EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2010

تحطمت أحلامه بمواجهة الإنتر في مونديال الأندية الوحدة يسقط برباعية مهينة أمام سيونجنام الكوري

مولينا يحتفل بعد تسجيله الهدف الأول لفريقه الكوري

مولينا يحتفل بعد تسجيله الهدف الأول لفريقه الكوري

أمطر سيونجنام الكوري الجنوبي شباك الوحدة الإماراتي على أرضه ووسط جمهوره بأربعة أهداف مقابل هدف ليتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية ويصطدم ببطل أوروبا إنتر ميلان الإيطالي.

  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2010

تحطمت أحلامه بمواجهة الإنتر في مونديال الأندية الوحدة يسقط برباعية مهينة أمام سيونجنام الكوري

أمطر سيونجنام الكوري الجنوبي شباك الوحدة الإماراتي على أرضه ووسط جمهوره بأربعة أهداف مقابل هدف ليتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية ويصطدم ببطل أوروبا إنتر ميلان الإيطالي.

سجل أهداف سيونجنام ماوينيو مولينا هدفين في الدقيقة ساسا أوجنينوفسكي في الدقيقة 30، سونج كوك في الدقيقة 71، دونج كيون تشو في الدقيقة 81، بينما سجل هدف الوحدة الإماراتي الوحيد فيرناندو بيانو في الدقيقة 27.

وصعد سيونجنام بذلك للقاء إنتر ميلان الإيطالي بطل أوروبا في الدور قبل النهائي يوم الأربعاء المقبل، بينما يلتقي الوحدة مع باتشوكا المكسيكي في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس في اليوم نفسه.

واكتفى الوحدة بالتأهل إلى ربع النهائي، بعد أن كان قد فاز في المباراة الافتتاحية على هيكاري يونايتد من بابوا غينيا الجديدة بثلاثية نظيفة، تميزت المباراة بالسرعة من لاعبي سيونجنام وسلاسة في الوصول إلى المنطقة الإماراتية، في حين دفع الوحدة ثمن الأخطاء الدفاعية خصوصا في الشوط الأول.

وبقي الإيقاع على حاله في الشوط الثاني، فأضاف فيه الفريق الكوري هدفين وأهدر عددا آخر من الفرص، وسط ارتباك المدافعين ومن خلفهم الحارس عادل الحوسني.

وبدأ سيونجنام المباراة بطريقة مثالية، إذ تقدم في الدقيقة الرابعة، إثر كرة خلف المدافعين من منتصف الملعب، أخطأ المدافع حمدان الكمالي في إبعادها، فتهيأت أمام الكولومبي مولينا الذي أعادها من نحو 25 مترا في المرمى الخالي من الحارس عادل الحوسني الخارج للتصدي للكرة بطريقة غير مبررة.

وبدا الارتباك على لاعبي الوحدة بعد الهدف وخصوصا في الدفاع، وكاد المونتنيجري جينان رادونسيتش أن يضيف الهدف الثاني بعد ربع ساعة فقط على انطلاق المباراة، إثر كرة بينية خلف الدفاع أيضا، لكن الكمالي تدخل في اللحظة المناسبة قبل أن ينقض الحوسني على الكرة.

وبدت خطوط بطل أسيا مترابطة بوجود مولينا ورادونسيتش والأسترالي أوجنينوفسكي -أفضل لاعب في القارة هذا العام- وتشون كوانج جين، الذين ضغطوا على حامل الكرة ومنعوا لاعبي الوحدة من انتزاع المبادرة والسيطرة على وسط الميدان.

وانتظر أصحاب الأرض حتى النصف الثاني من الشوط الأول لتنظيم صفوفهم وتهديد مرمى سيونجنام، فنفذ البرازيلي هوجو -الذي افتتح التسجيل في المباراة الأولى للوحدة- ركلة ركنية من الجهة اليمنى، وكادت الكرة أن تخدع الحارس جونج سونج ريونج قبل أن يلتقطها على دفعتين (24).

وأعاد الوحدة الأمور إلى نصابها بعد ثلاث دقائق -ومن أول فرصة حقيقية على مرمى سيونجنام- حين أرسل عيسى أحمد كرة رائعة من الجهة اليمنى، ارتقى لها البرازيلي فرناندو بايانو وأكملها رغم المضايقة الدفاعية في الزاوية اليسرى لمرمى ريونج.

لكن الفرحة الإماراتية لم تدم سوى 4 دقائق، إذ استعاد سيونجنام الأفضلية بعد أن طار ساشا أوجنينوفسكي فوق الجميع وتابع كرة في الشباك من دون أي إزعاج من المدافعين إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى.

حاول الوحدة في الدقائق المتبقية، فكانت له فرصة وحيدة حين انطلق هوجو من الجهة اليسرى وتخلص من مدافعين قبل أن يسدد كرة قوية أبعدها الحارس إلى ركنية من الجهة اليمنى (37).

واضطر مدرب سيونجنام تشين تاي يونج إلى إشراك المدافع جو جاي تشيول بدلا من تشون كوانج جين لتعرضه لإصابة قبيل انتهاء الشوط.

في الشوط الثاني، أنقذ عادل الحوسني الوحدة من هدف ثالث في الدقيقة 58، حين خرج للتصدي لرادونسيتش المنفرد بالمرمى.

وخرج قائد الوحدة حيدر لو علي مصابا، فأشرك المدرب النمسوي جوزيف هيكرسبرجر اللاعب السريع محمد الشحي بدلا منه، ثم دفع بسعيد الكثيري مكان فهد مسعود.

ولم يهدد الوحدة مرمى منافسه إلا في الدقيقة 60، إثر كرة قوية من ركلة حرة نفذها بايانو، لكنها تحولت من الحائط الدفاعي قريبة من القائم الأيمن، ثم تهيأت كرة أمام البرازيلي ماجراو عند نقطة ركلة الجزاء، لكنه لم يتمكن منها جيدا (65).

وأضاف تشوي سونج كوك الهدف الثالث، إثر كرة خلف المدافعين أيضا سددها في الزاوية اليمنى وهو في مواجهة الحارس (71).

وانهار دفاع الوحدة وازدادت الأخطاء، فجاء الهدف الرابع إثر كرة من ركلة حرة مررها مولينا إلى داخل المنطقة، تابعها تشو دونج جيون برأسه على يسار عادل الحوسني الذي لم يحرك لها ساكنا (81).

وكاد هونج تشول أن يضيف الهدف الثالث قبل النهاية بدقيقة واحدة، إثر ركلة حرة، لكن الحوسني أبعد كرته، ورد عليه بشير سعيد بكرة مماثلة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، أبعدها الحارس الكوري.