EN
  • تاريخ النشر: 22 سبتمبر, 2010

مباراة مجنونة شهدت تغيير الحكم الهلال في قبل نهائي أسيا رغم رباعية الغرافة

الهلال ينجو من الخروج في الثواني الأخيرة

الهلال ينجو من الخروج في الثواني الأخيرة

تأهل الهلال السعودي بشكل غريب ومثير للدور قبل النهائي لدوري أبطال أسيا، رغم خسارته أمام الغرافة القطري 4-2 في إياب دور الثمانية للمسابقة يوم الأربعاء.

  • تاريخ النشر: 22 سبتمبر, 2010

مباراة مجنونة شهدت تغيير الحكم الهلال في قبل نهائي أسيا رغم رباعية الغرافة

تأهل الهلال السعودي بشكل غريب ومثير للدور قبل النهائي لدوري أبطال أسيا، رغم خسارته أمام الغرافة القطري 4-2 في إياب دور الثمانية للمسابقة يوم الأربعاء.

وكان الغرافة على وشك تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول للمربع الذهبي لأول مرة، وليصبح أول فريق يعوض تأخره، بفارق أكثر من هدفين في تاريخ المسابقة بعد التقدم برباعية نظيفة، لكن في الدقائق الأخيرة سجل الهلال هدفين واقتنص بطاقة التأهل.

وسيلعب الهلال في الدور قبل النهائي الشهر المقبل مع زوب آهان الإيراني، الذي أطاح بفريق بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي حامل اللقب بتفوقه 3-2 في مجموع المباراتين.

كتبت هذه المباراة حياة جديدة للمدرب البلجيكي إيريك جيريتس مع الهلال، إذ كانت الخسارة ستضع كلمة النهاية لتولي قيادة الزعيم، إذ كان سيرحل لقيادة منتخب المغرب.

وكانت مباراة الذهاب انتهت، بفوز الهلال بثلاثية نظيفة، وتمكن الغرافة في الشوط الأول من تعويض ذلك بتسجيل ثلاثة أهداف بواسطة ميرغني الزين ويونس محمود وعثمان العساس في الدقائق الأولى و37 و41.

وأحرز مهاجم منتخب العراق يونس محمود هدفا رابعا في الدقيقة 103 من الوقت الإضافي، قبل أن يسجل ياسر القحطاني وعيسى المحياني هدفين قاتلين للفريق السعودي في الدقيقتين 117 و119.

وشهدت المباراة حادثا غير مألوف في الملاعب، بعد إصابة الحكم الماليزي عبد الملك بشير في الوقت الإضافي الأول، وخرج متأثرا بشد عضلي ليشارك الحكم الرابع الأردني محمد خلف موسى، بدلا منه لاستكمال المباراة.

وتسببت قرارات الحكم الأردني في اعتراضات جمة من فريق الغرافة الذي تعرض مدربه كايو جونيور ولاعبه بلال محمد للطرد في الثواني الأخيرة.

بدأ الغرافة المباراة بقوة، ولم تكد الثواني الأولى تمر حتى وضع الزين أصحاب الأرض في المقدمة، لتنتعش آمال الفريق في تعويض الهزيمة الثقيلة.

وأضاف العراقي يونس محمود الهدف الثاني بضربة رأس، مستغلا الخروج الخاطئ الفادح من حسن العتيبي حارس مرمى الهلال للإمساك بكرة عرضية.

وقبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول جاء الهدف الثالث من ركلة حرة متقنة للاعب المغربي العساس من حدود منطقة الجزاء، في هدف يتحمل الحارس العتيبي جزءا كبيرا من مسؤوليته.

وجاءت هذه الانتفاضة الهائلة من الغرافة في الشوط الأول رغم غياب القائد المحنك جونينيو، بسبب إصابة تعرض لها في مباراة الذهاب، وسيغيب لنحو شهر كامل.

وبات الهلال بعيدا تماما عن مستواه، ولم يهدد مرمى الحارس عبد العزيز علي إلا نادرا.

تراجع مستوى الغرافة بعض الشيء في الشوط الثاني وبدا متأثرا بالمجهود الكبير الذي بذله في النصف الأول، ورغم ذلك لم يستغل الهلال هذا الأمر، وإن صنع البديل نواف العابد بعض الحيوية في وسط الملعب، بعد مشاركته كبديل لأحمد الفريدي.

وبات الفريقان راضيان بالوصول للوقت الإضافي، وربما ركلات الترجيح، لكن سنحت فرصة ذهبية للقحطاني لتسجيل هدف فريقه الأول في نهاية الشوط الثاني، بعدما وجد نفسه أمام المرمى، بيد أنه فشل في تحويل كرة عرضية في المرمى.

وبدأ الوقت الإضافي، وتمكن الغرافة عن طريق يونس محمود من إضافة الهدف الرابع وأهدر الفريق القطري أكثر من فرصة خطيرة، وبات على أعتاب المربع الذهبي.

لكن القحطاني استغل كرة عالية في منطقة الجزاء وحول الكرة في مرمى الغرافة مستغلا ارتباك الدفاع، لتفلت المباراة من أيدي الغرافة، ويسجل المحياني الهدف الثاني الذي أنهى أحلام صاحب الأرض.