EN
  • تاريخ النشر: 23 مارس, 2011

الممارسة المفاجئة للرياضة والجنس تزيد احتمال الإصابة بجلطة

ممارسة الرياضة بانتظام أكثر فائدة لصحة الإنسان وتقيه أمراض القلب

ممارسة الرياضة بانتظام أكثر فائدة لصحة الإنسان وتقيه أمراض القلب

حذر علماء أمريكيون الأشخاص قليلي الحركة من ممارسة الرياضة أو الجنس بشكل مفاجئ، لأنهم مهددون بالإصابة بالجلطة القلبية، وذلك مقارنة بأقرانهم الذين يتحركون أكثر، واعتمد الباحثون على تحليل إجمالي لبيانات عشرة آلاف شخص من 14 دراسة.

حذر علماء أمريكيون الأشخاص قليلي الحركة من ممارسة الرياضة أو الجنس بشكل مفاجئ، لأنهم مهددون بالإصابة بالجلطة القلبية، وذلك مقارنة بأقرانهم الذين يتحركون أكثر، واعتمد الباحثون على تحليل إجمالي لبيانات عشرة آلاف شخص من 14 دراسة.

وأوضح التحليل أن إجهاد الإنسان نفسه بشكل مفاجئ يزيد بشكل عام من خطر الإصابة بالجلطة لفترة وجيزة خلال أداء الأنشطة الرياضية، وذلك بمقدار ثلاثة أمثال ونصف هذا الخطر في الظروف الطبيعية مقابل 7.2 مرة عند ممارسة الجنس.

وأكد الباحثون أن هذا الخطر يزداد كلما كان الإنسان أقل حركة في الظروف العادية، وأن أي نشاط رياضي يقوم به الإنسان بشكل منتظم كل أسبوع يخفض خطر الإصابة بهذه الجلطة المفاجئة بنسبة 45%.

غير أن فريق الباحثين -تحت إشراف الدكتور عيسى دحابرة من مركز توفتس الطبي في بوسطن- أشار -في دراسته التي نشرت نتائجها يوم الأربعاء في مجلة "جاما" الأمريكية- إلى أن خطر الإصابة فجأة بالجلطة أثناء الأنشطة العفوية منخفض جدّا بشكل إجمالي.

حيث أظهرت دراسة -عام 1996 تناولت أسباب الوفاة لدى نحو عشرة آلاف رجل- أن 43 رجلا فقط من هؤلاء توفوا بسبب الجهد المفاجئ، في حين توفي ثلاثة منهم أثناء ممارسة الجنس.

وحذر الباحثون من إساءة فهم نتائج هذه الدراسة على أنها "حساب للأضرار الناتجة عن النشاط الجسدي أو الجنسي" وبرروا هذا التحذير بندرة مثل هذه الجهود غير العادية، وأنها لا تتم بشكل منتظم، ما يجعل خطر الإصابة بالجلطة جراء هذه الأنشطة ضئيلا.

كما حذر الباحثون من أن تختزل نتيجة دراستهم في شعار خاطئ على غرار "الرياضة انتحار" وأكدوا أن النتيجة الصحيحة التي تستخلص من دراستهم، هي أن ممارسة نشاط جسدي منتظم له علاقة وطيدة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب وما يرتبط به من حالات وفاة.