EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2011

الوحدة والأهلي في صدام ساخن بكأس الملك

الأهلي في مهمة صعبة أمام الوحدة

الأهلي في مهمة صعبة أمام الوحدة

يلتقي فريق الوحدة مع ضيفه الأهلي في صدام ساخن على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بالشرائع مساء اليوم في ذهاب ثاني مواجهات الدور نصف النهائي من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال لكرة القدم.

يلتقي فريق الوحدة مع ضيفه الأهلي في صدام ساخن على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بالشرائع مساء اليوم في ذهاب ثاني مواجهات الدور نصف النهائي من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال لكرة القدم.

وكان ذهاب مواجهة الدور نصف النهائي الأول الذي أقيم أمس بالرياض قد انتهى بفوز كبير للاتحاد على غريمه التقليدي الهلال بثلاثية نظيفة ليقترب من التأهل إلى المباراة النهائية.

ويدخل الفريقان اللقاء وكلا منهما يتطلع إلى بلوغ الدور النهائي للمرة الأولى في تاريخهما، وجاء تأهل الأهلي على رغم تعرضه للخسارة في ذهاب وإياب نصف النهائي أمام الشباب؛ إلا أنه كسب الاحتجاج على مشاركة المهاجم عبد العزيز السعران في مباراة الذهاب، مما منحه نتيجة المباراة بثلاثة أهداف من دون رد، فيما تأهل الوحدة بعد تغلبه على الاتفاق ذهابا بهدفين في مقابل هدف، والخسارة إيابا بأربعة أهداف في مقابل ثلاثة أهداف، مستفيدا من أفضلية التسجيل على أرض الخصم.

الأهلي يسعى جاهدا إلى مصالحة جماهيره بعد الغياب عن سماء البطولات في السنوات الأخيرة على رغم ما تبذله الإدارة من جهود جبارة من خلال إحضار المحترفين الأجانب، والتعاقد مع أسماء مدربين من القامة الكبيرة؛ إلا أن سوء الطالع لازم الفريق في العديد من المناسبات.

وترى جماهير الأهلي أن الفرصة مواتية جدا للعبور إلى المباراة الختامية عطفا على تواضع قدرات خصمه الوحدة، والمدرب الصربي أليكس تحت يده أجندة أكثر من جيدة، وإن كانت القوة الحقيقية تتمثل في المهاجمين البرازيلي فيكتور سيموس، والعماني عماد الحوسني.

وعلى الطرف الآخر؛ يتحصن فريق الوحدة بالأرض والجمهور لتحقيق المعادلة الصعبة، وبلوغ النهائي الثاني هذا الموسم، بعد أن نجح في الوصول إلى المباراة النهائية لكأس ولي العهد، وعلى رغم هبوط الفريق إلى مصاف أندية الدرجة الأولى إلا أنه قدم مستويات كبيرة في المباريات الأخيرة بتواجد العناصر الشابة.

ويدخل المدرب المؤقت المصري بشير عبد الصمد أمام تحد كبير جدا لقيادة الفريق إلى أغلى النهائيات بالوجوه الشابة؛ حيث اعتمد في اللقاءات السابقة على العديد من العناصر البديلة.