EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

تعادل سلبي بين الوحدات والرفاع الكويت يخطف الصدارة الأسيوية بسباعية في شباك تشرشل

تعادل سلبي في مباراة ليست ذات أهمية

تعادل سلبي في مباراة ليست ذات أهمية

خطف الكويت الكويتي صدارة المجموعة الثانية من منافسه إخوة تشرشل الهندي بإسقاطه بنتيجة 7-1. بينما تعادل الوحدات الأردني مع ضيفه الرفاع البحريني سلبيا اليوم الأربعاء على استاد الملك عبد الله الثاني بعمان، في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة لمسابقة كأس الاتحاد الأسيوي.

  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2010

تعادل سلبي بين الوحدات والرفاع الكويت يخطف الصدارة الأسيوية بسباعية في شباك تشرشل

خطف الكويت الكويتي صدارة المجموعة الثانية من منافسه إخوة تشرشل الهندي بإسقاطه بنتيجة 7-1. بينما تعادل الوحدات الأردني مع ضيفه الرفاع البحريني سلبيا اليوم الأربعاء على استاد الملك عبد الله الثاني بعمان، في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة لمسابقة كأس الاتحاد الأسيوي.

ودخل الوحدات إلى هذه المباراة باحثا عن فوز معنوي؛ لأن الريان القطري والرفاع حسما بطاقتي المجموعة إلى الدور الثاني، إلا أنه اكتفى بنقطة رفع من خلالها رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثالث، بفارق ست نقاط خلف الرفاع الثاني، بينما يتصدر الريان المجموعة برصيد 15 نقطة قبل مباراته مع النهضة العماني متذيل الترتيب دون أي نقطة.

وغابت جماهير الوحدات عن المباراة تعبيرا عن غضبها، بعد أن فقد فريقها فرصة المنافسة بخسارته أمام الريان (صفر-3) في الجولة السابقة، وسبقها تفريطه في لقب الدوري المحلي لمصلحة غريمه التقليدي الفيصلي.

ولم ترتق المباراة إلى المستوى المطلوب في شوطها الأول الذي جاء باهتا من الطرفين، بعدما أشرك المدير الفني للوحدات عددا من الأوراق البديلة للوقوف على جاهزيتها قبل مواجهة الحسين في ذهاب دور الثمانية من كأس الأردن الأحد المقبل.

وتحسن الأداء في الشوط الثاني، وخصوصا من جانب الوحدات الذي أهدر الفوز في أكثر من مناسبة، بعدما تصدت خشبات مرمى الرفاع لثلاث كرات متتالية، استهلها يحيى جمعة بعرضية ارتدت من العارضة وتابعت طريقها خارج الملعب، وأخرى لعبد الله الديسي، الذي تابع رأسية عيسى السباح داخل منطقة الجزاء وسددها بالقائم على رغم غياب الرقابة الدفاعية وحارس المرمى، ثم تسديدة أحمد عبد الحليم القوية التي ارتدت من القائم الأيسر.

وكاد محمد العجمي أن يحسم الأمور لصالح الرفاع في الوقت المحتسب بدلا من الوقت الضائع، بعدما تفوق على دفاع الوحدات ودخل منطقة الجزاء، لكن تألق الحارس محمود قنديل حرمه من الهدف لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.