EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2010

من أجل مونديال 2014 الكولومبي رويدا مدربا لمنتخب الإكوادور

رويدا يسعى إلى تحقيق الإنجازات مع الإكوادور

رويدا يسعى إلى تحقيق الإنجازات مع الإكوادور

أعلن لويس تشيريبوجا، رئيس الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، تعيين الكولومبي رينالدو رويدا لتولي قيادة الإدارة الفنية للمنتخب الأول، وذلك خلفا للمدرب سيكستو فيسويتي الذي عجز عن قيادة "تريكولور" إلى المونديال الثالث على التوالي بعد 2002 و2006.

  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2010

من أجل مونديال 2014 الكولومبي رويدا مدربا لمنتخب الإكوادور

أعلن لويس تشيريبوجا، رئيس الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم، تعيين الكولومبي رينالدو رويدا لتولي قيادة الإدارة الفنية للمنتخب الأول، وذلك خلفا للمدرب سيكستو فيسويتي الذي عجز عن قيادة "تريكولور" إلى المونديال الثالث على التوالي بعد 2002 و2006.

وكان رويدا (53 عاما) الحاصل على شهادة في التربية البدنية من جامعة كولن الألمانية، استقال من منصبه مدربا لمنتخب هندوراس الأسبوع الماضي بعد أن قاده إلى نهائيات مونديال 2010؛ حيث خرج من الدور الأول.

وستكون مهمة رويدا الأولى مع الإكوادور تأهيل البلاد إلى نهائيات كأس العالم 2014 المقررة في البرازيل.

لم يكن رويدا لاعبا محترفا، إذ بدأ مسيرته التدريبية مع فريقي ديبورتيفو كالي وإندبندنتي ميديين قبل تعاقد الاتحاد المحلي معه للعمل مع منتخبات الفئات العمرية. حقق رويدا نجاحا عندما فاز في بطولة طولون الفرنسية الشهيرة للاعبي ما دون 21 سنة عام 2000، وقاد مجموعة أخرى إلى النهائي في العام التالي، ثم حقق المركز الثالث مع كولومبيا في كأس العالم للشباب عام 2003.

في العام التالي، لبى رويدا المولود بالقرب من مدينة كالي نداء المنتخب الوطني الأول، وفي موسمه الأول قاده إلى المركز الرابع في كوبا أمريكا 2004.

بعدها واجه عقبة التصفيات المونديالية، فرغم استلامه الفريق مع نقطة واحدة من خمس مباريات، حرمته نقطة واحدة عن الأوروجواي من التأهل إلى مونديال 2006، لكنه لم يتأخر كثيرا في إيجاد وظيفة له، فاتجه شمالا وحط رحاله في العاصمة الهندوراسية تيجوسيجالبا؛ حيث قاد البلاد إلى تأهل تاريخي إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها.

منح البرلمان الهندوراسي في الدولة الممزقة سياسيا والمنتهكة لحقوق الإنسان بالإجماع الجنسية لرويدا، بعد أن أدى انقلاب في 28 يونيو/حزيران 2009 إلى الإطاحة بالرئيس مانويل سيلايا ونفيه.