EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2009

حقق أول ألقابه على مستوى القارة الكويت بطلا لكأس الاتحاد الأسيوي بفوز قاتل على الكرامة

الإثارة سادت نهائي كأس الاتحاد الأسيوي

الإثارة سادت نهائي كأس الاتحاد الأسيوي

تُوج الكويت الكويتي بطلا لكأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم عقب تغلبه مساء اليوم الثلاثاء على الكرامة السوري 2-1 في المباراة التي جرت بينهما على استاد الكويت في الوقت القاتل، ليكون الكويت أول فريق كويتي ينتزع لقبا على مستوى القارة الأسيوية، سواء في دوري الأبطال أو كأس الاتحاد.

تُوج الكويت الكويتي بطلا لكأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم عقب تغلبه مساء اليوم الثلاثاء على الكرامة السوري 2-1 في المباراة التي جرت بينهما على استاد الكويت في الوقت القاتل، ليكون الكويت أول فريق كويتي ينتزع لقبا على مستوى القارة الأسيوية، سواء في دوري الأبطال أو كأس الاتحاد.

جاءت المباراة مثيرة في أحداثها؛ حيث تقدم الكويت بهدف عن طريق حسين حاكم الشمري في الدقيقة 15، ثم أدرك الكرامة السوري التعادل عن طريق أحمد ديب في الدقيقة 81؛ إلا أن العماني إسماعيل سليمان العجمي منح الكويت اللقب بتسجيله هدفا قاتلا في الدقيقة 95.

بدأت المباراة سريعة من جانب لاعبي الفريقين، وإن كانت السيطرة الفعلية من جانب الكرامة السوري الذي حاول بشتى الطرق تسجيل هدف مبكر يربك به من حسابات الكويت الكويتي الذي كان عاملا الأرض والجمهور في صالحه.

وأهدر لاعبو الكرامة العديد من الفرص السهلة التي كانت كفيلة بخروجه فائزا بعدد وافر من الأهداف، إلى أن جاءت الدقيقة 15 لتشهد معها هدف التقدم للكويت عندما احتسب حكم اللقاء ركلة حرة مباشرة نفذها حسين حاكم الشمري من مسافة بعيدة أمسكها الحارس مصعب بلحوس في البداية، لكنها سكنت الشباك مسجلا هدف التقدم.

بعدها كثف لاعبو الكرامة من هجماتهم المتتالية، في الوقت الذي مال فيه أداء الكويت للتأمين الدفاعي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، ومع منتصف الشوط أضاع محمد فرصة هدف التعادل.

وصحح الحارس مصعب بلحوس خطأ الهدف الذي سكن مرماه وأنقذ مرماه من فرصة هدف آخر للكويت الكويتي عندما تصدى للكرة بأطراف أصابعه إلى ركنية.

وقبل أن يطلق حكم اللقاء نهاية الشوط الأول؛ فشل محمد الحموي في ترجمة الفرصة التي سنحت له من عرضية نموذجية إلى هدف، ليطلق بعدها حكم اللقاء صافرة نهاية الشوط الأول بتقدم الكويت بهدف نظيف.

واشتعلت حساسية المباراة في شوطها الثاني، وكان لحارسي المرمى دور فعال في الدفاع عن مرماهما ببسالة وتحديدا عن طريق مصعب الكندري حارس الكويت الذي دافع عن مرماه ببسالة طوال مجريات هذا الشوط في ظل الهجوم المكثف من لاعبي الكرامة السوري في رحلة بحثهم عن التعادل.

وسدد أحمد العمير كرة قوية من خارج منطقة الجزاء تصدى لها الكندري ببراعة على مرتين، منقذا مرماه من فرصة التعادل في واحدة من أخطر الفرص التي شهدها اللقاء.

وفي الدقيقة 81 كلل أحمد ديب مجهود زملائه بتسجيل هدف التعادل عندما تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء وضعها نموذجية من بين أقدام الحارس الكويتي في غفلة من مدافعي الكويت.

وحاول الكويت الكويتي تسجيل التعادل عندما سدد العماني إسماعيل سليمان العجمي كرة قوية من خارج منطقة الجزاء وجدت طريقها في أحضان الحارس.

وفي الدقيقة 95 سجل الكويت هدفه الثاني القاتل عن طريق العماني إسماعيل سليمان العجمي عندما تلقى عرضية نموذجية انقض عليها برأسه في الشباك، مسجلا هدفا قاتلا في مرمى الكرامة السوري، وأشهر بعدها حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه سامر المرطة، وتنتهي المباراة بفوز الكويت وسط دموع لاعبي الفريق الكويتي، غير مصدقين تتويجهم باللقب.