EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2010

الفيفا يفتح تحقيقًا في فضيحة رشوة أعضائه التنفيذيين

فساد وعبث في اللجنة التنفيذية للفيفا

فساد وعبث في اللجنة التنفيذية للفيفا

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تحقيقًا بحق عضوَيْن في لجنته التنفيذية لتحديد ما إذا كانا أخرقا قانون الأخلاق التابع للاتحاد الدولي أم لا، بشأن المزاعم التي نشرتها وسائل الإعلام الإنجليزية حول بيع الأصوات من أجل استضافة مونديال 2018.

  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2010

الفيفا يفتح تحقيقًا في فضيحة رشوة أعضائه التنفيذيين

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تحقيقًا بحق عضوَيْن في لجنته التنفيذية لتحديد ما إذا كانا أخرقا قانون الأخلاق التابع للاتحاد الدولي أم لا، بشأن المزاعم التي نشرتها وسائل الإعلام الإنجليزية حول بيع الأصوات من أجل استضافة مونديال 2018.

وأوضح الاتحاد الدولي، في بيانٍ له، أنه طلب بالمناسبة من "رئيس لجنة الأخلاق اتخاذ جميع الخطوات الممكنة- بما في ذلك التدابير المؤقتة- في حال تم استيفاء الشروط المطلوبةمضيفًا أنه تم، من جهة أخرى، فتح تحقيقات أخرى بحق مسؤولين آخرين للاتحاد الدولي قد يكونوا لعبوا دورًا في هذه القضية.

أكد الفيفا أن "أي تواطؤ- كما هو الحال بالنسبة إلى إجراءاتٍ أخرى- انتهاكٌ واضحٌ لقانون الأخلاق التابع للاتحاد الدولي وللالتزامات التي قدِّمت في إطار تسجيل الترشيحات".

وتابع الاتحاد الدولي: "هكذا، فإن تحقيقًا فُتح أيضًا بحق الاتحادات الأعضاء المعنيَّة ولجان ترشيحهامشددًا أيضًا لرئيس لجنة الأخلاق على اتخاذ جميع الخطوات الممكنة- بما في ذلك التدابير المؤقتة- في حال تم استيفاء الشروط المطلوبة.

وكان الاتحاد الدولي فتح تحقيقًا جديًّا بعد ما نشرته صحيفة "صنداي تايمز" الإنجليزية عن عملية بيع أصوات أعضاءٍ في مكتبه التنفيذي، في التصويت لاستضافة مونديالَيْ 2018 و2022. ووصف رئيس الفيفا السويسري "جوزيف بلاتر" الأمرَ بأنه "حالة بشعة جدًّا".

وزعمت الصحيفة، من خلال شريط فيديو، أن النيجيري "أموس أدامو" أحد أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا؛ طلب مبلغ 800 ألف دولار (570 ألف يورو) للتصويت لأحد البلدان المرشحة؛ إذ صوَّرت لقاءه مع صحفيين "سريينقدَّموا أنفسهم كوسطاء للتسويق لملف الولايات المتحدة في مونديال 2018، مقابل مبلغ من المال لمشروع خاص.

وأوضحت الصحيفة أيضًا أن رئيس الاتحاد الأوقياني ونائب رئيس الفيفا "رينالد تيماري" يريد 2.3 مليون دولار (1.6 مليون يورو) لمشروع أكاديمية رياضية في أوكلاند، كاشفةً تباهيَه أيضًا بأنه تلقَّى عرضَيْن من ممثلي ملفَّيْن آخرَيْن للحصول على صوته.

وتعهَّد الاتحاد الأوقياني يوم الاثنين بالتعاون الكامل مع الاتحاد الدولي، وقال في بيانٍ له: "يرحِّب "تيماري" بإجراء تحقيق كامل ودقيق؛ كي يتسنَّى للجميع معرفة الحقيقة".

ويترأس "تيماري"- وهو لاعب سابق احترف في نانت الفرنسي- الاتحاد الأوقياني الذي يضم عددًا من الجزر الصغيرة، منذ العام 2004.

وتُعد هذه الصفقات ممنوعةً منعًا باتًّا في قواعد الفيفا، لكن الصحيفة الإنجليزية أشارت إلى أن ستة من كبار المسؤولين السابقين والحاليِّين أوضحوا للصحفيين "السريين" أن دفع الرشاوى يمنحهم أفضل الفرص للفوز بالاستضافة.

واعتبر "فريد دي جونج" نائب رئيس الاتحاد الأوقياني، أن هذه المزاعم قد تُلحق ضررًا بسمعة كرة القدم. وقال لإذاعة نيوزيلندا الرياضية: "إنه أمر مُخيِّب للآمال. يبدو أن كثيرين يريدون إلحاق الضرر بسمعة كرة القدم".

كما حاول "دي جونج" إبعاد الشبهات عن بلده نيوزيلندا: "يجب أن تسمعوا روايته (تيماري)؛ لأنه حتى اللحظة لم نسمع سوى رواية الطرف الآخر. لا علاقة لنيوزيلندا بهذا الأمر. إنها قضية بين أوقيانيا والاتحاد الدولي".

وتعتبر إنجلترا وروسيا من أبرز المرشحين لنيل شرف استضافة مونديال 2018، وتنافسان إسبانيا-البرتغال (ملف مشتركوهولندا-بلجيكا (ملف مشتركفي حين تتنافس كلٌّ من قطر وأستراليا والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية على استضافة مونديال 2022.

ومن المقرَّر أن يُعلن الاتحاد الدولي هوية مضيفَيْ مونديالَيْ 2018 و2022 في الثاني من ديسمبر/كانون الأول المقبل في مدينة زيورخ السويسرية.