EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

لأول مرة في تاريخهما القادسية الكويتي والاتحاد السوري إلى نهائي كأس أسيا

فرحة لاعبي القادسية بالتأهل

فرحة لاعبي القادسية بالتأهل

صعد فريقا القادسية الكويتي والاتحاد السوري إلى الدور النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم عقب فوز الأول على ضيفه الرفاع البحريني بأربعة أهداف مقابل هدف، في حين حقق الثاني فوزا مثيرا على موانج ثونج يونايتد التايلندي بهدفين.

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2010

لأول مرة في تاريخهما القادسية الكويتي والاتحاد السوري إلى نهائي كأس أسيا

صعد فريقا القادسية الكويتي والاتحاد السوري إلى الدور النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الأسيوي لكرة القدم عقب فوز الأول على ضيفه الرفاع البحريني بأربعة أهداف مقابل هدف، في حين حقق الثاني فوزا مثيرا على موانج ثونج يونايتد التايلندي بهدفين.

وكانت نتيجة مباراة الذهاب بين القادسية والرفاع في البحرين انتهت لصالح الرفاع بهدفين دون رد، في حين فاز موانج على الاتحاد بهدف في تايلند.

ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية بين الفريقين اللذين وصلا إلى نهائي البطولة لأول مرة في تاريخهما في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، علما بأنه سبق للفريقين أن التقيا في الأدوار التمهيدية من منافسات البطولة، وتعادلا سلبا في سوريا، وفاز القادسية في الكويت بثلاثة أهداف دون رد.

على استاد محمد الحمد بالكويت؛ افتتح عبد العزيز المشعان أهداف القادسية في الدقيقة الثالثة من المباراة إثر تسديدة جانبية قوية استقرت في الشباك، بعد أن أرسلها له بدر المطوع من ركلة ركنية.

وجاء الهدف الثاني لحمد العنزي في الدقيقة 56 من تمريرة رائعة لطلال العامر، وأحرز الهدف الثالث بدر المطوع في الدقيقة 80 من مجهود فردي بعد توغله في منطقة الجزاء، وتجاوزه الحارس.

وسجل الهدف الرابع عمر بو حمد في الدقيقة 90 بعد متابعته ضربة الجزاء التي سددها المطوع، وتصدى لها الحارس محمود منصور، فأودعها بو حمد الشباك.

وقلص الفارق للرفاع لاعبه حسين سلمان في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من زمن المباراة من تسديدة أمام المرمى.

شهد الشوط الأول للمباراة العديد من الفرص المحققة للقادسية وسط تألق حارس الرفاع محمود منصور في التصدي لها، منها تسديدة بدر المطوع في الدقيقة السابعة، ورأسية وتسديدتان لحمد العنزي في الدقائق 13 و27 و44، إضافة إلى تسديدتي كل من طلال العامر ومساعد ندا في الدقيقتين 14 و35 اللتين ذهبتا خارج المرمى.

واستمرت الفرص الخطرة للقادسية في الشوط الثاني، وكان أبرزها تسديدتي بدر المطوع في الدقيقتين 60 و73 اللتين مرتا بجانب القائم وعبد العزيز المشعان في الدقيقة 65؛ إلا أن الحارس منصور نجح في إبعادها عن مرماه.

ولم يحتسب حكم المباراة كيم دونج الكرة التي أودعها محترف القادسية السوري فراس الخطيب المرمى في الدقيقة 77 بداعي التسلل.

وعلى ملعب حلب الدولي؛ نجح الاتحاد السوري في الفوز بهدفين عن طريق نجم الفريق محمد الحسن في الدقيقتين 27 و41.

وبذلك يكون الاتحاد الحلبي الذي ساندته جماهير غفيرة قد ثأر لخسارته في لقاء الذهاب بهدف نظيف.

ويعتبر الاتحاد هو قاهر الفرق الكويتية في هذه البطولة؛ حيث نجح من قبل في إقصاء فريقي الكويت الكويتي، بطل النسخة الماضية، وكاظمة متصدر الدوري الكويتي من البطولة التي سيطرت على لقبها الفرق العربية.