EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

في مباراة الفرص الضائعة الهلال يطير لنهائي كأس خادم الحرمين بتعادل مع العالمي

الإثارة شعار لقاء الهلال والنصر

الإثارة شعار لقاء الهلال والنصر

تأهل الهلال إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، بعد تعادله في لقاء العودة مع النصر بهدف لكل منهما، في المباراة التي جرت بينهما اليوم باستاد الملك فهد الدولي، وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بفوز الزعيم 5-3.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

في مباراة الفرص الضائعة الهلال يطير لنهائي كأس خادم الحرمين بتعادل مع العالمي

تأهل الهلال إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، بعد تعادله في لقاء العودة مع النصر بهدف لكل منهما، في المباراة التي جرت بينهما اليوم باستاد الملك فهد الدولي، وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بفوز الزعيم 5-3.

تقدم الهلال بهدف عن طريق البرازيلي تياجو نيفيز في شوط المباراة الأول، إلا أن سعد الحارثي أدرك التعادل للنصر في شوط المباراة الثاني، لتفشل معها محاولات الفريقين في تسجيل هدف الفوز، وينتظر الزعيم الفائز من لقاء الاتحاد والشباب لمواجهته في النهائي.

جاءت بداية المباراة سريعة من جانب الهلال الذي أحكم سيطرته على وسط الملعب، وحاول بشتى الطرق تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات الضيوف، في الوقت الذي بدأ فيه النصر اللقاء بحذر واضح؛ حيث مال أداؤه للتأمين الدفاعي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.

ونجح الكاسر ياسر القحطاني في اختراق دفاع العالمي في أكثر من مناسبة، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل، وكانت أولى تلك الهجمات في الدقيقة العاشرة، عندما تلقى عرضية انقض عليها برأسه إلى خارج المرمى.

حاول النصر مجاراة أصحاب الأرض والجمهور، ولكن افتقد لاعبو العالمي للتركيز في إنهاء الهجمات وترجمتها إلى أهداف فعلية.

وفي الدقيقة 28 احتسب حكم اللقاء ركلة حرة مباشرة، نفذها البرازيلي تياجو نيفيز، إلا أن حارس النصر كان لها بالمرصاد وأنقذ مرماه من هدف مؤكد ليخرج الكرة إلى ركنية للهلال، نفذت وانقض عليها نيفيز برأسه في أقصى الزاوية اليسرى للحارس مسجلا الهدف الأول للزعيم.

ازدادت المهمة صعوبة على لاعبي النصر، وحاولوا بشتى الطرق في الدقائق المتبقية من الشوط تسجيل هدف التعادل وتقليص النتيجة، لكن دون جدوى.

وأهدر القحطاني في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول فرصة هدف مؤكد، عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء، سددها مباشرة، لكنها بجوار القائم الأيسر للحارس بقليل، وينتهي الشوط بتقدم الهلال بهدف نظيف.

اشتعلت حساسية المباراة في شوط المباراة الثاني، وتبادل الفريقان الهجمات، ففي الوقت الذي حاول فيه الهلال مضاعفة النتيجة، توالت الهجمات من جانب النصر لإدراك التعادل.

وأهدر سعد الحارثي فرصة التقدم، عندما فشل في استغلال الخطأ الدفاعي للهلال ووضع الكرة من فوق الحارس لحظة تقدمه عن مرماه، لكنها مرت إلى خارج المرمى، ورد عليه محمد الشلهوب بفرصة خطيرة، عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء سددها بغرابة إلى خارج المرمى وسط ذهول من الجميع.

وأسفرت الدقيقة الـ57 هدف التعادل للعالمي، عندما تلقى سعد الحارثي عرضية نموذجية، انقض عليها برأسه في الشباك مسجلا التعادل، لتشتعل المباراة مجددا.

وتوالت الأخطاء من جانب دفاع الهلال، وأهدر محمد السهلاوي فرصتين خطيرتين كانتا كفيلتين بترجيح كفة النصر، عندما انفرد في الكرتين ووضع الكرة بغرابة إلى خارج المرمى ووسط ذهول من الجهاز الفني للعالمي، الأمر الذي دفع المدير الفني إلى تغييره على الفور.

وأجرى الأورجواياني جورج دي سيلفا -المدير الفني للنصر- مجموعة من التغييرات الهجومية، على أمل تعديل النتيجة، فدفع بريان بلال وحسام غالي، ولكن دون جدوى.

وفي الدقيقة الـ77، حاول تياجو نيفيز أن يطلق رصاصة الرحمة في قلوب لاعبي الهلال، عندما سدد كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، اصطدمت بالعارضة، تلتها مباشرة فرصة ضائعة للسويدي كريستيان ويلهامسون.

وفي الدقيقة الـ87 أضاع ويلهامسون فرصة تسجيل هدف ثان، عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء، سددها أرضية زاحفة لتصطدم بالقائم، تلتها مباشرة فرصة ضائعة للنصر عن طريق بلال، الذي سدد كرة قوية تصدى لها واصطدمت بالعارضة، ومنها إلى ركنية، وتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.