EN
  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2012

المارد رونالدو يتحدى منافسيه.. ويحلم بالعرش الأوروبي مع البرتغال في يورو 2012

كريستيانو رونالدو نجم البرتغال

كريستيانو رونالدو نجم البرتغال

بعد تحقيقه لقب الدوري الإسباني للمرة الأولى منذ أربعة مواسم مع ريال مدريد، يحلم كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي الذي خيب الآمال في كأس العالم 2010 في تحقيق إنجاز تاريخي مع منتخب بلاده في يورو 2012، خاصة وأن حلم الفوز بكرة الفيفا الذهبية لموسم 2012 يعتمدان بشكل أساسي على الفوز مع منتخب بلاده بالعرش الأوروبي

  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2012

المارد رونالدو يتحدى منافسيه.. ويحلم بالعرش الأوروبي مع البرتغال في يورو 2012

بعد تحقيقه لقب الدوري الإسباني للمرة الأولى منذ أربعة مواسم مع ريال مدريد، يحلم كريستيانو رونالدو قائد المنتخب البرتغالي الذي خيب الآمال في كأس العالم 2010 في تحقيق إنجاز تاريخي مع منتخب بلاده في يورو 2012، خاصة وأن حلم الفوز بكرة الفيفا الذهبية لموسم 2012 يعتمدان بشكل أساسي على الفوز مع منتخب بلاده بالعرش الأوروبي.

في أواخر يونيو/حزيران 2010 دون قائد المنتخب البرتغالي اسمه بالحرف العريض في سجل النجوم الكبار الذين أخفقوا في فرض سطوتهم على المسرح العالمي بعدما فشل في إظهار أي من لمحاته التي قدمها في الملاعب الإنجليزية والإسبانية والأوروبية وودع مع "سيليساو داس كويناش" نهائيات مونديال جنوب إفريقيا 2010 خالي الوفاض بعد خروجه من الدور الثاني على يد المنتخب الإسباني (صفر-1) الذي توج لاحقا باللقب.

لقد وعد رونالدو بأن "يفجر" نجوميته في العرس الكروي العالمي الأول على الأراضي الإفريقية، لكن كل ما "فجره" هو بصقه في وجه مصور تلفزيوني كان يتبع خطاه بعد خسارة منتخب بلاده.

ظهر رونالدو في جنوب إفريقيا بمظهر مختلف عن نهائيات كأس أوروبا 2004 (وصلت البرتغال إلى النهائي) وكأس العالم 2006 (وصلت إلى نصف النهائيلكنه يأمل أن يعوض ذلك من خلال النضج الذي حققه خلال الموسمين اللذين أمضاهما مع ريال مدريد حيث سجل 113 هدفا، مقابل 126 لنجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي "قهر" اللاعب البرتغالي بعد أن توج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في ثلاثة مواسم على التوالي (2009 و2010 و2011).

وإذا كان ميسي قد تفوق هذا الموسم على رونالدو في الصراع على لقب هداف الدوري الإسباني؛ فإن الجائزة التي نالها النجم البرتغالي كانت أهم بكثير لأنه قاد فريقه ريال للفوز بلقب الدوري، ما سيضعه في مقدمة المرشحين للفوز بلقب أفضل لاعب في العالم لعام 2012، وهي الجائزة التي نالها قبل عام 2008.

 

رونالدو الأفضل

 

ليس في إمكان أحدٍ التشكيكُ في أن رونالدو يعتبر من أفضل اللاعبين الذين عرفتهم الملاعب، لكن نجم ريال مدريد لم يتمكن حتى الآن من نقل تألقه على مستوى الأندية إلى الساحة الدولية على الصعيدين العالمي أو القاري.

وستكون صفة اللاعب الذي تألق على صعيد الأندية وفشل على الساحة الدولية مترافقة مع رونالدو حتى إشعار آخر، خصوصا وأنه لم يقدم أيضا شيئا يذكر في كأس أوروبا 2008؛ حيث ودع منتخب بلاده من الدور ربع النهائي، وهو سيكون هذا الصيف أمام امتحان جديد يخوضه بمعنويات مرتفعة بعد أن نجح وفريقه ريال مدريد بالخروج من ظل برشلونة.

ويأمل رونالدو أن يساهم المستوى الذي ظهر به الموسم المنصرم في تألقه مع منتخب بلاده، خصوصا أن "سي ار 7"، تفوق في 2012 على الإنجاز الذي حققه في 2011 من حيث عدد الأهداف المسجلة في "لا ليجا" حيث أحرز 46 هدفا (60 في جميع المسابقات).

وسيسعى رونالدو جاهدا هذا الصيف لكي يقول كلمته على الساحة القارية لكن المهمة لن تكون سهلة في الدور الأول ضمن مجموعة تضم ثلاثة أبطال سابقين هم ألمانيا وهولندا والدنمارك.

ويبقى السؤال، هل سنرى هذا الصيف رونالدو ريال مدريد لكن بالقميص الأحمر والأخضر الخاص بالمنتخب؟. المدرب الحالي باولو بنتو يجيب على هذا السؤال قائلا: "الأمر ليس بهذه البساطة، يجب عدم المقارنة بين مردود اللاعبين في أنديتهم وبين مردودهم في المنتخب الوطني".

أما زميله في ريال والمنتخب بيبي، فيقول: "يدرك (رونالدو) كيف يتعامل مع المباريات، لكن ليس بإمكانه القيام بكل شيء بمفرده".