EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2009

بعد ضياع حلم التأهل للمونديال الفيفا: نهاية "مؤلمة" للأخضر.. وتذبذب المستوى سر التراجع

الأخضر أضاع حلم جماهيره بالتأهل للمونديال

الأخضر أضاع حلم جماهيره بالتأهل للمونديال

وصف الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" خروج المنتخب السعودي من تصفيات المونديال المقبل بالمؤلم؛ وذلك بعد تعادله يوم الأربعاء أمام البحرين، مؤكدا أن الجماهير السعودية عاشت لحظات صعبة ودرامية خلال هذه المباراة.

وصف الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" خروج المنتخب السعودي من تصفيات المونديال المقبل بالمؤلم؛ وذلك بعد تعادله يوم الأربعاء أمام البحرين، مؤكدا أن الجماهير السعودية عاشت لحظات صعبة ودرامية خلال هذه المباراة.

وأكد موقع الاتحاد الدولي أن المنتخب السعودي مطالب بالانتظار 4 أعوام قبل محاولة التأهل مجددا إلى النهائيات بعد خروجه المؤلم من التصفيات المؤهلة إلى جنوب إفريقيا 2010 على يد المنتخب البحريني.

ومرت الجماهير السعودية بلحظات درامية وعصيبة بعد أن ظنّ الجميع أن الأخضر ضمن الفوز بعد تسجيل حمد المنتشري هدف التقدم في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع قبل أن يسجّل البديل إسماعيل عبد اللطيف هدف التعادل بعد دقيقة واحدة فقط ليطيح بالمنتخب السعودي من التصفيات.

وأرجع التقرير الخروج من التصفيات إلى تذبذب مستوى المنتخب السعودي وعدم ثبات مستواه، بالإضافة إلى عدم الاستقرار الفني الذي ضرب الأخضر خلال رحلته في التصفيات الأسيوية لكأس العالم.

وأوضح تقرير الفيفا أن ثلاثة مدربين تناوبوا على تدريب الأخضر في التصفيات التي بدأها بقيادة المدرب البرازيلي هيلو دوس أنجوس، مرورا بالمدرب المحلي ناصر الجوهر قبل أن ينهيها بقيادة المدرب البرتغالي خوسيه بيسيرو.

وبعد بداية جيدة في المرحلة الثالثة من التصفيات بفوزه بنتيجة 2/صفر على المنتخب السنغافوري؛ سقط المنتخب السعودي أمام نظيره الأوزبكي بنتيجة قاسية صفر/3 قبل أن يحقق انتصارين متتاليين على المنتخب اللبناني، ولكن ذلك لم يمنع مسؤولي الاتحاد السعودي من إقالة أنجوس.

وقام الجوهر بتولي المسؤولية؛ حيث نجح في تحقيق انتصارين متتاليين على سنغافورة وأوزبكستان ليتأهل إلى الدور النهائي الحاسم، وبدأه بتعادل مع إيران على أرضه وفوز على الإمارات قبل أن يخسر أمام الكوريتين الجنوبية والشمالية على التوالي، مما أدى إلى استبدال الجوهر ببيسيرو الذي حقق نجاحا فوريا بفوزه على إيران، وهي الخسارة الأولى للمنتخب الإيراني على أرضه في 40 مباراة.

كان المنتخب السعودي حاضرا في نهائيات كأس العالم منذ 1994، ثم تواجد في النهائيات التالية في فرنسا 1998، وكوريا/اليابان 2002، وألمانيا 2006؛ إلا أن بطل أسيا ثلاث مرات فشل في تحقيق أي فوز في هذه المشاركات، حيث تعادل في مباراة، وخسر 8 مباريات كان من بينها الخسارة الكبيرة أمام المنتخب الألماني بنتيجة 8/صفر في 2002".