EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

إياب نصف نهائي كأس الملك الهلال والنصر في صدام ساخن عنوانه التفوق والثأر

مباراة الذهاب انتهت 5-3 للهلال

مباراة الذهاب انتهت 5-3 للهلال

تتجه أنظار عشاق ومحبي الكرة السعودية مساء اليوم الأحد إلى استاد الملك فهد في الرياض؛ حيث مباراة القمة المرتقبة بين الهلال والنصر في إياب نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، والذي على أثره سيتحدد الطرف الأول في المباراة النهائية المقررة الجمعة المقبل الموافق 7 مايو/أيار الجاري.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

إياب نصف نهائي كأس الملك الهلال والنصر في صدام ساخن عنوانه التفوق والثأر

تتجه أنظار عشاق ومحبي الكرة السعودية مساء اليوم الأحد إلى استاد الملك فهد في الرياض؛ حيث مباراة القمة المرتقبة بين الهلال والنصر في إياب نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، والذي على أثره سيتحدد الطرف الأول في المباراة النهائية المقررة الجمعة المقبل الموافق 7 مايو/أيار الجاري.

ويدخل الفريقان مباراة اليوم على ذكرى مواجهة الذهاب التي انتهت لصالح الهلال بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، الأمر الذي يجعل مواجهة اليوم سهلة نسبيا للهلال وثأرية وصعبة على النصر.

وتعد فرص الهلال أقوى للتأهل إلى المباراة النهائية؛ حيث إن لديه أكثر من فرصة، فخسارته بفارق هدفين تكفيه للتأهل، في المقابل لا بديل أمام النصر إلا الفوز بفارق ثلاثة أهداف ليخطف بطاقة التأهل الأولى للمباراة النهائية.

وفرض الفريقان السرية على استعداداتهما، حتى يخفيا معالم تشكيلهما، إلا أن هناك عناصر مهمة ستغيب عن مباراة اليوم لظروف مختلفة، أبرزها لاعب وسط الهلال أحمد الفريدي الذي أٌقصي بالبطاقة الحمراء في مباراة الذهاب، في حين بات متوقعًا أن يعود مهاجم النصر محمد السهلاوي إلى قائمة فريقه بعد تعافيه من إصابته، بالإضافة لعودة الظهير الأيمن أحمد الدوخي ولاعب المحور إبراهيم غالب اللذين أوقفا عن المواجهة الماضية بسبب الإيقاف.

واستعد الهلال للمباراة جيدًا، إذ منح مدرب الفريق البلجيكي إيريك جيرتس لاعبيه الأساسيين راحةً في مواجهة ميس كرمان الإيراني في دوري أبطال أسيا، وفضَّل التركيز على إعداد الفريق لمواجهة "الدربيخصوصًا أن مباراة الذهاب شهدت إثارة كبيرة من الجانبين، ما يعزز المؤشرات نحو مباراة مختلفة بين الفريق هذا المساء.

ولا يبدو أن البلجيكي جيرتس سيحدث تغييرات على قائمة الفريق الأساسية التي خاضت مباراة الذهاب ما عدا أحمد الفريدي الغائب للإيقاف، إذ سيقف الحارس حسن العتيبي في المرمى الهلال، مع بقاء المخضرم محمد الدعيع في مقاعد الاحتياط.

وسيلعب أسامة هوساوي بجوار ماجد المرشدي والكوري لي يونج الذي سيأخذ مكانه في خانة الظهير الأيمن، إثر شفاء الظهير الأيسر عبد الله الزوري الذي سيتواجد منذ بداية المباراة.

وسيبقي جيرتس على محوري الارتكاز عبد اللطيف الغنام والروماني ميريل رادوي خلف الثلاثي نواف العابد أو محمد الشلهوب، والسويدي ويلهامسون والبرازيلي تياجو نيفيز، في وقت سيتواجد أبرز هدافي الهلال ياسر القحطاني مدعمًا بروح معنوية عالية، إثر نجاحه في هز شباك النصر في مناسبتين باللقاء السابق.

ويبقى المهاجم عيسى المحياني خيارًا رئيسًا بجوار المدرب البلجيكي وهو الذي يقدم نفسه بشكل مميز في كل مناسبة، فضلاً عن تواجد أحمد الصويلح ومحمد العنبر كاسمين هجوميين من المحتمل أن يحظيا بنصيبهما من المشاركة.

في المقابل، يعيش النصر أوضاعًا جيدة، بعد عودة لاعبيه الموقوفين وشفاء مهاجمه محمد السهلاوي، ما يدفع المدرب الأرجوياني خورخي دسيلفا لإعطاء تعليمات هجومية واضحة بغية الوصول باكرًا لمرمى حسن العتيبي، وكسر الحاجز التهديفي والنفسي لدى لاعبي النصر.

وسيمنح دسيلفا ثقته للحارس الشاب عبد الله العنزي، ورباعي الدفاع عبده برناوي وعبد الله القرني وعبد الحكيم الخيبري وأحمد الدوخي، مع مطالبته لظهيري الجنب بعدم التقدم كثيرًا، خصوصًا أن قوة الفريق "الأزرق" قد تكون من الأطراف.

وفي حال نجح النصر في إنهاء أزمة لاعب الوسط المصري حسام غالي والمتمثلة بعدم صرف مستحقاته فإن الأخير سيعود للمشاركة مع الفريق للمرة الأولى منذ أن أوقفته لجنة الرقابة على المنشطات في 9 مارس/آذار الماضي، قبل أن ترفع الإيقاف عنه مؤقتًا ليلعب بجوار إبراهيم غالب كمحوري ارتكاز، مع تقدم غالي لمساندة زميليه خالد الزيلعي والأرجنتيني فيجاروا، وتمويل المهاجمين محمد السهلاوي وريان بلال.

ومن المتوقع أن يبقي المدرب دسيلفا على سعد الحارثي على دكة الاحتياط، بعد أن تراجع عطاؤه مؤخرًا، ليشكل مع لاعب الوسط الشاب سعود حمود وأحمد عباس أهم خيارات مدرب النصر أثناء سير المواجهة.