EN
  • تاريخ النشر: 13 يوليو, 2009

بعد مشاركة لاعب توجو الموقوف في المباراة المغرب تنتظر ثلاث نقاط من الفيفا تجدد آمالها بالمونديال

المغرب قد تحصل على نقاط مباراة توجو كاملة

المغرب قد تحصل على نقاط مباراة توجو كاملة

ينتظر المنتخب المغربي "هدية ثمينة" تجدد آماله في التأهل للمونديال بحصوله على ثلاث نقاط بسبب إشراك منتخب توجو للاعب موقوف خلال مباراة الفريقين الأخيرة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا.

ينتظر المنتخب المغربي "هدية ثمينة" تجدد آماله في التأهل للمونديال بحصوله على ثلاث نقاط بسبب إشراك منتخب توجو للاعب موقوف خلال مباراة الفريقين الأخيرة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا.

يأتي ذلك بعد أن أشرك منتخب توجو اللاعب عبدول ماماه وجرى إشراكه بالخطأ في مباراة المغرب بالدار البيضاء والتي انتهت بالتعادل السلبي، ليفقد أسود الأطلس نقطتين ثمينتين لكنهما قد يعودان من جديد بقرار من الفيفا.

وقالت صحيفة "المنتخب" المغربية إن لاعب توجو عبدول ماماه تلقى الورقة الصفراء الأولى في مباراة سوازيلاند وتوجو عن الدور الأول من التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم وكأس إفريقيا للأمم والتي جرت يوم الـ8 من يونيو 2008 بلوبامبا.

وعاد اللاعب ليحصل على إنذار ثانٍ في مباراة توجو والكاميرون عن الدور الثاني، التي جرت بغانا يوم الـ28 من مارس 2009، ما كان يعني بالضرورة أن يتوقف لمباراة واحدة، إلا أنه لعب بالخطأ المباراة التي تلتها والتي جمعت الجابون وتوجو يوم الـ6 من يونيو 2009، والتي عرفت هزيمة توجو بثلاثة أهداف لصفر، وعاد ولعب ثانية بالخطأ مباراة المغرب وحصل خلالها على إنذار آخر في الدقيقة 28.

وكانت الجامعة المغربية قدمت اعتراضها على اللاعب التوجولي لمندوب المباراة، ورفعت بشأن ذلك تقريرا للفيفا التي ردت على الجامعة بقولها إن اللاعب تعرض فعلا للإيقاف، مع أنه لم يستنفد العقوبة الضرورية "التغيب عن مباراة واحدة".

وليس في نية الجامعة أن تتنازل عن الطعن المقدم وتطالب بأن تمكنها الفيفا من ربح المباراة بالقلم طبقا للقوانين الدولية، وفي حال إذا لم تستجب الفيفا فإن الجامعة ستتوجه في الحال إلى المحكمة الرياضية الدولية.

وإذا قضى الاتحاد الدولي لكرة القدم بفوز الفريق الوطني على توجو بالقلم، فإن رصيده من النقط سيرتفع إلى أربع نقاط، في حين سيخصم من رصيد توجو نقطة، ليصبح برصيد ثلاث نقاط محتلا للصف الثالث، وعندها تعود آمال الفريق المغربي في التأهل لكأس العالم لتنتعش من جديد.