EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2010

اللعب العنيف يواصل صيده لنجوم الدوري الإنجليزي

حاتم بن عرفة يخرج مصابا

حاتم بن عرفة يخرج مصابا

أطلّت ظاهرة اللعب العنيف مجددا في الملاعب الإنجليزية بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها المهاجم الدولي الفرنسي حاتم بن عرفة خلال مباراة فريقه نيوكاسل ضد مانشستر سيتي نهاية الأسبوع الماضي.

  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2010

اللعب العنيف يواصل صيده لنجوم الدوري الإنجليزي

أطلّت ظاهرة اللعب العنيف مجددا في الملاعب الإنجليزية بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها المهاجم الدولي الفرنسي حاتم بن عرفة خلال مباراة فريقه نيوكاسل ضد مانشستر سيتي نهاية الأسبوع الماضي.

المعروف عن الكرة الإنجليزية بأنها تعتمد على التدخلات البدنية العنيفة التي تؤدي في بعض الأحيان إلى تخطي الحدود من دون اتخاذ الحكام أي إجراءات بحق اللاعب المعتدِي، وسيبتعد بن عرفة -الذي أصيب بكسر مضاعف في ساقه- عن الملاعب لفترة ستة أشهر، ولا يقتصر اللجوء للعنف على اللاعبين الإنجليز، لكنه أيضا للمحترفين الذين يتبعون أحيانا الخيار العنيف لاستخلاص الكرة.

تسبب اللاعب الهولندي نايجل دي يونج في إصابة بن عرفة، ورغم أن حكم المباراة لم يحتسب حتى ركلة حرة لنيوكاسل، مع أن الاحتكاك العنيف كان واضحا تماما، إلا أن مدرب المنتخب الهولندي برت فان مارييك سارع إلى معاقبة اللاعب من خلال استبعاده عن مباراتي المنتخب "البرتقالي" المقبلتين في تصفيات كأس أوروبا يومي الجمعة والثلاثاء.

وكان دي يونج ارتكب خطأ يستحق الطرد في نهائي مونديال جنوب إفريقيا 2010 عندما وجّه قدمه على طريق لعبة الكونغ فو في صدر لاعب وسط إسبانيا تشابي ألونسو، لكن الحكم الإنجليزي هاورد ويب لم يرفع في وجهه البطاقة الحمراء قبل أن يعترف قبل أيام بأنه كان يتعين عليه أن يفعل ذلك.

ويأتي تصرف فان مارييك ليساند بطريقة غير مباشرة مناشدات مدرب أرسنال الفرنسي أرسين فينجر بضرورة قيام المسئولين والمدربين باتخاذ إجراءات صارمة بحق اللاعبين الذين يعتمدون الخشونة عمدا.

وكان فينجر وجه نداءه هذا إثر مباراة فريقه ضد بولتون في 11 سبتمبر/أيلول بعد تعرض لاعب وسطه أبو ديابي لخشونة متعمدة من بول روبنسون كادت تؤدي إلى إصابةٍ بكسر في ساقه.

قال فينجر: "أعشق طريقة اللعب في إنجلترا، شرط أن يكون الاندفاع فقط من أجل استخلاص الكرة، ذلك لأن الأسلوب الإنجليزي يصبح خطيرا عندما يحاول بعض اللاعبين إلحاق الأذى ببعضهم البعض".

كما ناشد فينجر المسئولين في الاتحاد الإنجليزي باللجوء إلى الفيديو لمعاقبة اللاعبين الذين يعتمدون الخشونة كما يحصل في لعبة الرجبي مثلا، وقال في هذا الصدد" :أتفهم في بعض الأحيان ألا يرى الحكم الحادثة، ربما لأنه لا يكون متواجدا في المكان المناسب، لكن بصراحة، يملك المسئولون في الدوري الإنجليزي الممتاز القدرة على وقف اللاعبين الذين يقومون بهذه الأعمال".

وسرعان ما رد روبنسون الذي أصاب أبو ديابي على فينجر بقوله: "إنها طريقة فينجر دائما، عندما يصاب أحد لاعبيه، يصبح الأمر قضية وطنية، لقد رأيت التدخل ولا أعتقد أنه كان سيئا لهذه الدرجة، إنه تدخل صلب لكنه جيد، هل سنقوم بمنع التدخلات؟، بالطبع بعض هذه التدخلات ليست مقبولة، لكننا في النهاية نمارس لعبة قاسية تعتمد على الالتحام البدني في بعض الأحيان".

في المقابل يعتبر مدرب توتنهام هاري ريدناب -صديق فينجر- بأن الخشونة كانت أقوى في السابق، ويقول في هذا الصدد: "يجب مشاهدة الفيديو لما كان يحصل سابقا، كان الأمر لا يصدق، عندما أتذكر فريق ليدز يونايتد أعتقد بأنه كان فريقا عدائيا، يكفي النظر إلى مبارياته ضد تشيلسي لمعرفة كم كان عنيفا، إنها اللعبة".