EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2011

في إياب نصف نهائي كأس الملك الهلال يسعى لتحقيق المستحيل.. والاتحاد واثق من التفوق

الاتحاد فاز في مباراة الذهاب 3-صفر

الاتحاد فاز في مباراة الذهاب 3-صفر

يدخل فريقا الاتحاد والهلال صداما جديدا مساء اليوم الأحد على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة في إياب الدور نصف النهائي من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال لكرة القدم "كأس الملك".

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2011

في إياب نصف نهائي كأس الملك الهلال يسعى لتحقيق المستحيل.. والاتحاد واثق من التفوق

يدخل فريقا الاتحاد والهلال صداما جديدا مساء اليوم الأحد على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة في إياب الدور نصف النهائي من بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال لكرة القدم "كأس الملك".

وتحدد نتيجة المباراة الطرف الأول في نهائي كأس الملك الذي سيقام يوم الجمعة المقبل، علما بأن نتيجة مباراة الذهاب التي أقيمت في الرياض انتهت لصالح الاتحاد بثلاثية نظيفة.

ويخوض الفريقان المباراة بهدف الفوز الذي لا بديل عنه، حيث يسعى الهلال تحقيق المستحيل بمعادلة نتيجة الذهاب وتعويض الأهداف الثلاثة التي دخلت مرماه، وإن لم يستطع في العودة للقاء، فتحقيق شرف الفوز بأي نتيجة على غريمه التقليدي والحفاظ على ماء وجهه.

في المقابل يرفع الاتحاد شعار مواصلة التفوق على الهلال مع مدربه الجديد البلجيكي ديمتري بعد فوزه عليه في آخر مباراتين 3-1 و3-صفر، لينهي الموسم محليا ببطولة كأس الملك، خاصة بعد فقدانه ألقاب الدوري وكأس ولي العهد وكأس الأمير فيصل.

وسيشهد اللقاء غياب عدد من العناصر الهامة في الطرفين لظروف مختلفة، أبرزها لاعب وسط الهلال السويدي ويلهامسون الذي حصل على البطاقة الحمراء في لقاء الأربعاء الماضي، ومدافع الاتحاد أسامة المولد لحصوله على بطاقتين صفراوين؛ إضافة لإصابات عدد من اللاعبين، وإن كان الهلال هو الأكثر تضرراً من غياب عناصره المؤثرة.

ويدخل الاتحاد اللقاء بمعنويات مرتفعة لفوزه بنتيجة كبيرة في لقاء الذهاب، وأيضا لوجود فرص عدة متاحة أمامه للوصول إلى النهائي الرابع على التوالي تتمثل في الفوز أو التعادل بأي نتيجة أو الخسارة بفارق هدفين، ومن ضمن العوامل التي تقف لمصلحة الاتحاد في هذه المباراة أن الفريق يلعب اللقاء على أرضه وبين جماهيره.

ولا يبدو أن البلجيكي ديمتري سيحدث تغييرات مؤثرة على القائمة الأساسية؛ إذ من المتوقع أن يلعب بالتشكيل الذي خاض به لقاء الذهاب، مع إشراك المدافع رضا تكر بديلا لأسامة المولد الذي يغيب لحصوله على إنذارين.

ويبقى ديمتري على المهاجم الجزائري عبد الملك زيايه مع سلطان النمري في خط المقدمة مع الاحتفاظ بكل من نايف هزازي ومحمد الراشد في دكة البدلاء أوراقا رابحة، ويأتي في خط الوسط الثلاثي محمد نور وسعود كريري والبرتغالي باولو جورج أكبر داعمين خط الهجوم.

وفي المقابل يعيش الهلال أوضاعا غير جيدة، بسبب الإصابات التي طالت أبرز اللاعبين أمثال ياسر القحطاني وأسامة هوساوي، إضافة إلى غياب السويدي ويلهامسون لحصوله على البطاقة الحمراء في اللقاء الماضي.

لكن لدى المدرب المنقذ سامي الجابر العديد من الأسماء الشابة والبديلة القادرة على الحصول على نتيجة إيجابية إذا ما تمكن من توظيف قدراتهم بالصورة المطلوبة.