيا الجديدة، والذي يشارك في البطولة بصفته بطلا لاتحاد منطقة الأوقيانوس.

يخوض الوحدة مباراة اليوم تحت شعار "الكرامة العربية" بعدما خرج فريق أهلي دبي غير مأسوف على نتائجه في البطولة السابقة، وهزيمته في الافتتاح، ولكنه فشل في الاختبار الأول، وخرج صفر اليدين من البطولة، مما جعل البطولة تتلون باللون الباهت.

وأعلن الوحدة التحدي في مواجهة المجهول الذي يمثله فريق هيكاري يونايتد، خاصة وأن العنابي لا يعرف عن خصمه شيئا سوى أنه توج بلقب بطولة دوري الأبطال بمنطقة الأوقيانوس.

يحمل الوحدة على عاتقه آمال الملايين من مشجعي كرة القدم العربية، بالإضافة إلى طموحات كرة القدم الإماراتية؛ حيث يشارك في هذه البطولة بصفته ممثل الدولة المضيفة.

ولذلك يضع الوحدة صوب عينيه هدفا أولا وهو الفوز في المباراة، والتأهل للمباراة التالية التي يلتقي فيها الفائز مع فريق سيونجنام الكوري الجنوبي بطل أسيا في صراع على التأهل للمربع الذهبي في هذه البطولة التي تقام بمشاركة سبعة أندية.

وفي الوقت الذي يعتمد فيه الوحدة على عاملي الأرض والجمهور في مواجهة المجهول أمام فريق هيكاري؛ يحتاج الفريق إلى التغلب على الضغوط الواقعة عليه، خاصة وأن البطولة ستودع أبو ظبي هذا العام لتعود إلى اليابان العام المقبل، مما يجعل آمال الكرة الإماراتية معلقة بشكل كبير على الوحدة في هذه البطولة.

يعتمد الفريق الضيف على سلاح آخر، وهو حماس اللاعبين، ورغبتهم في تفجير مفاجأة، والإطاحة بأصحاب الأرض، وهو ما أكده تومي مانا، المدير الفني للفريق في تصريحات إعلامية.

كما يحظى فريق هيكاري يونايتد بسلاح آخر، وهو عدم وقوعه تحت أي ضغوط؛ إذ ليس لديه ما يخشاه، علما بأنه فجر مفاجأة بإحراز اللقب القاري، ويحلم بمزيد من المفاجآت في مونديال الأندية. ورغم المستوى الرائع الذي كان عليه الوحدة الموسم الماضي عندما أحرز اللقب الرابع في تاريخه بالدوري الإماراتي على مدار 36 عاما هي تاريخ النادي؛ لم تكن الأمور على ما يرام بالنسبة للفريق في المراحل الأولى من رحلة الدفاع عن لقبه المحلي هذا الموسم.

ويحتل الفريق المركز السادس في جدول المسابقة حاليا بفارق ست نقاط عن الصدارة، وذلك بعدما حقق فوزا وحيدا في آخر خمس مباريات خاضها.

تعاقب على تدريب الفريق ثلاثة مدربين قبل الاستقرار في النهاية على المدير الفني النمساوي جوزيف هيكسبرغر.

ولكن ما يطمئن الفريق قبل خوض المباراة هو الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها مديره الفني في مثل هذه البطولات الكبيرة، بالإضافة إلى قوة خط هجوم الفريق بقيادة البرازيلي فيرناندو بايانو، مهاجم سلتا فيجو الإسباني سابقا، والنجم الإماراتي الشهير إسماعيل مطر.