EN
  • تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2010

المريخ يشتعل بعد السقوط أمام الأمل عطبرة

المريخ سقط أمام الأمل عطبرة

المريخ سقط أمام الأمل عطبرة

شهدت أولى تدريبات المريخ السوداني بعد الخسارة أمام الأمل عطبرة بنتيجة (2-0) في مسابقة الدوري المحلي، هجوما عنيفا على اللاعبين بواسطة الجماهير المتواجدة داخل ملعب أم درمان، خاصةً الثلاثي التونسي عبد الكريم النفطي وهيثم المرابط ومهدي بن ضيف الله، بجانب النيجيري استيفن وارجو.

  • تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2010

المريخ يشتعل بعد السقوط أمام الأمل عطبرة

شهدت أولى تدريبات المريخ السوداني بعد الخسارة أمام الأمل عطبرة بنتيجة (2-0) في مسابقة الدوري المحلي، هجوما عنيفا على اللاعبين بواسطة الجماهير المتواجدة داخل ملعب أم درمان، خاصةً الثلاثي التونسي عبد الكريم النفطي وهيثم المرابط ومهدي بن ضيف الله، بجانب النيجيري استيفن وارجو.

وشارك في تدريبات المريخ 14 لاعبا دون الدوليين، وهم فيصل العجب، وبله جابر، وموسي الزومة، ونصر الدين الشغيل، وراجي عبد العاطي، ومحمد علي سفاري، ونجم الدين عبد الله، لتواجدهم في معسكر المنتخب السوداني استعدادا للمباراة الأولى في التصفيات الإفريقية أمام الكونغو يوم 4 سبتمبر/أيلول على ملعب الخرطوم، ضمن منافسات الجولة التاسعة التي تضم أيضا غانا وسوازيلاند.

وغاب عن تدريبات المريخ أيضا السداسي باولو وياسر العيلفون المنضمين لمنتخب الناشئين، وهيثم طمبل الموجود بالإمارات للعلاج، والرواندي كاسروكا الذي ما زال موجودا بالكونغو، والمالي لاسانا فاني الذي رفض العودة من جديد واشترط زيادة راتبه.

وقرر المدير الفني الألماني كروجر تكثيف الجرعات التدريبية في المرحلة، استعدادا للمباراة المقبلة أمام مضيفه الميرغني يوم 7 سبتمبر/أيلول، ضمن منافسات الجولة الـ18 لمسابقة الدوري السوداني، وسوف يجتمع الجهاز الفني مع إدارة النادي لبحث أسباب الهزيمة الأخيرة أمام الأمل عطبرة.

ويحتل المريخ صدارة الترتيب بـ43 نقطة، ويليه الهلال ثانيا بـ42 نقطة، مع العلم بأن له لقاء مؤجل.

وفي الوقت الذي يشتعل الغضب داخل جدران المريخ، قال مدرب فريق الأمل عطبرة إن الفوز فريقه على متصدر جدول الدوري، يعني أن زمن فريق كبير وآخر صغير انتهت، مشيرا إلى أنه نجح في إغلاق مفاتيح اللعب بالمريخ، وقال: "لو مدرب المريخ أجرى عشرين تعديلاً لما تفوّق علينا، إذا كان المريخ لديه القلعة الحمراء فنحن نمتلك النفق المظلم ومن يأتينا في عطبرة سيعود خاسراً لا محالة".