EN
  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2012

الاتحاد يسعى للعودة أمام الفيصلي الهلال والنصر في قمة استثنائية بكأس ولي العهد

الهلال السعودي

جانب سابق من لقاء الهلال والنصر

كأس ولي العهد السعودي تُستأنف مساء اليوم بإقامة مباراتين في دور الثمانية؛ إذ تجمع الأولى الهلال حامل اللقب والنصر، فيما يلتقي في الثانية الاتحاد بضيفه الفيصلي

  • تاريخ النشر: 23 يناير, 2012

الاتحاد يسعى للعودة أمام الفيصلي الهلال والنصر في قمة استثنائية بكأس ولي العهد

تُستأنف من جديد منافسات كأس ولي العهد السعودي لكرة القدم مساء اليوم بإقامة مباراتين في دور الثمانية؛ إذ تجمع الأولى الهلال حامل اللقب والنصر في دربي العاصمة، فيما يلتقي في الثانية الاتحاد بضيفه الفيصلي في جدة.

في المباراة الأولى التي تُقام على إستاد الأمير فيصل بن فهد بالرياض وسط حضور جماهيري غفير؛ يدخل الهلال والنصر قمة جديدة في ظروف استثنائية تصب في صالح الأخير.

ويدخل الهلال اللقاءَ بعد الهزيمة في آخر لقاء في الدوري أمام الأهلي بنتيجة 1-0، ويسعى من خلال اليوم إلى تخطي النصر، والتواجد في دور الأربعة للمسابقة، معتمدا بشكل كبير على تواجد عدد كبير من اللاعبين المميزين، وبسلاح الروح المعنوية العالية بعد الاستغناء عن مدرب الفريق السابق الألماني توماس دول الذي لم يستطع أن يقود الفريق للانتصارات في أكثر من مناسبة هذا الموسم، فضلا عن أنه لم يوظف اللاعبين في مراكزهم.

وعلى الرغم من حالة انعدام الوزن التي يعيشها الهلال في الدوري؛ إلا أن نجوم الهلال يسعون جاهدين إلى تحقيق الفوز على منافسهم اللدود، وتأكيد أحقيتهم في جزئية التفوق على جارهم العنيد في مباريات الدوري والكأس، فالمهم أن يصل إلى مرحلة إقصاء منافسه، وإبعاده عن طريقه، والتقدم بثقة وثبات إلى مرحلة الدور نصف النهائي في الطريق للمحافظة على اللقب الذي احتكره الفريق ثلاث سنوات متتالية.

وعلى الجانب الآخر؛ يسعى النصر للعودة للواجهة من جديد بتخطي الهلال، والوصول إلى دور الأربعة لكأس ولي العهد، الأمر الذي إن تحقق سيعني العودة من الباب الضيق، ودفعة معنوية كبيرة في طريق الحصول على اللقب الذي غاب عن أدراج الفريق كثيرا.

أما في المباراة الثانية على ملعب الأمير عبد الله الفيصل في مدينة جدة؛ يستضيف الاتحاد ضيفه الفيصلي، والمباراة تمثل تحديا كبيرا للاعبي الاتحاد بعد عودة الروح بالفوز الباهر الذي حققوه على الأنصار ضمن مباريات الأسبوع السابع عشر للدوري، وهو الفوز الذي أعاد شيئا من الهيبة للفريق ولاعبيه بعد هزيمتي التعاون والفتح والتعادل مع الرائد، ومن ثم الهزيمة أمام الاتفاق في جدة.

وفي جانب الفيصلي؛ فإن الفريق كان قد وصل إلى مرحلة الدور ربع النهائي بعد فوزه على فريق الطائي أحد أندية الدرجة الأولى بهدفين مقابل هدف واحد، وكان الفيصلي قد حقق الفوز في آخر مبارياته في الدوري أمام نجران.