EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2010

رفض تقليص الفارق عن الاتحاد الهلال يواصل نزيف النقاط بتعادل مثير مع الأهلي

الإثارة شعار الأهلي والهلال

الإثارة شعار الأهلي والهلال

واصل الهلال مسلسل نزيف النقاط في الدوري السعودي لكرة القدم عندما تعادل مع الأهلي بثلاثة أهداف لكلٍّ منهما في اللقاء المؤجَّل بينهما من الأسبوع السادس لدوري المحترفين السعودي لكرة القدم، ويكتفي كلٌّ منهما بالحصول على نقطة.

واصل الهلال مسلسل نزيف النقاط في الدوري السعودي لكرة القدم عندما تعادل مع الأهلي بثلاثة أهداف لكلٍّ منهما في اللقاء المؤجَّل بينهما من الأسبوع السادس لدوري المحترفين السعودي لكرة القدم، ويكتفي كلٌّ منهما بالحصول على نقطة.

ورفض الهلال تقليص فارق النقاط عن الغريم التقليدي الاتحاد، واكتفى بالخروج بنقطة بعد أن كان متقدمًا بثلاثة أهداف لهدف، لكن سرعان ما أدرك الأهلي التعادل في دقيقتين ليرتفع رصيد الزعيم إلى 21 نقطة والأهلي إلى 11 نقطة.

جاءت المباراة مثيرة في مجملها من جانب لاعبي الفريقين؛ حيث تبادلا الهجمات، وكانت الفرص الضائعة هي السمة السائدة في الأداء طوال مجريات شوط المباراة الأول؛ حيث فشل المهاجمون في ترجمة الفرص التي سنحت لهم إلى أهداف فعلية.

لم يرهب الأهلي عاملَي الأرض والجمهور، وتمكَّن عماد علي الحوسني من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة الخامسة عندما انطلق بالكرة وسدد كرة أرضية زاحفة سكنت المرمى مسجلاً الهدف الأول.

وبعدها بأربع دقائق نجح الهلال في إدراك التعادل عندما احتسب حكم اللقاء ركلة حرة مباشرة للهلال نفذها تياجو نيفيز قوية في المرمى مسجلاً الهدف الأول.

وتوالت الفرص الضائعة من جانب لاعبي الفريقين، واكتفيا بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لكلٍّ منهما في شوط المباراة الأول.

اشتعلت حساسية المباراة في شوط المباراة الثاني، فدخل الهلال مهاجمًا منذ أول دقيقة، في محاولةٍ لتسجيل هدف التقدم، وتحقق مراده بالفعل في الدقيقة الـ47 عندما احتسب حكم اللقاء ركلة حرة مباشرة نفذها نيفيز، إلا أن الحارس تصدى لها ليكملها عيسى المحياني في المرمى بسهولة مسجلاً الهدف الثاني.

اكتسب لاعبو الهلال الثقة بأنفسهم، وبدت عليهم الرغبة في مضاعفة النتيجة، وتحقق المطلوب بالفعل في الدقيقة الـ56 عندما أطلق ميريل رادوي قذيفة صاروخية سكنت المرمى مسجلاً الهدف الثالث.

لم ييأس لاعبو الأهلي، بل بادلوا أصحاب الأرض الهجمات، فنجح لاعبوه في تقليص النتيجة في الدقيقة الـ61 عندما مرر الحوسني كرة أرضية إلى البرازيلي فيكتور سيموس سددها بسهولة في المرمى مسجلاً الهدف الثاني.

وبعدها بدقيقتين نجح سيموس في رسم البسمة على وجوه جماهير الأهلي بتسجيله الهدف الثالث والتعادل عندما تلقى عرضية نموذجية انقض عليها برأسه في المرمى.

وتصدت العارضة لتصويبة هلالية في الوقت الذي تألق فيه الحارس وتصدى لكرة قوية من فيكتور سيموس ليخرج الفريقان متعادلين بثلاثة أهدافٍ لكل منهما.

وفي مباراة ثانية، تعادل الفتح مع الشباب بهدفٍ لكلٍّ منهما ويكتفي كلٌّ منهما بالحصول على نقطة؛ حيث يرتفع رصيد الفتح إلى 11 نقطة والشباب إلى 15 نقطة.