EN
  • تاريخ النشر: 02 يناير, 2011

قبل أيام من انطلاق كأس الأمم الأسيوية المارد الأزرق يحلم بعرش أسيا

المنتخب الكويتي نجح في استعادة بريقه في الفترة الماضية

المنتخب الكويتي نجح في استعادة بريقه في الفترة الماضية

يستعد المنتخب الكويتي بقوة لكأس الأمم الأسيوية؛ حيث يحلم بإحراز اللقب بعد أسابيع قليلة من تتويجه في مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي بلقب كأس الخليج "خليجي 20" في اليمن، فنجح المارد الأزرق في استعادة بعض بريقه الذي افتقده في السنوات القليلة الماضية.

يستعد المنتخب الكويتي بقوة لكأس الأمم الأسيوية؛ حيث يحلم بإحراز اللقب بعد أسابيع قليلة من تتويجه في مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي بلقب كأس الخليج "خليجي 20" في اليمن، فنجح المارد الأزرق في استعادة بعض بريقه الذي افتقده في السنوات القليلة الماضية.

وأكد المنتخب الكويتي "الأزرق" استعادة مكانته في منطقة الخليج حين توج باللقب العاشر (رقم قياسي) له في تاريخ مشاركاته في بطولات كأس الخليج.

ونال الفريق ثقة بالغة، إلى جانب الخبرة الكبيرة والاستعداد الرائع، من مشاركته في "خليجي 20"، خاصةً بعدما واجه أكثر من اختبار صعب في طريقه إلى اللقب؛ حيث تعادل في الدور الأول مع المنتخب السعودي العريق، وفاز على كل من المنتخبين اليمني صاحب الأرض، والقطري، قبل أن يطيح بالمنتخب العراقي "أسود الرافدين" من المربع الذهبي، ثم يتغلب على المنتخب السعودي في النهائي.

ويسعى "الأزرق" إلى الاستفادة من هذه الدفعة المعنوية الهائلة التي نالها عندما يخوض فعاليات بطولة كأس أسيا 2011 التي تستضيفها قطر من 7 إلى 29 يناير/كانون الثاني الحالي.

ولا يختلف اثنان في أن المنتخب الكويتي ترك بصمة رائعة لكرة القدم العربية في تاريخ بطولات كأس أسيا؛ حيث كان مع المنتخب العراقي أول المنتخبات العربية مشاركةً في البطولة؛ وذلك في البطولة الخامسة عام 1972.

كما صار المنتخب الكويتي أول المنتخبات العربية إحرازًا للقب؛ وذلك في البطولة السابعة التي استضافتها الكويت في عام 1980.

وأحرز "الأزرق" لقب الوصيف في عام 1976، والمركز الثالث في بطولة 1984، والرابع في بطولة 1996، فيما خرج من دور الثمانية في بطولة 2000، ومن الدور الأول (دور المجموعات) في بطولات 1972 و1988 و2004.

فشل المنتخب الكويتي في التأهل لنهائيات البطولة الماضية عام 2007؛ لذلك يأمل الفريق، خلال كأس أسيا 2011 في قطر، استعادة بريقه على المستوى القاري مثلما استعاده على المستوى الخليجي.

وتأهل المنتخب الكويتي لنهائيات كأس أسيا 2011 بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته بالتصفيات خلف المنتخب الأسترالي.

ولم يخسر "الأزرق" مباراتي الذهاب والإياب أمام نظيره الأسترالي، بل نجح الفريق في التغلب على نظيره الأسترالي في عقر داره في مطلع مسيرتهما بالتصفيات، ثم تعادل معه 2-2 في العاصمة الكويت في مباراة الإياب.

ولم ينه "الأزرق" مسيرته في التصفيات في قمة المجموعة؛ لهزيمته 0-1 أمام المنتخب العماني في الكويت، قبل أن يتعادل معه في لقاء الإياب في مسقط؛ وذلك في الجولة الأخيرة من التصفيات.

وأوقعت قرعة النهائيات المنتخب الكويتي في مجموعة صعبة مع المنتخب القطري صاحب الأرض، ومنتخبي الصين وأوزبكستان.

لكن الدفعة المعنوية التي نالها "الأزرق" من فوزه في "خليجي 20" ستكون سلاحه في مواجهة منافسيه في هذه المجموعة، وخاصةً المنتخب القطري الذي سبق أن خسر من نظيره الكويتي في الدور الأول لـ"خليجي 20".

وإلى جانب الحالة المعنوية الجيدة، يعتمد الصربي جوران توفيدزيتش المدير الفني لـ"الأزرق" على تألق العديد من لاعبيه في الفترة الماضية؛ في مقدمتهم حارس المرمى العملاق نواف الخالدي، والنجم الشهير بدر المطوع، وحمد العنزي، وفهد العنزي.

ولذلك يأمل الفريق استعادة لقبه القاري بعد أكثر من 30 عامًا من التتويج بلقبه الأول في كأس أسيا.