EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2009

إياب نصف نهائي خادم الحرمين الشريفين الهلال يسعى للمستحيل.. والاتحاد يخشى صحوة الحزم

تقام مساء اليوم مباراتا الإياب في الدور قبل النهائي لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال لكرة القدم، حيث يلتقي في الأولى الشباب والهلال بالرياض في ملعب الأول، فيما تجمع الثانية الحزم والاتحاد بالرس.

تقام مساء اليوم مباراتا الإياب في الدور قبل النهائي لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال لكرة القدم، حيث يلتقي في الأولى الشباب والهلال بالرياض في ملعب الأول، فيما تجمع الثانية الحزم والاتحاد بالرس.

وانتهت مباراتا الذهاب بفوز الشباب على الهلال 3-صفر والاتحاد على الحزم 2-صفر، وسيلعب المتأهل من مباراتي اليوم في نهائي المسابقة يوم الجمعة المقبل، فيما سيلعب الخاسران على المركزين الثالث والرابع يوم الخميس المقبل.

في المباراة الأولي يحتضن استاد الملك فهد الدولي بالرياض مواجهة الشباب والهلال والتي ستكون الأفضلية فيها لفريق الشباب الذي أنهى الذهاب بالفوز بنتيجة 3-0 وهو بذلك يقترب بشكلٍ كبيرٍ من التأهل على اعتبار دخوله لهذه المباراة بعدة فرص، فيما ستكون مهمة الهلال صعبة في التأهل لحاجته لكسر فارق الأهداف الثلاثة التي تلقاها مرماه في مباراة الذهاب.

الفوز أو التعادل أو الخسارة بفارق هدفين ستزفّ الشباب إلى النهائي الكبير للمرة الثانية على التوالي وسط ارتفاعٍ كبيرٍ في مستوى الفريق الشبابي وتوالي انتصاراته محليًا وخارجيًا، وستدعمه المعنويات الجيدة بعد ضمانه للتأهل في دوري أبطال أسيا إثر فوزه على الغرافة القطري.

ويدخل الشباب مباراة اليوم بحذرٍ شديدٍ تحسبًا للرغبة الهلالية الجامحة في تحقيق المستحيل أو على الأقل الخروج بمستوى جيد وتعويض جماهيره عن إخفاق الذهاب، خاصةٍ أنه يحتاج للفوز بثلاث أهداف نظيفة للتساوي مع الشباب.

كما يدخل الفريقان المباراة وسط نقص عددي كبير، فالشباب يغيب عنه زيد المولد وسند شراحيلي كأساسيين، فيما يغيب عن الهلال ياسر القحطاني والروماني ميريل رادوي وخالد عزيز.

مهمة سهلة للعميد

وفي المواجهة الثانية، يلتقي الحزم على ملعبه وبين أنصاره ضيفه الاتحاد على اعتبار أن فوزه سيقوده إلى النهائي الأول، وقد حاول الفريق فعل ذلك في النسخة السابقة لمسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال لكن نقص الخبرة خذله في استثمار فوزه العريض ذهابًا؛ حيث فاز خارج ملعبه الموسم الماضي على النصر 3-2 قبل أن يخسر إيابًا على ملعبه بهدف نظيف.

في المقابل فإن الاتحاد الذي حقق ما هو مطلوب منه في مباراة الذهاب بالفوز بهدفين نظيفين، يتبقى أمامه تكرار تفوقه أو الوصول بالمباراة إلى التعادل كي يبلغ النهائي للمرة الثانية على التوالي ومن ثم محاولة أن تكون البطولة لقبه المحلى الثاني هذا الموسم.

ويعد الاتحاد الأقرب للتأهل رغم فقدان نجمه محمد نور للإصابة، حيث يكفيه التعادل أو الخسارة بفارق هدف، في المقابل فإن فرص الحزم في التأهل لازالت موجودة ولكن لا بديل له عن تحقيق الفوز بفارق هدفين على الأقل.