EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2011

النصر في مهمة أوزبكية بدوري أبطال أسيا الهلال يتربص بسباهان أصفهان.. والجزيرة يصطدم بالغرافة

الهلال يحاول تخطي عقبة سباهان الإيراني في أبطال أسيا

الهلال يحاول تخطي عقبة سباهان الإيراني في أبطال أسيا

يستهل الهلال متصدر الدوري السعودي مشواره في دوري أبطال أسيا لكرة القدم باستضافة سباهان أصفهان الإيراني يوم الثلاثاء في الرياض، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، كما يلعب في أبوظبي الجزيرة الإماراتي مع الغرافة القطري ضمن المجموعة ذاتها.

يستهل الهلال متصدر الدوري السعودي مشواره في دوري أبطال أسيا لكرة القدم باستضافة سباهان أصفهان الإيراني يوم الثلاثاء في الرياض، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، كما يلعب في أبوظبي الجزيرة الإماراتي مع الغرافة القطري ضمن المجموعة ذاتها.

ويعود النصر السعودي للمشاركة في دوري أبطال أسيا لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 1999 عندما يحل ضيفا على باختاكور الأوزبكي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، ويحل السد القطري المتأهل من التصفيات ضيفا على الاستقلال الإيراني في المجموعة ذاتها.

على ملعب الملك فهد الدولي، يسعى الهلال إلى بداية قوية لتعويض إخفاقه في النسخة الأخيرة وفك عقدته مع الفرق الإيرانية عندما ودع البطولة من نصف النهائي أمام ذوب آهان بخسارته أمامه صفر-2 في مجموع المباراتين في نصف النهائي، وقبلها فشل في تحقيق الفوز على ميس كرمان في دور المجموعات ذهابا وإيابا.

يدخل الهلال المباراة بنشوة تصدره للدوري المحلي بفارق ثماني نقاط عن أقرب ملاحقيه الاتحاد، وأيضا لتأهله إلى نصف نهائي كأس ولي العهد، ما سيحفز الفريق للمحافظة على مكتسباته بعدم الخسارة حتى وإن كان يعاني من غياب عدد من لاعبيه بسبب الإصابة وفي مقدمتهم ياسر القحطاني والكوري الجنوبي لي بيونج بيو الموقوف بالبطاقة الحمراء لمباراتين بعد طرده في آخر مشاركة للهلال في النسخة الماضية، وأيضا عبد اللطيف الغنام وعبد العزيز الدوسري وعيسى المحياني وعبدالله الزوري.

في المقابل، يسعى أصفهان أحد أقوى الفرق الإيرانية إلى تعويض خروجه المبكر في النسخة الأخيرة.

يعتمد الفريق الإيراني على أصحاب البنية القوية التي قد تكون عائقا أمام الهلال في مجابهة القوة الإيرانية، ويلعب بشكل متجانس في خطوطه الثلاثة ويجيد سرعة الارتداد والاعتماد على الكرات العرضية، مع تنظيم دفاعي جيد.

يرفع الجزيرة متصدر الدوري الإماراتي شعار الثأر وتغيير الصورة الباهتة التي ظهر عليها في النسختين الأخيرتين عندما يستضيف الغرافة القطري.

الجزيرة، الذي يشارك للموسم الثالث على التوالي في البطولة، كان قد حقق نتائج سلبية في النسختين الأخيرتين حين خرج من الدور الأول، فاحتل المركز الثالث في المجموعة الثالثة عام 2009 والرابع الأخير في المجموعة الأولى عام 2010.

ولم يحقق الجزيرة في 12 مباراة خاضها في البطولة سوى فوز واحد مقابل 6 تعادلات و4 هزائم، ولا تعكس نتائجه إمكاناته الحقيقية وما يضمه من لاعبين مميزين.

يسعى الجزيرة إلى الثأر من الغرافة الذي سبق أن هزمه مرتين في النسخة الماضية 2-1 في أبوظبي و4-2 في الدوحة، لكنه يعرف في الوقت ذاته أن مهمته لن تكون سهلة أمام بطل الدوري القطري في السنوات الثلاث الأخيرة والذي يضم أبرز لاعبي المنتخب القطري.

من جهته، يريد الغرافة تكرار ما فعله العام الماضي عندما تأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركته بالبطولة بنظامها الجديد، قبل أن يخرج أمام الهلال السعودي بفارق الأهداف بخسارته ذهابا صفر-3 في الرياض وفوزه ذهابا في الدوحة 4-2.

وتعد المشاركة الحالية الخامسة للغرافة في البطولة؛ حيث خرج من الدور الأول عندما حل رابعا في مجموعتيه عامي 2006 و2008 وثالثا عام 2009، وتأهل إلى ربع النهائي في النسخة الأخيرة.

يعود النصر السعودي للمشاركة في دوري أبطال أسيا لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 1999 عندما يحل ضيفا على باختاكور الأوزبكي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، ويحل السد القطري المتأهل من التصفيات ضيفا على الاستقلال الإيراني في المجموعة ذاتها.

الظهور الأخير للنصر على الصعيد الأسيوي يعود إلى عام 1999 حين تأهل إلى بطولة أندية العالم التي أقيمت في البرازيل.

يخشى النصر من السقوط في بداية المشوار، ولعل المستوى الذي قدمه الفريق في المواجهة الأخيرة له في الدوري السعودي أمام الفيصلي تنذر بالخطر للنصراويين الذي يدركون أهمية هذه المواجهة، خصوصا أن الفوز سيجعل حظوظهم كبيرة في حصد إحدى بطاقتي التأهل كون الفريق سيخوض المواجهة خارج أرضه وسط ظروف صعبة قبل أن يلتقي الاستقلال الإيراني في الخامس عشر من الشهر المقبل في الرياض.

في المقابل، يعد باختاكور أحد أكثر الفرق الأوزبكية تتويجا بلقب الدوري المحلي، ويسعى لتسجيل حضوره القوي في البطولة التي دأب على المشاركة فيها.

وفي المباراة الثانية، فيأمل السد بالعودة من إيران بنتيجة ايجابية في سعيه إلى المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.

فبرغم مشاركة السد كثيرا في دوري أبطال أسيا منذ 2003، إلا أنها المرة الأولى التي يشارك فيها بعد خوضه التصفيات.

فاجتاز السد الاتحاد السوري 5-1 في الدور التمهيدي الأول، ثم ديمبو الهندي 2-صفر في الثاني وتأهل إلى دور المجموعات.

ويضع السد آمالا كبيرة على البطولة الأسيوية كونه فقد حظوظه بنسبة كبيرة في المنافسة على لقب الدوري المحلي.