EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2011

الوحدات يودع على يد ناساف.. والكويت إلى نهائي كأس الاتحاد الأسيوي

نادي الوحدات الأردني

الوحدات ودع كأس الاتحاد الأسيوي على يد ناساف

فشل فريق نادي الوحدات الأردني في الوصول للمرة الأولى في تاريخه للمباراة النهائية من النسخة الثامنة لبطولة كأس الاتحاد الأسيوي، بعد سقوطه في فخ التعادل الإيجابي 1-1

فشل فريق نادي الوحدات الأردني في الوصول للمرة الأولى في تاريخه للمباراة النهائية من النسخة الثامنة لبطولة كأس الاتحاد الأسيوي، بعد سقوطه في فخ التعادل الإيجابي 1-1 مع ضيفه ناساف الأوزبكي، في إياب الدور نصف النهائي الذي جمعهما على إستاد مدينة الملك عبد الله الثاني في عمان، في حين بلغ الكويت نهائي مسابقة كأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، بعد تعادله مع ضيفه أربيل العراقي 3-3 في إياب الدور نصف النهائي.

وكان الوحدات خسر مباراة الذهاب أمام ناساف يوم الرابع من الشهر الجاري في أوزبكستان 0-1.

وبلغ ناساف المباراة النهائي؛ حيث سيلتقي بالكويت الكويتي الذي تخطى أربيل العراقي.

وفرط الوحدات بفوز كان في متناول اليد بعدما تقدم مبكرًا بهدف رائع حمل إمضاء لاعبه عبد الله ذيب الذي سدد كرة ثابتة استقرت في أقصى الزاوية اليمنى للحارس الأوزبكي مراد زوكاروف (10).

وبقي الوحدات محافظًا على تقدمه حتى صافرة نهاية الشوط الأول قبل أن يتراجع أداؤه في الشوط الثاني، ما مكن الضيوف من إدراك التعادل بعدما مرر كاريموف كرة ساقطة خلف الدفاع تابعها دانكو بوسكوفيتش رأسية بسهولة في الزاوية اليسرى للحارس عامر شفيع (60).

وشهد اللقاء بعد هدف التعادل تراجعًا في أداء الوحدات وكادت شباكه أن تتلقى الهدف الثاني من جيفوركيان الذي انفرد بالحارس عامر شفيع وسدد كرة قوية ارتدت من المقص الأيسر لداخل الملعب (67).

وصبت جماهير الوحدات غضبها على حكم اللقاء الإيراني تركي محسن بسبب عدم احتسابه ركلة جزاء صحيحة، بعدما تعرض اللاعب البديل منذر أبو عمارة للإعاقة داخل منطقة الجزاء من مدافع الفريق الأوزبكي في أواخر المباراة.

فيما بلغ الكويت نهائي مسابقة كأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم بعد تعادله مع ضيفه أربيل العراقي 3-3، وكان الفريق الكويتي، حامل اللقب عام 2009م، قطع نصف الطريق إلى المباراة النهائية في جولة الذهاب عندما أسقط أربيل في عقر داره بإستاد "فرانسوا حريري" بهدفين نظيفين.

في طريقه إلى النهائي، حل الكويت ثانيًا في المجموعة الرابعة (دور المجموعات) خلف الوحدات الأردني، محققًا 3 انتصارات وتعادلاً مقابل خسارتين، قبل أن يتجاوز مواطنه القادسية 3-2 بركلات الترجيح (الوقت الأصلي 2-2) في ثمن النهائي، وموانج تونج يونايتد التايلاندي (1-0 ذهابًا 0-0 إيابًا) في ربع النهائي، وأربيل في نصف النهائي، وهو سيلتقي في مباراة القمة مع الفائز من مواجهة نصف النهائي الثانية التي تجمع بين الوحدات، حامل اللقب، وضيفه ناساف الأوزبكي الفائز ذهابًا 1-0.

  يمثل تأهل الكويت إلى المباراة النهائية نتيجة رائعة بالنسبة إلى مدربه الصربي جوران تالاييتش القادم من الوحدات مطلع الموسم الجاري، ويضاف إلى الاستقرار الذي يعيشه الفريق ووضعه المريح في مسابقة كأس ولي عهد الكويت؛ حيث يشغل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط من أربع مباريات، متخلفا عن اليرموك المتصدر بفارق نقطة مع العلم أن الأخير خاض خمس مباريات حتى الساعة.

يذكر أن الفرق العربية فرضت سطوتها على البطولة منذ انطلاقها بحلتها الجديدة؛ إذ تحتكر اللقب عبر الجيش السوري (2004)، والفيصلي