EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2009

في نهائي كأس الاتحاد الأسيوي اللقب الأسيوي بين طموح الكويت وكفاح الكرامة

الكويت والكرامة كلاكيت ثالث مرة

الكويت والكرامة كلاكيت ثالث مرة

يبحث الكويت الكويتي والكرامة السوري عن أول لقب قاري عندما يتواجهان يوم الثلاثاء على استاد نادي الكويت في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، وهي الثالثة التي يلتقي فيها الفريقان في البطولة الحالية.

يبحث الكويت الكويتي والكرامة السوري عن أول لقب قاري عندما يتواجهان يوم الثلاثاء على استاد نادي الكويت في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم، وهي الثالثة التي يلتقي فيها الفريقان في البطولة الحالية.

وتبادل الفريقان الفوز من قبل؛ حيث تغلب الكويت على الكرامة 2-1 ذهابا، ورد الكرامة التحية بمثلها وبالنتيجة ذاتها إيابا ضمن الدور الأول في منافسات المجموعة الرابعة.

وتسيطر الأندية العربية غالبا على تلك البطولة، ويكفي أنه منذ عام 2004 يلتقي فريقان عربيان في المباراة النهائية.

ويحمل الجيش السوري لقب البطولة عام 2004، ثم الفيصلي الأردني الحاصل عليها موسمي 2005 و2006، وشباب الأردن موسم 2007، نهاية بالمحرق البحريني الذي فاز بها في موسم 2008.

في الكويت يغيب المدافع الدولي يعقوب الطاهر الموقوف من إدارة النادي مع مدير الكرة عادل عقلة، فيما انضم البرازيلي روجيرو مهاجم الفريق لقائمة المصابين، لكن الجهاز الفني لا يشعر بالقلق وطموحة كبير حيال جاهزية روجيرو لخوض المباراة، وهو ما ينسحب على جراح العتيقي وفهد عوض اللذين يعانيان شدا عضليا.

وبات من المنتظر أن يخوض الحارس مصعب الكندري المواجهة على الرغم من شفاء الحارس خالد الفضلي من الإصابة ومشاركته أمام الفحيحيل والتضامن في كأس الاتحاد؛ إلا أنه لم يدخل بعد أجواء المباريات القوية، بعكس مصعب الذي خاض مواجهات جماهيرية أمام أربيل وساوث تشاينا، والوصل الإماراتي والرفاع البحريني في دوري أبطال الخليج.

في المقابل، يسعى الكرامة إلى الكفاح من أجل التتويج باللقب القاري، بعدما كان قريبا من لقب دوري أبطال أسيا عندما بلغ المباراة النهائية عام 2006. وبرز الكرامة بين الفرق القوية عندما يلعب على أرضه بعدما حقق الفوز في أربع مباريات، وتعادل في مباراة واحدة فقط، ولكنه في المقابل عانى خلال المباريات التي لعبها خارج أرضه، حيث فاز مرتين فقط وخسر ثلاث مباريات.

ولكن الكرامة يعتمد على الخبرة الكبيرة للاعبيه، وتكتيك المدرب المحلي محمد قويض، والذي ظهر بشكل واضح خلال مواجهة إياب الدور ربع النهائي أمام العربي، حيث لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح في الكويت، ونجح الكرامة في حسم تأهله.

وتمنى رئيس الاتحاد الرياضي في حمص ورئيس وفد الكرامة محمد حرب "أن تكون المباراة في المستوى الذي يليق بالفريقين، وأن يستمتع الجمهور بالأداء بعيدا عن حسابات الفوز والخسارة التي في حال تعرض فريقنا لها سنكون أول من يقدم التهاني لنادي الكويت بهذا الإنجاز، ونحن على ثقة أن الكويت سيبادلنا الشعور".

وأكد مدرب الكرامة قويض جاهزية فريقه للمباراة النهائية، وقال: "الكرامة لا يعاني من أي غياب، وجميع اللاعبين في حالة جيدة، وينتظرون المباراة بفارغ الصبر، لتحقيق إنجاز يسجل باسم الكرة السورية".

وفي الطريق إلى النهائي، تعادل الكويت مع الوحدات الأردني 1-1 وفاز عليه 1-صفر، وفاز على موهون باغان الهندي 1-صفر و6-صفر، وتبادل الفوز مع الكرامة 2-1، وفي دور الـ16 فاز على ديمبو الهندي 3-1، وفي ربع النهائي تعادل مع أربيل العراقي 1-1 ذهابا، وفاز عليه 1-صفر إيابا في أربيل، وفي نصف النهائي فاز على ساوث تشاينا من هونج كونج 2-1 ذهابا و1-صفر إيابا، وبات أول ناد يبلغ أول نهائي قاري في تاريخ الكرة الكويتية.

وسجل الكويت خلال مشواره في البطولة 20 هدفا، في حين اهتزت شباكه 7 مرات فقط.

أما الكرامة، ففاز في الدور الأول على موهون باغان 1-صفر و4-صفر، وعلى الوحدات 3-1 ذهابا وإيابا، وتغلب على الكويت 2-1 وخسر أمامه بالنتيجة ذاتها. وفي دور الـ16 فاز على البسيتين البحريني 2-1، وفي ربع النهائي تبادل التعادل السلبي مع العربي الكويتي صفر-صفر ذهابا وإيابا، ثم فاز بركلات الترجيح 5-4. وفي الدور نصف النهائي، خسر أمام بيكامكس بينه دونج الفيتنامي 1-2 ذهابا، ثم فاز 3-صفر إيابا، وتأهل إلى النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

وسجل الكرامة خلال مشواره في البطولة 18 هدفا، في حين اهتزت شباكه 10 مرات.

ويدخل الكويت المباراة النهائية وهو يمتلك رصيدا مميزا من خلال تحقيقه الفوز في 8 مباريات، وتعرضه للخسارة مرة واحدة فقط. وللمفارقة فإن الخسارة الوحيدة التي تعرض لها الكويت في البطولة كانت أمام الكرامة على استاد خالد بن الوليد في حمص، في حين كان الفوز خلال المباراة التي أقيمت في الكويت من نصيب أصحاب الأرض.