EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2011

الكويت والنصر إلى نصف نهائي كأس أمير الكويت

فريق الكويت تأهل بهسولة لنصف نهائي الكأس بالفوز على الفحيحيل

فريق الكويت تأهل بهسولة لنصف نهائي الكأس بالفوز على الفحيحيل

لحق الكويت والنصر بالقادسية وكاظمة إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس أمير الكويت في كرة القدم يوم السبت، بعد فوز الأول على الفحيحيل 4-0، والثاني على الجهراء 2-0 في ختام الدور نصف النهائي من مسابقة كأس أمير الكويت في كرة القدم يوم السبت على ملعب القادسية.

لحق الكويت والنصر بالقادسية وكاظمة إلى الدور نصف النهائي من مسابقة كأس أمير الكويت في كرة القدم يوم السبت، بعد فوز الأول على الفحيحيل 4-0، والثاني على الجهراء 2-0 في ختام الدور نصف النهائي من مسابقة كأس أمير الكويت في كرة القدم يوم السبت على ملعب القادسية. وفي الدور نصف النهائي، يلعب القادسية مع كاظمة في 30 مايو/أيار الجاري، والكويت مع النصر في 31 منه، على أن تقام المباراة النهائية في 7 يونيو/حزيران المقبل.

في المباراة الأولى، اتضح جليًا أن الكويت، حامل اللقب في تسع مناسبات، الذي أعفي من الدور الأول لمسابقة كأس الأمير لكونه وصيفًا لبطل الدوري، اكتسب شحنة معنوية كبيرة بعد تتويجه قبل أيام بطلا لكأس ولي العهد على حساب خيطان (1-2)؛ إذ أطبق على الفحيحيل منذ البداية قبل أن يحصل على ركلة جزاء إثر تعرض البرازيلي روجيريو دي أسيس كوتينيو للعرقلة داخل المنطقة المحرمة من قبل النيجيري سولومون أزهجابي، أحرز منها العماني إسماعيل العجمي هدف التقدم لـ"الأبيض"(31).

وفي الشوط الثاني، انهار الفحيحيل تماما أمام هجمات "العميدالتي أفرزت هدفين للمتألق علي الكندري من رأسيتين، الأول إثر ركلة ركنية لعبها جراح العتيقي (47)، والثاني بلمحة فنية تفوق فيها على حارس المرمى حسن السهلي (49).

واختتم وليد علي المهرجان بهدف رابع من ركلة حرة استقرت على إثرها الكرة على يسار حارس الفحيحيل، الذي لم يحرك لها ساكنًا (66).

وتعتبر مباراة يوم السبت خير إعداد للكويت المدعو للقاء صعب أمام مضيفه ومواطنه القادسية في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس الاتحاد الأسيوي في 25 مايو/أيار الجاري، بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة.

وفي المباراة الثانية، ظل الأداء متكافئًا لمدة ساعة من الزمن، قبل أن يخرق النصر التعادل السلبي بهدف من توقيع غازي فيصل الفهيدي (60)، ثم عززه السوري محمد زينو بهدف ثانٍ (89).

وبفوزه يوم السبت، طوى النصر صفحة مشاركته الكارثية في بطولة كأس الاتحاد الأسيوي؛ حيث تعرض لست هزائم في ست مباريات وودع المسابقة من المركز الأخير للمجموعة الثالثة.