EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2009

إياب ربع نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين النصر يتحدى الهلال.. والاتحاد يخشى "مقالب" الاتفاق

الهلال والنصر في قمة لا تقبل أنصاف الحلول

الهلال والنصر في قمة لا تقبل أنصاف الحلول

تقام مساء اليوم مباراتان، في ختام مواجهات الدور الأول لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال لكرة القدم، إذ يلتقي الهلال والنصر في مواجهة مثيرة، بينما يستضيف الاتحاد نظيره الاتفاق.

تقام مساء اليوم مباراتان، في ختام مواجهات الدور الأول لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين للأندية الأبطال لكرة القدم، إذ يلتقي الهلال والنصر في مواجهة مثيرة، بينما يستضيف الاتحاد نظيره الاتفاق.

وتحدد نتيجة مباراتي اليوم هوية البطاقتين المتبقيتين للدور نصف النهائي من المسابقة الذي ستلعب أولى مبارياته الخميس المقبل، بعدما قطع الشباب والحزم أول بطاقتين على حساب الوحدة والأهلي على التوالي.

في المباراة الأولى، يلتقي ثنائي العاصمة الهلال والنصر مجددا، في مواجهة حاسمة لبلوغ نصف النهائي، خاصة أن مواجهة الذهاب انتهت بتعادلهما الإيجابي بهدف لمثله، ولكون مباراة الذهاب أقيمت على ملعب النصر، فإن "الزعيم" سيكون بحاجة إلى التعادل السلبي أو الفوز للتأهل، بينما يحتاج العالمي إلى التعادل بهدفين أو أكثر أو الفوز لبلوغ نصف النهائي، ويبقي احتمالية تكرار النتيجة السابقة الأمر الذي يعني أشواطا إضافية وربما ركلات ترجيحية.

ويدخل الفريقان مباراة اليوم بحظوظ متساوية، بعكس المواجهات السابقة خلال السنوات الخمسة الأخيرة، التي كانت للهلال الأفضلية في المواجهات كافة، فالنصر ظهر في مباراة الذهاب بصورة مختلفة، أكد خلالها أنه قادر على مقارعة خصمه، ورد بعض الدين له بخسائره المتتالية.

ويعتمد الهلال على مجموعة مميزة من لاعبيه، أبرزهم ياسر القحطاني والسويدي ويلهامسون والليبي طارق التايب، فضلا عن خالد عزيز والروماني رادوي اللذين يشكلان سدًّا منيعًا أمام الدفاعات الزرقاء، التي باتت الأضعف في منظومة المدرب البلجيكي ليكنز، ولم تكن اجتهادات أسامة هوساوي كافية للذود عن مرمى محمد الدعيع، في ظل تواضع أداء بقية زملائه، ويظل الغائب الأبرز الشاب أحمد الفريدي، الذي تعرض إلى كسر مضاعف في مباراة الذهاب.

وعلى الطرف الآخر، يحاول النصر إكمال أدائه الجيد في مباراة الذهاب، وخطف انتصار سيكون ثمينًا جدًّا، وردًّا بليغًا على التفوق الهلالي في السنوات الأخيرة، والمدرب الأرجنتيني باوزا يعرف كيفية فرض الإيقاع، الذي يريده على الخصم، ويعتمد في المقام الأول على تكثيف منطقة الوسط بأكثر عدد من اللاعبين، والاكتفاء بريان بلال وحيدًا في خط المقدمة، وسط مساندة من البرازيلي خوزيه ألتون والمصري حسام غالي، بينما يتفرغ يوسف الموينع وإبراهيم غالب وأحمد مبارك للمساندة الدفاعية.

أما المباراة الثانية، فيستضيف الاتحاد نظيره الاتفاق، في مواجهة يملك خيارات حسمها الكاملة، بينما لن يكون أمام ضيفه خيار بديل عن الفوز بفارق هدف لعودة الخيارات إلى نقطة الصفر أو بفارق هدفين للتأهل؛ حيث فاز الاتحاد بمباراة الذهاب بهدف نظيف.

ويتوقع الجميع تخطى الاتحاد عقبة الاتفاق والتأهل لنصف النهائي اليوم، نظرًا لقوة الفريق، وهي القوة التي أكدها بحصوله على لقب دوري المحترفين وتصدر مجموعته في البطولة القارية، وعززها بفوزه بالدمام في المواجهة الافتتاحية للمسابقة.

ويعتبر الاتحاد مباراة اليوم فرصة لإخراج اللاعبين من فشلهم في التعادل الأخيرة أمام الجزيرة الإماراتي في دوري المحترفين الأسيوي، إلا أن البعض حذر من أن الاتفاق قد يحقق المفاجأة في ظل تراجع المستوى البدني لمعظم لاعبي الاتحاد.

في المقابل، فإن الاتفاق -الذي فاته كثير- سيكون حريصا دون شك على أن لا تكون مباراة اليوم نهاية المطاف محليا، بل سيحاول أن يعود للمنافسة على التأهل بهدف مبكر قد يغير الأوضاع في مباراة اليوم، خاصة بعد ظهوره بهوية مغايرة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها في دوري المحترفين الأسيوي، ووضعته على قمة المجموعة الرابعة التي تضم بطل إيران وأوزباكستان والإمارات.