EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2012

بثلاثية في شباك الرفاع المحرق يتوج للمرة السادسة عشرة بكأس ملك البحرين

المحرق البحريني

المحرق نجح في حصد اللقب للمرة الـ16

المحرق يتوج بلقب كأس ملك البحرين للمرة الثانية على التوالي والسادسة عشرة في تاريخه

  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2012

بثلاثية في شباك الرفاع المحرق يتوج للمرة السادسة عشرة بكأس ملك البحرين

توج المحرق بلقب كأس ملك البحرين للمرة الثانية على التوالي والسادسة عشرة في تاريخه (رقم قياسي) بعد فوزه على غريمه الرفاع 3-1 يوم الأحد على استاد مدينة خليفة الرياضية في مدينة عيسى في المباراة النهائية للنسخة الخامسة والثلاثين.

وسجل إسماعيل عبد اللطيف (8) وعبدالله المرزوقي (12 خطأ في مرمى فريقه) وداود سعد (5+90 خطأ في مرمى فريقه) أهداف المحرق، والمرزوقي أيضا (65) هدف الرفاع.

وضرب المحرق أكثر من عصفور بحجر واحد، فقد نجح في رد اعتباره أمام الرفاع الذي تفوق عليه مرتين هذا الموسم في ذهاب وإياب الدوري، ونجح في الاحتفاظ بلقبه ومواصلة الانفراد بالأرقام القياسية في المسابقات المحلية.

وجاءت بداية الشوط الأول سريعة وحماسية من قبل المحرق الذي استغل ارتباك مدافعي الرفاع وغياب التنظيم في وسطه، بعد تمريرة طويلة وصلت إلى إسماعيل عبداللطيف غير المراقب فانفرد وواجه الحارس حمد الدوسري، ونجح بذكاء في وضع الكرة بالمرمى (8).

ولم تمر سوى دقائق قليلة، حتى وقع عبدالله المرزوقي في خطأ فادح بعد أن فشل في التغطية الدفاعية وسدد كرة قوية بالخطأ في مرمى فريقه على يمين حمد الدوسري، ليهدي المحرق الهدف الثاني (12).

وحاول بعدها الرفاع العودة لمجريات اللقاء، لكن المحرق وفق في التغطية الدفاعية مع تألق الأردني محمد مصطفى ومعه إبراهيم المشخص، بينما غابت الخطورة الحقيقية لمهاجمي الرفاع الذين لم يخلقوا أية فرص تهدد مرمى الحارس عبدالله الكعبي.

وفي النصف الثاني من اللقاء، زج مدرب الرفاع المحلي مرجان عيد بلاعبه الدولي السابق حسين سلمان، الذي نجح في تشكيل الخطورة ومعه طلال يوسف وعبدالله عبده على مرمى عبدالله الكعبي.

وكانت أخطر الفرص عن طريق طلال يوسف الذي توغل من الجهة اليمنى ونجح في مواجهة الحارس عبدالله الكعبي، ولكنه سدد الكرة ضعيفة أبعدها الحارس، لترتد إلى طلال الذي لعبها رأسية، لكن الكعبي نجح في إنقاذ مرماه (65).

ونجح الرفاع في تقليص الفارق، بعد أن استغل ركلة ركنية نفذت لتصل إلى أبوبكر آدم الذي هيأ الكرة إلى عبدالله المرزوقي فلعبها برأسه في المرمى (65).

وعاد الحارس الكعبي للتألق من جديد، بعد تصديه لكرة قوية سددها حسين سلمان من ركلة حرة (4+90)، ثم نجح المحرق وعن طريق حسين علي "بيليه" في تشكيل هجمة سريعة راوغ الأخير على إثرها مدافعين وحاول تمرير الكرة إلى البرازيلي دييجو داسيلفا، لكن ارتطمت بالمدافع داود، وتحولت عن طريق الخطأ في مرماه (5+90).