EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2009

العالمي أنهى اللقاء بـ9 لاعبين الليث ينقض على أخطاء حارسي النصر ويفوز 3-2

عبد الغني يواسي حارس مرماه العنزي

عبد الغني يواسي حارس مرماه العنزي

أحسن الشباب استغلال أخطاء حارسي مرمى النصر ليفوز الليث الأبيض بثلاثة أهداف مقابل هدفين على ضيفه، في الجولة الرابعة عشرة للدوري السعودي يوم الجمعة.

أحسن الشباب استغلال أخطاء حارسي مرمى النصر ليفوز الليث الأبيض بثلاثة أهداف مقابل هدفين على ضيفه، في الجولة الرابعة عشرة للدوري السعودي يوم الجمعة.

عزز الشباب بعد هذا الفوز موقعه في المركز الثاني ورفع رصيده إلى 33 نقطة، مقلصا الفارق إلى خمس نقاط مع الهلال المتصدر، الذي فاز يوم الخميس على الوحدة.

وتجمد في المقابل رصيد العالمي عند 15 نقطة في المركز السابع، وتأثر الفريق بشكل سلبي للغاية بطرد اثنين من لاعبيه، كما أنه سيلعب في الجولة المقبلة أمام متصدر المسابقة.

وأحرز أهداف الشباب ناصر الشمراني وعبد الله الشهيل وعبد الله الأسطا، في الدقائق 45 و53 و68، فيما سجل الأرجنتيني فيكتور فيجاروا هدفي النصر في الدقيقتين 47 و67.

واعترض خالد راضي حارس مرمى النصر في الدقيقة الرابعة ناجي مجرشي لاعب الشباب من الانفراد بالمرمى، فاحتسب الحكم خطأ على حدود منطقة الجزاء، وطرد حارس المرمى خالد.

وأظهرت الإعادة التلفزيونية أن الخطأ كان من داخل منطقة الجزاء، وهو ما يعني أنه كان من المفترض احتساب ركلة جزاء لفريق الشباب.

الهدف الأول للشباب (45): ارتقى الشمراني لكرة عرضية من ناحية اليسار ووضع الكرة برأسه في مرمى البديل عبد الله العنزي حارس مرمى النصر.

الهدف الأول للنصر (47): اخترق فيجاروا بالكرة وسدد كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء في مرمى وليد عبد الله حارس مرمى الشباب.

الهدف الثاني للشباب (53) حاول الشهيل لعب كرة عرضية من ناحية اليسار لكن الكرة أخطأت طريقها وتحولت لمرمى النصر في خطأ فادح من العنزي.

الهدف الثاني للنصر (67): تلاعب فيجاروا مجددا بدفاع الشباب وسدد كرة قوية أرضية في المرمى.

الهدف الثالث للشباب (68): ارتقى الأسطا لكرة بينية طويلة واستغل الخروج الخاطئ للعنزي وسجل بضربة رأس هدف الفوز لصاحب الأرض.

سيطر النصر على فترات طويلة من المباراة، وبدا وكأن النقص العددي لصالحه، لكن الفريق دفع ثمنا غاليا لأخطاء العنزي المتتالية.

وأنهى الشباب الشوط الأول بهدف أحرزه الشمراني الذي تعرض مؤخرا لعقوبة من ناديه بخصم 20% من راتبه، بسبب سلوكه غير اللائق مع مدربه البرتغالي جايمي باتشيكو.

وبدأ الشوط الثاني بهدف مفاجئ لفيجاروا لكن التعادل لم يدم طويلا بعرضية خدعت العنزي على الرغم من محاولته لإبعاد الكرة ليتقدم صاحب الأرض مرة أخرى.

وظهر النصر بشكل متزن على الرغم من النقص العددي بفضل النشاط الملحوظ للثلاثي حسين عبد الغني وحسام غالي وفيجاروا، الذي أدرك التعادل بمجهود فردي رائع.

ولم تمر دقيقة واحدة حتى أخطأ العنزي مجددا ومنح الأسطا فرصة إحراز هدف الفوز.

وبعد نهاية اللقاء دخل العنزي في نوبة من البكاء متأثرا بتسببه في خسارة النصر لمباراة مهمة، لكن عبد الغني واللاعبين حاولوا مساواته ومداواة جراحه النفسية.